محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
جرائم حماس و جرثومة قطر و القطاع في خطر
بقلم : ذ محمد كوحلال و شهد شاهد من أهلها ابو مازن غاضب من جرائم حماس الإرهابية صرح أبو مازن للتلفزيون الفلسطيني الرسمي، بمعطيات خطيرة جدا تتعلق بجرائم عصابات حماس , من خلال النهب في واضحة النهار للمساعدات الغذائية الموجهة للدراويش بالقطاع و بيعها في السوق السوداء، و الهجوم على عدد من المستودعات الخاصة بالمساعدات . أيضا هجوم ميلشيات حماس على عدد من كوادر فتح و إعدام عدد من الفلسطينيين بالشارع العام بتهمة التخابر مع إسرائيل دون محاكمة فقط عامل الاشتباه أو الإشاعة حتى يكون المواطن الدرويش عرضة لرصاص حماس الذي صار يلعلع بسماء القطاع ليس ضد إسرائيل بل ضد مواطنين فلسطينيين عزل أبرياء ذنبهم أنهم يعيشون تحت قهر و جبروت عصابات حماس الاخونجية ... و يقول أبو مازن: " إطلاق النار والإعدام في الشوارع انه إجرام ، وان حماس أعدمت من دون التشاور مع احد وان السلطة تحمّلت وسكتت لان البلد كله كان في خطر ، وانه لو كان هناك عملاء كان من الحري محاكمتهم وإيقاع الحكم عليهم أو إعدامهم ولكن ليس في الشوارع بهذه الطريقة ... " الخ. و في جريمة أخرى لعصابات حماس بالقطاع اصدر حزب الشعب بقطاع غزة ، بيانا استنكاريا شديد اللهجة لحماس الإرهابيةجاء فيه : " أدان حزب الشعب اقتحام عناصر من جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس مقره في محافظة رفح بحجة الاستيلاء على استمارات جرى تعبئتها لكافة الأسر المتضررة والمنكوبة والنازحة بهدف تقديم العون لها بالتعاون مع محافظ رفح الذي تولى مهامه في الأسابيع الأخيرة، واعتبر الحزب أن هذا السلوك يتناقض عمليا مع ما كان عليه شعبنا من وحدة وتكامل خلال قصف الصواريخ وضرب الدبابات، وبأن ذلك يعكر الأجواء الوطنية ولا يخدم المساعي التي بذلت لتجاوز حالة الانقسام وما رافقها من أحقاد وبغضاء بين أبناء شعبنا " ... عندما تحدثنا عن جرائم حماس كان الجميع ضدنا ظنا منهم ان حماس تحمل سلاح المقاومة ، لكن هؤلاء المعلقون جهلاء عاطفيون و ما هم باناس عقلانيون ، ولا يفهمون سوى ما يملى عليه في وسائل الإعلام التي تلعب دور المنفذ لأجندة سياسية موجهة لتوجيه الرأي العام العربي. سؤال عفوي كم من مدة و القطاع امن مطمئن ؟ جواب لا علاقة له بالسؤال قامت عصابة حماس باختطاف و اغتيال ثلاثة فتيان إسرائيليين ، و قتلتهم ببشاعة فقامت إسرائيل بالرد . قبل إقدام مليشيات حماس على الجريمة النكراء، كان القطاع يعيش تحت مظلة الأمن و سماؤه صافية من غيوم الصواريخ و لعلعة البارود . طبيعي ما قامت به إسرائيل من خلال الانتقام لمواطنيها ، و حماس الإرهابية هي التي جرت الدمار و الخراب على القطاع و أهله، وسقط أكثر من ألفي قتيل ثلثي منهم براعم. وعليه فالقانون الدولي صريح حول هذه النازلة النكراء ، فالمسئول عن الحرب هم شوية مرتزقة تحت مظلة حماس بتمويل قطري حتى يبقى القطاع اخونجي لقطع الطريق عن دحلان الموالي لتيار ليبرالي تقدمي يعيش في الإمارات التي تحارب قطر في القطاع من خلال مفرقعات عصابة حماس. دحلان احد كوادر فتح ، و المشتبه الرئيسي في تسميم ياسر عرفات ، وحلم هذا العميل الخائن هو القضاء على حماس ، و الدخول إلى القطاع حيث يملك فندقا فخما من عيار فايف ستارز. عملية " الجرف الأصفر" التي قادتها إسرائيل كانت مجبرة عليها ، فجريمة حماس التي تتاجر في دماء الدراويش بالقطاع ، والمنافق الأكبر مشعل المقيم في قصره الفخم بالدوحة ، هم من يجب محاكمتهم بتهمة جرائم حرب... و ليس إسرائيل ... و لكي أضعكم في الصورة الحقيقة لما يجري، سأعود بكم إلى التاريخ و أقف عند اتفاقية "اوسلو" ولو أنني كنت من بين اللذين هاجموا هذه الاتفاقية ، لكن من باب الأمانة و الإنصاف أن نذكر بعضا من ايجابياتها ، و هذا دورنا ككتاب أن نضع الحقيقة مرة أو حلوة أمام القارئ، دون فرض آرائنا، و التعامل مع القراء على انهم قاصرون . انه التاريخ يا سادة يا كرام و الحقائق هي الحكم ... اربطوا الأحزمة رجاءا حياكم الله السلام عليكم بعد اتفاقية اسلوا حصل الفلسطينيون على 12 ميلا بحريا ، على شطوط غزة ، و خلال مفاوضات القاهرة لم ينل جرذان حماس ، سوى النصف أي ستة أميال، بعدما كانت ثلاثة أميال قبل مفاوضات القاهرة. إسرائيل قلصت من المساحة المخصصة للصيد البحري من 12 ميلا بحريا إلى ثلاثة أميال بسبب حماقة حماس و صواريخها الكرتونية . و ها هو السبب يا جماعة الخير تذكروا جيدا شهر ديسمبر 2008 و يناير 2009 بعدما أطلقت ميليشيات حماس مفرقعاتها على مدنيين إسرائيليين فضربت إسرائيل القطاع بأسلحة خطيرة قيل إنها أسلحة محرمة دوليا " الفوسفور " دون أن تكون هناك أدلة قاطعة حول النازلة ... و تستمر حماقة حماس لانها لا تملك القرار لانه في يد بدو قطر .. ما عالينا عام 1994 طلب ياسر عرفات من حماس المشاركة في العمل السياسي ، تبعا لاتفاقية " اوسلو " لكنها رفضت بدعوى أنها لا تعترف بتلك الاتفاقية .. أوكي ماشي الحال ... طيب جميل عام 2006 حماس تقبل المشاركة في العملية السياسية ، ألا تعتبرون أن هذا الأمر مجرد لعب صبيان قاصرين لا يملكون القرار؟ ، وهم كما ذكرت سلفا شوية رعاع أنذال، مرتزقة وهم العدو الحقيقي للقضية الفلسطينية ... نعود إلى اتفاقية " اوسلو " لقد كانت كل المعابر البرية مفتوحة حتى معبر رفح المصري كان مفتوحا و كانت البضائع تسري كما يسري الدم في الوريد , ولم يكن هناك أي خصاص لا في القوت ولا في الدواء، و يتنقل المواطن الغزاوي بين القطاع و إسرائيل و خصوصا اليد العاملة سهلايسيرا ، و كان أيضا عدد من التجار و حتى المرضى الغزاويين يعبرون معبر رفح الى مصر بكل حرية ، لكن حماقة حماس 2008 / 2009 بسبب تلك المفرقعات التي سقطت على رؤوس على المدنين الإسرائيليين ، دفعت إسرائيل إلى إغلاق كل المعابر و اجبرت مصر على اغلاق معبر رفح،وأتفهم الموقف المصري لأنه عندما تقوم الحرب بين إسرائيل و عصابة حماس الإرهابية فالمعبر سيكون ممرا لتهريب الأسلحة إلى القطاع، و الأمر يشكل خطورة على امن مصر. اخر خبر "اليوم سقط ثلاثة ضباط جرحى مصريون برصاص مجهولين غير بعيد عن المعبر الزفت ـ و لا استعبد الرصاص الفلسطيني الحمساوي الاخونجي، الذي يرغب في الانتقام من مصر لدورها الكبير في المفاوضات وانتبهوا جيدا فكلما فتح المعبر، الا و يلعلع الرصاص في المنطقة " حماس جعلت الشعب في القطاع يعيش في سجن كبير، لا غداء لا دواء ، و الأكثر من هذا ان النظام اللاخونجي الديكتاتوري الحمساوي ، يمارس إرهابا كبيرا على المواطنين بالقطاع . استعملت عصابة حماس المدارس لتخزين الاسلحة ، و الامر في العرف العسكري يعتبر هدفا عسكريا وجب ضربه. وها هم الاخونجية الحمساويين خربوا بحماقتهم مدارس غزة و براعم القطاع مقبلون على العام الدراسي الجديد. ايضا استعمل الاخونجية سيارات الاسعاف لتهريب الارهابيين ، فقصفت اسرائيل سيارات الاسعاف لانها تعتبر هدفا عسكريا. إسرائيل ارحم بكثير لأنها على الأقل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي توجد بها ديمقراطية حقيقة كما هو متعارف عليه دوليا .. املي ان تتوقف اسرائيل عن بناء المستوطنات ، و املي ايضا ان يتوحد الفسطينون في صف واحد لاجل الجلوس على طاولة المفاوضات مع الاسرائيليين بشكل مباشر تحت شعار ، " لاغالب و لا مغلوب ، الامن و السلام بين الشعبين اليهودي والعربي الفلسطيني " نكتة حمساوية احد رموز الإرهاب بميليشيات حماس ، صرح ان المقاومة انتصرت على الجيش الذي لا يقهر، طزززززززززززز " بفتح الطاء " سقط أكثر من 2000 قتيل و دمرت كل البنيات التحتية , و حسب احد الخبراء الدوليين يلزم القطاع عقدين بالتمام و الكمال لبناء ما خربته طائرات إسرائيل بالاضافة الى ضخ مبلغ خمسة و ثلاثون مليون دولار لأجل إعادة الاعمار. ما جعلني أصاب بنوبة ضحك شديدة ، ان المعتوه الحماسي أضاف ، ان انتصار المقاومة لم تحققه كل الجيوش العربية أبخخخخخخخخخخخخخخخ ... نسي هذا الأهبل حرب 1973 التي حقق فيها الجيش المصري انتصارا ساحقا على إسرائيل، و مات عدد من الجند ، و تم اعتقال عدد كبير منهم برتب مختلف منهم جنرال. ربما يقصد هذا المجنون ان الجيش العربي لم يكن إلى جانب المقاومة، والحق ان الجيش العربي من مراكش حتى القاهرة، لا يمكنه الدخول في حرب يقررها طرف واحد ، تحرك خيوطه من طرف مجموعة من البدو رعاة الابل في الدوحة ... ثم عن أي انتصار عسكري يتشدق علينا الحمساويون ؟ وهم لم يفجروا ولو كوخ واحد بإسرائيل. اللهم البيانات العسكرية لزعزعة نفوس المواطن الإسرائيلي ظنا منهم أنهم بذلك سوف يحققون انتصارا سياسيا من خلال خلق أزمة سياسية بإسرائيل، و العكس هو الذي حصل فرغم انتقادات قلة قليلة من الساسة لنتانياهو من داخل حكومته ، إلا أن الشارع الإسرائيلي ظل إلى جانب رئيس الحكومة، و ان كانوا يعتقدون انهم من خلال مفاوضات القاهرة حققوا نصرا فهم واهمون ، لان المعابر شريان الحياة ، و إن فتح بعضها فلازالت إسرائيل تمارس الرقابة على عدد من المنتجات منها مواد البناء ... فقارنوا إذن بين الأمس و اليوم ... ثم كيف يعقل ان نقول ان حماس انتصرت عل اسرائيل التي اغتالت ثلاثة من كبار القادة العسكريين الحمسواين في عقر ديارهم ، فبادرت حماس بالرد على هذه الخيبة الكبرى بإعدام عدد كبير من الدراويش الغزاويين بالشارع العام بتهم أنهم عملاء. حري بهؤلاء المرتزقة و مخابراتهم و أجهزتهم الأمنية أن يعتقلوا العملاء قبل بدا الحرب، و ليس عند نهايتها ، أما ان يقتل الناس في الشارع العام دون ابسط شروط المحاكمة، فهذا جرم ما بعده جرم صدقوني يا جماعة إن أخبرتكم ان حماس و داعش عملة واحدة. فتاريخ حماس معروف بالقتل و تذكروا عندما قامت حماس بقتل عدد كبير من الأشخاص بعضهم ينتمون إلى فتح و آخرون متهمون بالتخابر مع إسرائيل، و وصل عدد الضحايا إلى ألف قتيل تقريبا نفس العدد التي قتلهم إسرائيل خلال حربها على القطاع، ليتدخل ياسر عرفات و يطلب من حماس وقف هذا النزيف الدموي. فالذين سقطوا برصاص الفلسطيني هو نفس العدد الذي سقط برصاص الإسرائيليين. فكيف إذن للقضية الفلسطينية أن تجد حلا و هناك اقتتال بين الإخوة الأعداء ، و الأزمات السياسية خانقة تشتت وحدة الصف الفلسطيني؟؟ لنكن موضوعيين بعيدا عن العواطف الجياشة ، و طزطزات الإعلام المأجور الجزيرة نموذجا . يجب على المشاهد العري أن يحلل لا أن يستهلك ... معلومة هامة لابد منها حتى تتأكدوا ان حماس لا تريد خيرا بل مالا سبق للرئيس أبو مازن أن طلب من عصابة حماس التوقيع على وثيقة لغرض تقديم طلب الانضمام إلى المحكمة الدولية للجنايات ، لكن حماس رفضت فضاع مشروع أبو مازن الذي لم يرغب في خوض المغامرة ، حتى لا تحسب عليه من طرف أعدائه السياسيين بالقطاع. خاتمة مشعل المنافق الدجال السياسي في تصريح له لقناة سي إن إن الامريكانية ذكر مسيلمة للقناة إننا نتفاوض في القاهرة تحت إشراف وزير الخارجية القطري. " البدو في قطر صاروا وزراء و يفهمون في السياسة الخارجية ، الله يرحم زمان الرجال " بعد ثمانية و اربعون ساعة عميل قطر يصرح لقناة إيرانية انه لا خيار إلا السلاح ... حللوا و ناقشوا .. معلومة أخيرة أتأسف كثير يا جماعة على المقالة الطولية ، سمحوني قلت : زار أبو مازن قطر ، و التقى الولد تميم بن حمد حاكم المشيخة الذي فعل بابيه ، ما فعله أبوه بجده ، و استولى على كرسي المشيخة التي تعادل مساحتها نصف محافظة القاهرة . صوري قلت : أبو مازن تحدث مع الولد تميم ، و مسيلمة الكذاب خالد مشعل ، لغرض وقف الحرب في غزة ، لكنه ضيع وقته مع صبي و كذاب بميزة الله يلعن أبو المال , و قد كان مقررا لأبو مازن أن يزور مهلكة أبو متعب السعودية ، لكن أخبار وصلته أن هناك مشروع سعودي حول نزع سلاح حماس ، الأمر الذي جعل أبو مازن يعتذر عن زيارة مهلكة آل سعود، بدعوى انه مصاب بالزكام إلى اللقاء






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز