موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
هذ ه حقيقة ما جرى في جرود بريتال أمس بين حزب الله وفلول داعش والنصرة

قامت المجاميع الارهابية أمس بهجوم يائس على مراكز متقدمة لحزب الله في أعالي جرود السلسلة الشرقية بين لبنان وسوريا. المسلحون المهاجمون هم بقايا الفصائل المهزومة من القاعدة وداعش والذين كتبت لهم السلامة عندما فروا نحو قمم الجبال الموحشة طلبا للسلامة في وجه اسود حزب الله إبتداء من معركة القصير الكبرى وحتى تحرير يبرود ورنكوس. دافع الهجوم  الارهابي بعد ظهر الأمس هو رعب المسلحين من اقتراب فصل الشتاء وقرب حلول تساقط الثلوج في المرتفعات مما يعني للمسلحين الطافرين إمكانية الموت داخل كهوفهم ومغاورهم بردا وجوعا.

الصحافة اللبنانية الممولة سعوديا سارعت للحديث عن  "خسائر حزب الله لمواقع متقدمة ومهمة". يكفي الانصات لتقرير تلفزيون المستقبل أو جريدة النهار النيويمينية حتى يدرك المرء خطورة وخسّة دواعش الميديا بربطات العنق الفاخرة حيث يبزون أقرانهم من ذوي الرايات السوداء.

قناة المنار مرت كعادتها على الخبر وكأنه جرى في جبال الصين التزاما باسلوب التجاهل الذي تنتهجه المحطة مما فتح الباب واسعا للصحافة المسمومة الصفراء المعادية للمقاومة لأن تنشر تحليلاتها وتسريباتها طلبا لشماتة عزيزة ومن أجل نيل لذة متشفية مهما كانت عابرة أو صغيرة.

ومن هنا ولأني أحب أن أفسد سعادة  جماعة 14 شباط وأربابها في السعودية  فسأنقل لكم حرفية ما جرى أمس نقلا عن مصادر موثوقة.

يقول المصدر :

قامت (أمس) المجموعات التكفيرية بشن هجوم باتجاه بعض النقاط التابعة للمجاهدين (في المقاومة الاسلامية التابعة لحزب الله) في جرود بلدة نحلة وفق خطة استدراج كان غرضها إلهاء مجاهدينا من جهة (جرود) نحلة.

هدف الهجوم كان دفع مجاهدينا إلى تركيز جهودهم في ذلك المحور، ومن ثم الهاء وحدات المدفعية والراجمات التابعة للمقاومة لاستدراج المجاهدين  الى تركيز رمايات القصف المدفعي والصاروخي باتجاه هذه المنطقة الا ان يقظة مجاهدينا وإدراك غرفة العمليات العسكرية مسبقا لحقيقة نوايا المهاجمين أفشلا هذه المناورة.

وجرى بالمقابل إيهامهم بالاستجابة لهذا الاستدراج ومسايرتهم في ما كانوا يخططون له.

وبعد ذلك بدأت المجموعات التكفيرية الهجوم الثاني اﻷساسي باتجاه (عين الساعة) احدى نقاط الرصد والاستطلاع في الجرود الشرقية المحاذية لبلدة بريتال حيث كان المجاهدون بانتظارهم، فقاموا بإخلاء تلك النقطة وايهامهم أن هذه النقطة سقطت في قبضتهم. وتعمدوا لذلك إبداء مقاومة ضعيفة ما دفع بقطعان داعش الى التقدم السريع وسط غطاء ناري كثيف حيث أتاحت تلك الخدعة استدراجهم للكشف عن جميع الاسلحة والمحمولات التي بحوزتهم وإخراجها إلى العراء.

وعند وصولهم الى نقطة المقتل ووقوعهم في مرمى النيران وفق الخطة التي اعدها المجاهدون مسبقا تم الالتفاف والاطباق عليهم ومحاصرتهم في زاوية ضيقة لضمان استهدافهم بدقة.

ومن ثم قام المجاهدون بإمطارهم بالاسلحة الثقيلة واستهدافهم بالراجمات والمدافع المضادة الثقيلة من عيار 23 ملم ولم ينج الا القليل منهم ، هذا عدا عن احراق وتدمير معظم آلياتهم ومحمولاتهم.

ويؤكد المصدر أن هناك عشرات الجثث لا تزال ملقاة في ارض المعركة.

انتهت رواية مصدرنا الموثوق.   

 

قتلى داعش حول المراكز المستهدفة بالعشرات وعلى رأسهم قائدهم الميداني ابو صهيب.

https://www.youtube.com/watch?v=9CCMFO87ldU#t=12

 

وقد ارتقى لحزب الله 4 شهداء هم على التوالي: الشهيد نزار طراف, الشهيد أحمد حسين صالح, الشهيد فؤاد مرتضى والشهيد ماهر زعيتر رحمهم الله وأسكنهم فسيح الجنان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز