ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
انا معك فيصل القاسم

انا معك فيصل القاسم عندما قرات تغريدات وتعليقات ومشاركات فيصل القاسم على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، المتضمنة كل هذا الحقد والغضب على المؤسسة العسكرية، جن جنوني وبدا عقلي يخونني من هذا المجنون الملعون الذي يتطاول علينا وعلى بلدنا ووطننا، من هذا المارق الهابط المتطاول علينا، كيف يتكلم هذا الاصلع الاقرع الذي لا يتجاوز عقله عقدة الاصبع ليذكر المؤسسة العسكرية، من هذا اللوطي الراقص صاحب الاتجاه المعاكس، ومن ومن ومن حتى وصل الامر الى ان اصبحت ابحث في كتب السب والشتم واللعن والطعن عن عبارات ، لاشتم بها هذا القواد الذي تطاول على جيشنا، بل واوقح من ذلك حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بمحطة ال بي سيعلي احصل على رقم الاستاذ الكبير والمفسر الشهير صاحب كتاب ابو عزيز وتلحيس الطيز، ربما استنجد به وبعضوه المنتصب القائم على فيصل القاسم، او يمدني بانشودة من كلماته المعهودة ارد بها على توووووت، الحاصل بمحصلة تحصلينا بعد ان شتمت وقدحت بهذا المدعو فيصل القاسم، مزقت ما كتبت وجلست بيني وبين نفسي قائلا اين غلط فيصل القاسم ما هو الجرم الذي ارتكبه فيصل القاسم ما ذنب فيصل القاسم، وقلت بنفسي كم اتمنا ان يكون كل واحد لبناني فيصل القاسم، فيصل القاسم سوري وطني معارض يناضل للدفاع عن ابناء بلده لا يستحق كل هذا السباب والشتم فالذي يستحق ان يشتم وان يسب هو نحن اللبنانيون نحن نستحق ان يتطاول علينا امثال فيصل القاسم وغيره وامثاله

  لو كان عندنا ذرة كرامة لما قبلنا بعودة سوري واحد الى لبنان بعد ان حرقوا دين الخلفنا على الحواجز. لو كنا نستحق الوطن اللبناني لما رضينا ان يشرب من مائنا اي سوري بعد ان شربوا من دمائنا طيلة 30 عاما، لو كنا اصحاب شرف ونخوة حقيقية لما بقي سوري واحد لا نازح ولا غيره عند اول رصاصة اطلقت على صدر جيشنا. ما ذنب فيصل القاسم ونحن نبيع كل شي بالدولار، لماذا نحاسب فيصل القاسم ونحن علينا ان نحاسب انفسنا. ان ما قامت به النظام السوري ابان احتلال لبنان لو حصل مع اي بلد ثاني لكان هذا البلد غير لغته قولا وكتابة او حرق وحطم واعتقل وعاقب وسجن كل من كان قريب منهم او معهم ولكن ماذا اقول

  تريدون ان تدافعون عن الكرامة الوطنية، الجميع الي الشوارع لندافع عن جيشنا. وقبل الختام وقبل الهجوم على فيصل القاسم حاسبوا انفسكم ودافعوا عن بلدكم وجيشكم كما يدافع فيصل القاسم عن من هو ينتمي اليهم. تريدون ان تدافعوا عن الوطن فاليرحلوا السوريون وليذهبوا الى فيصل القاسم تريدون كرامة الوطن توقفوا عن استئجار العامل السوري وتوقفوا عن تاجير النازح السوري. ايها اللبنانيون ليس بالاقتحام للمكاتب الاعلام ندافع عن وطننا بل ان نقتحم مجلس النواب ونطرد هذه الطبقة الفاسدة المنتهية الصلاحية

  نريد ان ندافع عن جيشنا فالنرمي هذه الطبقة السارقة بالسجون ونقطع يدها التي تمتد الى المال العام وتسرق باسم التشريع والنواب، وهم يضحكون علينا كاننا دواب. هل تعلم ايها اللبناني المستنكر لماذا سمح الزمان لامثال فيصل القاسم ان يتطاولوا علينا لانا شعب مستحمر. هل تعلم بان ابن نائب توفي منذ 60 عاما مازل يقبض راتب والده حتى هذا اليوم فيق يا شعب لبنان فيق ولا يمكنك ان تبني وطن وانت تنظر الى لبنان من زاوية اي فريق، فيصل القاسم لان اكمل اكثر فانا اعلم بان شعب لبنان مخدر طائفيا ودينييا ولكن تاكد بانه لا يوجد مثل الجيش اللبناني بالعالم فانا عضو بمنظمة العفو الدولية وكنت في كل تقرير افتخر اكثر واكثر بالجيش الوطني نسبة الى جيوش العالم وانا تكلمت مباشرة وسالت عن الصور فعلمت بانها صحيحة ولكن بغير فكرة نشرها لان الذي حصل هو ان الاخباريات كانت تقول بان هناك ارهابيون انتحاريون باحزمة ناسفة بين النازحين وخطتهم تفجير انفسهم بالجيش والنازحين على حد سوا فما كان من العسكر الا انه قام بتجريدهم من قمصانهم بحثا وخوفا على النازحين انفسهم من اي عمل ارهابي بحزام ناسف

  وصدقني يا فيصل وانا صاحب الموقف القوي مع الجزيرة وانا الذي اقمت الدنيا ولم اقعدها اثناء احتجاز تيسير علوني اقول لك ولغيرك ولامثالك ان الوحيد الذي يحمي الديمقراطية وحرية الراي في لبنان هي المؤسسة العسكرية اما الامر لو ترك لملوك الطوائف لاصبح الاعلام عنا شبيه باعلام كوريا. فيصل القاسم ابتعد عن المؤسسة العسكرية من اجل حرية الصحافة وفي وطننا. فيصل القاسم انا معك ان تكون سوريا حتى العظم وانا لي الحق بان اكون لبنانيا حتى النخاع، فاياك والمس بالمؤسسة العسكرية لانها اقدس مقدساتنا، فيصل انت اعلامي وصحفي فاما ان تكون مهنيا موضوعيا واما تكون تريد ان تتكلم بغير حق لتسمع حق الكلام بنفسك







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز