موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
رسالة عاجلة الى قادة العراق وعلى رأسهم سماحة السيد مقتدى الصدر

مازالت تتوالى أخبار الانتصارات العظيمة التي تسطرها سواعد أبطال العراق  على تخوم آمرلي العزيزة. ومازلنا نواكب زحف الجحافل المجاهدة  بالدعاء والصلاة طلبا لنصر عزيز من رب كريم ورجاء رحمة ورضوان لأرواح الشهداء  وشفاء عاجل للجرحى شفاهم الله وعافاهم آمين رب العالمين.

جناب الأخوة الأعزاء في العراق العزيز,

لا شك أن مشهد آمرلي اليوم هو مشهد عزٍ وفخار فرحت له قلوب المخلصين وبهتت دونه وجوه التكفيريين وأسيادهم الاسرائيليين. ها هي بطولات أسود السرايا, سرايا السلام  وكتائب حزب الله وأشاوس العصائب ونمور فيلق بدر  تثلج الصدور وتذهب عن النفس أدران الهموم والغموم, وها هي مجاميع التكفيريين الجبناء وهم يفرون من سوح القتال تكشف عورتهم وتفضح عيبتهم  وتظهر ما خفي من ضعفهم وخوارهم بما أخفوه واصطنعوه بالكذب والافتراء والغدر والاغتيال وحين حانت ساعة النزال  رأيتهم يولون الادبار كأنهم قطيع معز شدت فيه ثلّة من الليوث  فمزقوا شر ممزق وتقطعّت بمن بقي منهم الأسباب.

أعترف لكم أني فوجئت بحجم الاحترافية القتالية  لصناديد العراق ولكن المفاجأة الأكبر كانت في حجم قوات السيد الصدر حفظه الله التي زادت عن مئة وخمسين ألفا من المقاتلين الأشداء البواسل.

ليس عندي أدنى شك أن العراق بما لديه من طاقات وإمكانيات  ودون منة من أحد قادر وبقواه الذاتية  على دحر الدواعش ومخلفات الاجرام والتكفير بمختلف مسمياتهم وصفاتهم. ولكن يا أحبائي الحذر الحذر.....

أخشى أن تتمدد قوات السرايا والكتائب والعصائب وبدر ثم تصبح لقمة سائغة للطائرات  الأميريكية الغاشمة الغادرة. فمخترع داعش ورب نعمتها أوباما بعد أن كبى طويلا ونام عميقا ها هو  يعلن التحضير لبدء عمليات جوية ضد جماعات الارهاب والتكفير, ولكن هل من ضمانة أن طائرات أوباما  لن تسلط نيرانها على قوات السرايا؟؟؟  أما العذر فهو سهل جدا... نعتذر منكم فقد قتلنا رجالكم وأبدنا تشكيلاتكم بنيران صديقة لأننا لم نستطع ان نميز بينها وبين داعش من الجو بسبب سوء الأحوال الجوية وضيق مساحة ميدان الاشتباك بين الطرفين.

لذا أطالب القادة,سماحة السيد عمار الحكيم  والاستاذ نوري المالكي  وهو مازال القائد العام للقوات المسلحة ورئيس حكومة تصريف الأعمال  كما أطالب جناب الرئيس المكلف حيدر العبادي وألح بالطلب لدى سماحة السيد مقتدى الصدر أعزه الله.....أرجوكم يا سادتي الأحباء...لا تعطوا الأمريكي فرصة لكي ينقض على شبابنا وإخواننا من الجو فيقتلنا وهو يزعم أنه يريد سوانا.

لا نريد أمريكيا واحدا في العراق.. أهل العراق أدرى بشعابه

أما إذا فرضت الطغوط الدولية تدخلا أمريكيا فكونوا على حذر شديد ولا تكشفوا قواتكم من الجو لأمريكي خؤون غير مستأمن فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

نصركم الله وثبت خطاكم وأعز شأنكم  وإلى الأمام والسلام عليكم ورحمة الله وبركانه.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز