موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
ثأرا لبسام طباجة وبقية الشهداء....حزب الله يجعل اللحم رخيصا في جرود القلمون

بعد تحرير القصير أمرت قيادة حزب الله مقاتليها بغض الطرف عن المسلحين الهاربين, فمعركتنا كما قال سماحة السيد نصرالله ليست مع هؤلاء المضللين وإنما مع أسيادهم الصهاينة. لم تكتف قوات المقاومة بذلك بل قامت باجلاء جرحى الارهابيين ونقلهم الى مستشفيات لبنان ضاربة مثلا أعلى بالأخلاق الاسلامية. ليس هذا فحسب بل أن عائلات المسلحين وأولادهم عوملوا بمنتهى الرقة والانسانية حيث تم تأمين انتقال تلك العائلات الى مساكن لائقة وآمنة. هذا الأمر تكرر في يبرود ورنكوس وباقي قرى القلمون مما دفع بإرهابيي داعش والنصرة الى اتخاذ سنّة دائمة  وهي الاشتراط على الجيش السوري وجود مندوب لحزب الله قبل الانسحاب من أي منطقة ساقطة عسكريا  يزمع المسلحون الانسحاب منها  كذلك رفضهم الأنسحاب من مواقعهم إلا أذا تولى شباب حزب الله استلام تلك المواقع والمناطق بما فيها من نساء وأطفال  دون سائر الناس فقد كان التكفيريون لا يأمنون على أولادهم ولا أعراضهم إلا إذ تولى حزب الله الأمر.

بعد انتهاء معركة القلمون وتحريرها بالكامل ارتأت قيادة المقاومة ترك المسلحين المهزومين بحالهم خصوصا بعدما فرّوا الى الجرود للاختباء بين الصخور وفي المغاور النائية.

ولكن بالمقابل لم تتورع مجاميع داعش والنصرة الارهابيتين عن مواصلة ارسال السيارات المفخخة وتفجيرها في البقاع  وبيروت والضاحية الجنوبية دون اي اعتبار انساني أو شرعي وأخلاقي لسقوط المدنيين الأبرياء.

وبالرغم من أن المجاميع المسلحة  واصلت أيضا إطلاق صواريخها الغادرة على قرى البقاع اللبناني  فقد ظلت قيادة المقاومة تعتصم بالصبر وتتمسك بالحوقلة والترجيع إلى أن كانت الهجمات والكمائن الخيانية في شهر رمضان المبارك والتي لم تراع لله ولا لرسوله حرمة حين هاجمت أجلاف داعش والنصرة بعض شباب المقاومة المرابطين قبيل موعد الافطار بدقائق قليلة ليجهزوا علي بعضم ويجرحوا بعضا ثم ليقوموا بالتكبير والأحتفاء دون الالتفات إلى  أن ما قاموا به يخلوا من الرجولة والشهامة ويطفح بالعار والخلال الذميمة.

وهكذا كان لا بد للقيادة أن تصدر أوامرها لمجاهدي حزب الله:

انتهت مرحلة السماح.

لا مجال لأي ارهابي في نجاة حتى لو حاول الفرار والاختباء.

لا مجال لداعش والنصرة سوى الاختيار بين الاستسلام أو الموت.

 بالأمس نفذت قوات المقاومة الأوامر على أتم ما يكون. سقط الارهابيون  الداعشيون بالآلاف بين قتيل وجريح. شبعت ضباع الوديان من لحوم التكفيريين الذين ملأوا بجثثهم النافقة هضاب المرتفعات والجرود.

رسالة المقاومة وصلت وعلى دواعش العراق أن يبلّوا أذقانهم فلن يكون مصيرهم بأفضل من مصير دواعش سوريا.

أنقر وانظر سوف لن تصدّق عينيك:  

http://www.youtube.com/watch?v=2tN1f48_pAw&feature=youtu.be







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز