توفيق الحاج
tawfiq51@hotmail.com
Blog Contributor since:
26 February 2007

 More articles 


Arab Times Blogs
وأنت رفح

 

 

 اهداء ..

(الى ارواح كل الشهداء ...الى الجرحى والمهدمة بيوتهم ..

الى الصابرين اللاجئين في المدارس  والميادين ..

الى الاطفال الواجفين...

الى كل الشوارع والمزارع التي خربت ...

الى كل عاشق لفلسطين!!)

 

  

*

كعادتي ..يا ام لا جد الكلام  بين يديك

كعادتى يا ام ...انصت

 كعادتي ...كلما  احتجتك ... اضعف ..

اسعى  اليك

كعادتي في حجرك الحاني افتش عن مكان لجبيبني

علني احظى ببعض من ترانيم  صلاة قلتها فيك

علني ارجع طفلا...

 اربعينا  من حنين ... في اتونك تشعليني

ارجعيني...

من جديد عاشقا  لازقة عانقتها ..قبلتها

ارجعيني  لترابك ...للمخيم ..

ارجعيني..لصلاتك كل  صبح

 علني استاك شوقا....لفضاء ياسميني

 

*

قبل ثلاث....

عدت من تغريبة للذات...

وجدتك...كما انت..سوي تجعيدة في الروح

زاد وزنك....اتسعت... تهت  بعض الشيء ..ضحكت...

انا ايضا...زاد وزني...تجعدت كثيرا..شاب كلي... ضحكت

اااه .. يا ام غيرك وغيرني  جنوني....

 تضحكين...؟!!

تبدين اجمل من يمامة....

جئتك ..

قبلت راسك .. وبكيت

عضتني الندامة...

كنت دوما عاشقا نزقا..

وانت زرقاء اليمامة.....

ذكرتك ياام  بالذي قد كان

ذكرتك يا ام ...بالضحكات والشحطات والاحزان

ذكرتك .. هيا  ذكريني

كم كنت غرا..لاهيا..اطارد الفراشات .. تطاردني سنيني

احببت فيك وضحكت فيك وصدمت فيك وبكيت فيك وخذلت فيك لكن لم تخذليني

هيا ذكريني..

شغلت عنك.. اعرف

احببت غيرك ..اعرف

واعرف ..انك كنت تحترقين من اجلي بصمت

وانك كنت تصلين من اجلي حذار الموت

اعرف كنت تبتسمين عندما اخبئ اعذاري وشعري

كنت تمزحين معي: من تلك التي اخذتك مني؟

 وماهذا الذي يشع من عينيك؟

ماذا تخبئ في رئتيك عني ..؟!!

 يا ام اخجلني فضولك... فانا بعضك يهوى  ..وانا اليك

كعادتي يا ام  لا اجد الكلام بين يديك

كعادتي انصت..

تسألين...؟!!

وانا في هدأة السبعين...اجيب..

نعم ...احببت ... لكن صورة منك

وجهها..شمسك تشرق فوق مدرسة وبحر

عيناها ..شارعاك تمددا مابين خاصرة ونحر

ابتسامتها.. وانت نقطتا ضعفي ..حفيف شجرة الكينيا  يداعب باب صفي

ضحكتها ضجيج السوق... يصدح بالحياة

صمتها ..صلاتك للاله

 

*

 اااه يا اماه

اعيديني بربك ... لو ثوان   الى ما ضاع  من خطوي..

اعيديني الى زمن تالق بالعروبة ..ثم تاه

 اااه يا اماه..

 اكتشفت..بعد عمر اثقلته الذكريات  انني احببتك انت

 اااه ..يا اماه..

غبت عنك.... غبت عني..سنوات

باعدتنا لجة الاحداث والنزوات والعزوات

لكنني لم انسك يوما.....

(مدرسة ابو زهري –البراهمة-الشعو ت- يبنا -بشيت –الشابورة –كندا-البرازيل- السلطان)

لم انس صور تلاميذي..احاديث الرفاق

كيف انساك؟  ولي بعض بعضك في كل زقا ق

 

*

يا ام  هل تدرين ؟

بالامس فقدت فيك تلميذي جمال ....

ارجعني الشهيد  الى ابي....هذا المسمى..ناصر العربي والفقد  سجال

يا ابا رمضان فيك فجعتني

 لم غادرت قبل الاذن ..كيف تركتني؟

عتبي عليك..

لاتقل زنانة اخدتك ..!!

كل هذا الموت  لاياخذك مني .....انت مني ..وانا اليك

انت لي وانا اليك

عتبي عليك

 جفت دموعي ..لم يعد لي قدرة .. نزف البكاء على البكاء

سا قول فيك ..ماقال قبلي شاعر

(اصعد فموطنك السماء ..وخلنا في الارض ان الارض للجبناء)

 

*

اااه يا امي...

 الليلة..اول اب...

 افكر في الخان  وفيك ..

افكر في  حضورك و  الغياب

 افكر  كيف ضاعت فرصة  منا ...

 وكيف غادرنا الاحبة  قبل ساعة

افكر في خزاعة...

الفان  من شعبى  تواروا لانتصار  يتعثر في الاياب

 

*

 الليلة اول اب ...

ياتي القصف مجانا ..ومزاد الموت عند الافتتاح







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز