Hesham Taher / هشام طاهر
godsprophetsbook@gmail.com
Blog Contributor since:
13 July 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
النبى طالوت فى التاريخ العام

 

القران

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) البقرة

إبامينونداس  Epaminondas

 ولد إبامينونداس فى مدينة طيبة  من عائلة نبيلة ولكنها فقيرة. وفى تصنيفة العسكرى يعتبرمن  اكبر القادة العسكرين فى تاريخ الاغريق، وكان ايضا رجل دولة، حيث كان يمثل طيبة فى موتمر الدورى لدول الاغريق الذى كان يعقد  كل عام.

 ابامينونداس غير خريطة اليونان من حيث التحالفات القديمة التى كانت مبعثرة، ما بين اثينا واسبرطة، وخلق تحالفات جديدة، وانشاء مدن جديدة.

  ومن الناحية الرياضية فهو مصارع وبطل سباق الجرى، وكان يجيد رياضة الدفاع عن النفس، اما من الناحية العسكرية فهو  مبتكرالخطط حربية، ونفذ عدة تكتيكات حربية جديدة ومنها الهجوم المفاجئ وفتح ثغرات فى جيش العدو، نفس الاسلوب الذى استخدمة فيليب المقدونى الذى كان جندى فى ذلك الوقت مع ابامينونداس فى الكتيبة المقدسة، وبعد ذلك استخدمها اسكندر الاكبر فى حروبة ايضا، وكان ابامينونداس قوى البنيان وهذا واضح من تمثالة الموجود فى ستو هاوس فى انجلترا. ومن الناحية التعليمية تلقى ابامينونداس تعليم على ارقى مستوى على يد الفيلسوف ليسيس التارنتى.

معركة استرا  الحرب المقدسة كما اطلق عليها فى التاريخ العام التى وقعت فى شهر يوليو عام 371 ق.م بين طيبة وكان قائدهم ابامينونداس(طالوت)، ضد اسبرطة تحت قيادة  الملك جايوس الاسبرطى(جالوت). كانت اسبرطة فى ذلك الوقت محتلة معظم اراضى اليونان ما عدا اثينا وقامت بطرد سكان طيبة،وكورنتوس، وارغوس المعارضين للحكم الاسبرطى،  وكان نظام الحكم فى اسبرطة،  نظام دينى متطرف، مبنى على نظام اسياد وعبيد. وهو نظام مازال موجود فى وقتنا الحالى فى الدول التى تتبع النظام الدينى. ولكن بعد هزيمة اسبرطة فى معركة استرا وبعدها ب 9 سنوات فى موقعة مونتيانا تم القضاء على الدولة الدينية  نهائية، وعلى النظام الدينى المتطرف المتشدد فى بلاد الاغريق فى ذلك الوقت، وانطلقت اليونان بعدها الى خارج الحدود، لبناء اعظم امبراطورية فى التاريخ بقيادة فيليب المقدونى(داود) و الذى كان عمرة فى ذلك الوقت  12 عام تقريبا، ومن بعدة ابنة اسكندر الاكبر(سليمان).

اجتمع مجلس الحرب لمدينة طيبة الذى يتكون من 7 اعضاء، لكى يتاخذ قرار حرب ضد اسبرطة الفاشية، وانقسم المجلس ما بين مؤيد ورافض للحرب، وجاءت الاصوات متساوية، وجاء صوت ابامينونداس السابع ليحسم الامر لصالح الحرب.  وكان عدد جنود جيش طيبة  7000 جندى، منهم 1000 فارس، وعدد جنود جيش اسبرطة  11000 منهم 1500 فارس.  وكانت كفة اسبرطة هى الارجح بسبب تاريخها العسكرى على عكس جيش طيبة الذى يعتبر حديث الانشاء.  وفى هذا الوقت حدث شئ عجيب اتى بها حارس متعلقات هرقل،  اذا  اخبرهم ان الاشياء التى تخص هرقل(موسى) من ادوات حربية ومتعلقاتة الشخصية(يقصد التابوت)  قد انتقلت من  مغارة فى كهف اسمة تروفينس الى معبد ابوللو وانها معجزة من الله، وانها اشارة ان هذة الحرب مقدسة  وتكليف من الله.

 بعدها انتقل جيش طيبة تحت قيادة ابامينونداس الذى عين قائد لهذة المعركة، واتخذ طريق الشاطئ الوعر،وابتعد عن صعود التلال لكى يختصرالمسافة، وقرب قرية اسمها استرا عسكر بالجنود لكى يستريحون.  وفى اجتماع المجلس العسكرى قبل خوض المعركة اقترح بعض القادة الانسحاب من المعركة، بسبب قلة عددهم ونقص المعدات التى لم تكن فى صالحهم، وصوتوا على القرار، وجاءت الاصوات متساوية ثلاثة ضد ثلاثة، وجاء صوت ابامينونداس ليحسم لصالح عدم الانسحاب وخوض المعركة، وبعد ذلك فصل ابامينونداس الجنود الى مجموعات لكى يفاجى العدو من جميع الجهات، معتمد على عنصر السرعة، والهجوم المفاجئ، (هذا الاسلوب الذى مازال يستخدمة الجيوش حتى وقتنا الحالى).

 فى الصباح الباكر تم الهجوم وانهزمت اسبرطة بهزيمة قاسية، اذا فقدت ما يقرب من 4000 جندى فى هذة المعركة، وخسرجيش ابامينونداس 300 جندى فقط حسب وصف المؤرخ ديودورس الصقلى. وبعد هذة المعركة اصبح يوم معركة استرا عيد عند اهل طيبة، تقام فية المسابقات وتهدى فية تيجان ابوللو(الشمعدان شعار اسرائيل الحالى) كاهدية للمتسابقين.

معركة مونتانا

بعد معركة استرا تحطمت اسس هيمنة سبارتا على بلاد اليونان، واصبح دور طيبة السياسى كبير  والفضل فى ذلك يعود الى ابيامينونداس، واستردات طيبة الارضى المحتلة مرة اخرى، وعاد اهل المدن الى اوطانهم، بعد تهجيرهم من المدن التى احتلتها اسبرطة.  وبدات اثينا العدو اللدود لاسبرطة تخشى نمو طيبة الحربى فارسلت الى اسبرطة لقيام هجوم عسكرى مشترك ضد طيبة،  وكان مكان هذة المعركة  فى قلب اسبرطة فى قرية اسمها مونتانا، وبنفس الاسلوب الذى استخدمة ابامينونداس فى المعركة الاولى استخدمة فى المعركة الثانية ،مع بعض التعديلات.  قام بهجوم  مفاجئ على اسبرطة فى عكر درها، ومع بداية المعركة ركز جيش اسبرطة على قتل ابامينونداس لكى يضعف قوة جيش طيبة، وتلقى ابامينونداس اسهم ورماح فى صدرة الى انة سقط جريح اثر تلقى رمح فى صدرة وسقط على الارض، وتلقى خبر النصر الذى حققة من الجنود الذين تجمعوا حولة وهم فى حزن من اصابة قائدهم،  وقال احد الجنود وهو يبكى ابامينونداس سوف تموت وليس لك زوجة اوابناء، فرد علية ابامينونداس وهو يبتسم ان الله اعطاة اعز بنتان  هم استرا ومونتانا اشارة الى المعركتين التى انتصر فيهم على اسبرطة. وحسب العرف الاغريقى تم دفن ابامينونداس فى ارض المعركة. وبعد هذا الانتصار فتح الطريق لفيليب المقدونى الذى كان عمرة فى ذلك الوقت 19 سنة لكى يهيمن على بلاد اليونان كلها، واضعف قوة اثينا وطيبة واسبرطة ، لكى تصبح اليونان اقوى دولة فى العالم فى ذلك العصر.

لم يذكر ديودورس ماذا حدث لجايوس اذا كان مات فى المعركة او من الذى قتلة، ولكن بعض المؤرخين ادعوا ان النصر كان حليف اسبرطة وان جايوس الثانى مات بعدها بعام ، ولكن هذة الكلام يفتقد الى المصدقية لان صاحب هذا الكلام زينوفون المؤرخ الاغريقى صديق جايوس الحميم والذى يتمتع  بشعبية واسعة عند اهل اسبرطة، وقد لاحظ علماء التاريخ ان زينوفون تفادى ذكر اسم ابامينونداس عندما تحدث عن معركة استرا الاولى حزنا على هزيمة اسبرطة. اما بلوتارك المؤرخ فلم يذكر شئ عن ابامينونداس من رغم انة ذكر 50 شخصية الا انة اسقط ابامينونداس من التاريخ.

انا اعتقد ان فيليب قتلة فى المعركة الثانية ، لان بعد ثلاث سنوات اصبج فيليب ملك على مقدونيا.

 

وللحديث باقية

 

the cave of Trophonius                                                    مغارة تروفينس

 

Battle of Leuctra             معركة استرا                                                                   

 

Battle of Mantineaمعركة مونتانا                                                              

 

                                                     







Design by Arab Times ... All rights reserved
Materials published by Arab Times reflect authors' opinions and do not necessary reflect the opinions of Arab Times