هشام طاهر
godsprophetsbook@gmail.com
Blog Contributor since:
13 July 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
الاسكندر الاكبر هو النبى سليمان

أعلم تماما بأن المؤمنين بالعواطف او بالوراثة ، لا يحبون تشغيل أدمغتهم سيفزعون من كلماتي، لكن عليهم قبل أن ينبسوا ببنت شفة أن يجيبوا على الأسئلة السابقة أو على الأقل يفكروا في إجابات لها، لغة السب والقذف هى لغة الجاهل، وهى لغة تقلل من قيمة الانسان، وتسىء الى دينة. وفى النهاية نحن نبحث عن الحقيقة، والبحث عن الحقيقة هو الهدف الاساسى، مع احترامى الى جميع الاديان.

 

فى المقال السابق ذكرت بعض النصوص المذكورة فى التوراة من سفر الملوك الاول الاصحاح التاسع،وذكرت ان النص غير مفهوم من حيث ذكر فرعون مصر وحرق مدينة جازر، والفتاة التى فى المشهد، وذكر مدينة كابول الافغانية.

سفر الملوك الاول الاصحاح التاسع

12 فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي أعطاه إياها سليمان، فلم تحسن في عينيه

13 فقال: ما هذه المدن التي أعطيتني يا أخي ؟. ودعاها أرض كابول إلى هذا اليوم

14 وأرسل حيرام للملك مئة وعشرين وزنة ذهب

15 وهذا هو سبب التسخير الذي جعله الملك سليمان لبناء بيت الرب وبيته والقلعة وسور أورشليم وحاصور ومجدو وجازر

16 صعد فرعون ملك مصر وأخذ جازر وأحرقها بالنار، وقتل الكنعانيين الساكنين في المدينة، وأعطاها مهرا لابنته امرأة سليمان

17 وبنى سليمان جازر وبيت حورون السفلى.

 

 الموضوع كان بخصوص حرق مدينة برسبوليس الفارسية التى حرقها اسكندر حسب قول المصادر التاريخية، قد ذكر بلوتارك هذة القصة.

بلوتارك كاهن معبد ابوللو

وقرر أن يبدأ زحفة على داريوس وقبل أن يباشر ذلك راح يسلى نفسة وقوادة بحفلات شرب وغير ذلك من وسائل قضاء الوقت وانغمسوا فى ذلك الى الحد الذى سمح فية لكل خطية بان الجلوس الى جنب صاحبها وتساقية. وكانت تاييس الاثيينية مخطية بطليموس ملك مصر المقبل اشهرهن(يقال انها كانت  رافيقة اسكندر فى رحلتة الى اسيا، تزوجها بطليموس الاول بعد وفاة اسكندر وانجب منها ثلاث اطفال).هذة المراة نطقت بقول موجة الى اسكندر يمتاز بالبراعة والفكاهة، وسرعة البديهة من جهة اخرى، اثناء ما كانت كؤوس الخمر تترع وتدار فلعبت من جهة، براسها الى الحد الذى فاهت بكلام لا يمكن اعتبارةغير جدير بطبائع موطنها وكان ارفع بكثيرمن مكانتها وصفتها. قالت: ان قيامى اليوم بالخدمة. وبامكانى  ان اشتم ملوك الفرس فى قصرهم، فية بعض تعويض عما كابدتة من المتاعب والمشاق بمتابعة الجيش فى تنقلاتة فى ارجاء اسيا. لكن قد يزيد فى سرورى كثيرأ لو يسمحلى على سبيل العبث والتسلية لا غير، فى ان اشعل النار بيدى فى قصر زركسيس الذى احال مدينة اثينا الى رماد، وكان الاسكندر ينظر الى المشهد.

وهكذا سيسجل للاجيال القادمة بان المراة التى تبعثة قد ثارت من الفرس للماسى والاهانات التى تلقاها الاغريق منهم، وهو انتقام نالة القواد العسكريون منهم بحرا او برا.

واستقبلت كلماتها بارتياح عام وغمغمة استسحان دليلا على تشجيع المحتفلين وتحبيذهم حتى ان الملك نفسة لم يسعة غير الموافقة مع الاجماع، فنهض من مجلسة وعلى راسة اكليل الزهر وبيدة مشعل متقد، وسار على الجمع وهم فى اثرة محدثين ضوضاء وضجة والكل يرقص ويهتف فينادى باعلى صوتة فترجع اجواء القصر اصدءها، وبمشاهدة المقدونيين الموكب استخفهم الطرب وراحوا يتراكضون هنا وهناك وبايديهم المشاعل وكانوا يتوقعون حرق وتدمير القصر الملكى متخذين من شوق الاسكندر الى الوطن وعزوفة عن السكنى بين البرابرة دليلا. 

هذا ما سجلة بعض الكتاب حول الحادث فى حين ذكر اخرون ان مباشرة الحريق كان متعمدأ وليس عفويا. ألا ان الفريقين يتفقان بان ندم الاسكندر كان سريعا انيأ فاصدر امرة باخمادالنار فورأ.

القران

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (35 ) ص

 

فى هذ الاية يوجد بها غموض، لم اجد فى كتب التفسير ما يوضح معناها. بعد قراءة هذة القصة فى التاريخ العام، الصورة سوف تكون اوضح.

بلوتارك

خرج كليتوس عن طورة ولم يقدر على ضبط النفس وكان قد شرب كثيرا وهو بالاصل ذو مزاج حاد عنيد . نهض وقال

ليس من اللائق فضح المقدونيين امام البرابرة واعدائهم،اذ مع شقائهم بهزيمتهم فما اكثر الرجال الذين يفضلون الهازئين بهم.

فعقب الاسكندر قائلا: ان كليتوس انما يدافع عن نفسة بهذة الاقوال، مسميأ الجبن سوء حظ.

فعاد كليتوس يصيح قائلا: هذا الشئ الذى اخترت تسميتة بالجبن، انقذ حياة ابن الالهة(بلوتارك هنا لا يعترف بان اسكندر نبى، مثل التوراة) عند هروبة وحسام سيثريداتس يتعقبة، وكانت نجاتة على حساب الدم المقدونى، بهذا الجراح ارتفعت الى المقام الذى مكنك من بنوتك لفيليب وتسمية نفسك بأبن امون(النبى ابراهيم)

فصاح الاسكندر فهو فى اشد حالات الغضب : ايها الحقير ، اتظن بانك ستظل تنطق بهذة الامور فى كل مكان عنى، وتحرض المقدونيين على العصيان، وانت فى منجى من العقاب

فاجاب كليتوس: لقد نلنا من العقاب ما نستحق، اذا كان هذا ما نكافأتة عن جهودنا وتعبنا، ما اسعد اولئك الذين ماتوا لكى لا يروا اليوم مواطنهم يجلدون بسياط ميدية ويضطرون الى الرجاء من الفرس للسماح لهم بمقابلة الملك(انظر الى سفر الملوك الاولالاصحاح الحادى عشر العدوة بين اليهود وسليمان فى التقرب الى موآبيات وعمونيات وأدوميات وصيدونيات وحثيات).

وراح يتكلم على هذا الشاكلة دون ضابط او رادع فأنهض اقرب الرجال من اسكندر الى كل من وراحوا يشتمونة وعمل كبار السن كل ما فى وسعهم لتسكين الهياج. والتفات الاسكندر الى كل من الباردى وكزينودوخوس وسألهما : الا يعتقدان ان الاغريق اذا قورنوا بالمقدونيين، قد تصرفوا ككثير من انصاف الالهة، تجاة هؤلاء الاخيرين ولكن كليتوس مع هذا لم يهدا، وسال اسكندر الدية ما يضيفة الى اقوالة السابقة، والا لماذا يدعو الى طعامة رجالا احرار بالولادة، اعتاد ان ينطقوا بما يجول فى رؤوسهم دون قيد ولا خوف، خير لة ان يعيش ويتحدث الى البرابرة والعبيد فلا مانع لدى هؤلاء من الركوع لزنارة، وجلبابة الفارسين.

بهذا استفز الاسكندر الى الحد الذى عجز هذا عن ضبط نفسة وكظم غيظة فتناول تفاحة من فوق المائدة وقذف بها كليتوس فاصبتة ثم دار ببصرة يريد سيفة. الا ان اريستوفانس احد افراد حرسة الخاص، كان قد ابعد عنة سلاحة وقام الية اخرون واخذوا يتوسلون بة عبثا، فقد انفلت منهم وصاح بصوت عال مناديأ حرسة باللغة المقدونية، وتلك اشارة اكيدة بانة يعانى اعظم الاضطراب، وامر نافخ بوقة بالنفخ مسددأ الية لكمة بقبضة يدة، فلم يطعه فورأ وتلكا (وقد نال هذا الرجل شكر وتقدير فيما يعد لعصيانة امرا كاد يوقع فتنة فى صفوف الجيش) وتكبد اصدقاء  كليتوس كثيرأ من العناء باخراجة من القاعة وهو مازال مصرأ على موقفة ، فقد عاد مرة  ثانية من باب اخر وهو ينشد شعر يوربيدس عن لسان اندروماك بثقة نفس واستهتار.

وعندها اختطف الاسكندر رمحا من احد الجنود واعترض كليتوس وهومتقدم حتى اصبح امام الستارة المرخاة على الباب ودفع الرمح فى جسمة فسقط على الارض فى الحال ولم تصدر منة غير صرخة الموت. وتلاشى غضب الملك وعاد الى حالتة الطبيعية فى الحال، ولما شاهد اصدقاءة  الذين حولة، يخيم عليهم الوجوم والصمت العميق نزع الرمح من الجسد الهامد وهم بدفنة فى عنقة، وكاد ينجح لولا ان  الحرس  قبض على يدية، ونقلوة رغم انفة الى غرفتة الخاصة.

حيث ظل يبكى طوال الليل والنهار الذى تلاء بكاء مرأ، ولما انهكة الندب والعويل انطرح بدون كلام خلا تنهدات عميقة.

وخشى اصدقاؤة من ضرر يلحق بصحتة فاقتحموا الغرفة علية الى انة لم يلتفت الى اقوالهم ولم يعبا بوجودهم، حتى تمكن اريستاندر من تحويل اهتمامة الى الرؤيا التى شاهدها عن كليتوس، والظاهرة العجيبة التى تلتها. يريد ان كل ما حصل كان مكتوبأ ومسطر فى لوح القدر ولا مرد. وعندها بدا حزنة يخف وجاؤوة بكاللستينوس الفيلسوف صديق ارسطو المقرب واناكسارخوس الابديرى. واستخدم ا لغة الاخلاق ووسائل تسكين رقيقة مؤهلا ان يجد سبيلة الى الكلام العقول، والنجاح فى السيطرة على العاطفة، الا ان كسارخوس الذى كان لا يحيد مطلقأ عن طريقته فى الفلسفة، مع اشتهارة باحتقار معاصرية والتقليل من شانة صاح فور وصولة :                                                

اهذا هو ذاك الاسكندر الذى تنظر الية الدنيا كلها.

مستلق هنا يبكى كالعبيد خوفأ من لوم الناس وانتقاهم. وهو قانونهم وميزان العدالة لهم، ان استعمل الحق الذى منحتها له فتوحاتة بوصفة السيد الاعلى والحاكم على الجميع.  يجب ان لا تكون ضحية الراى، الا تدرى ان زيوس(النبى ابراهيم) يرسم بيدين: الواحدة منهما تحمل العدل والثانية ترفع القانون تعبيرأ عن قانونية وعدالة اعمال الفاتح كلها.

 

الكنيسة المقدونية تضع صورة الاسكندرالاكبر فى مكان صورة المسيح

فى سابقة جديدة من نوعها وضعت الكنيسة المقدونية الأرثوذكسية صورة الاسكندر الاكبر فى مكان صورة المسيح اعترف منها ان اسكندر الاكبر نبى، وليس فقط الصورة بل ايضا نجمة فيليب المقدونى التى وضعت فى جانب الصورة، من المعروف لدى الكنيسة بكل طوائفها ان اسكندرالاكبر رجل وثنى، وشعار النجمة من ادوات الوثنية الاغريقية، ماعد الكنيسة الاثيوبية التى تعتبر ان الاسكندر المقدونى نبى من الانبياء. ومن المعروف ان الكنيسة الاثيوبية من اقدم الكنائس فى العالم.

انظر الى هذا الويب

 

 

http://philotimo-leventia.blogspot.com/2012/05/alexander-great-saint.html

 

 

وللحديث باقية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز