ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
اقسم بان اسرائيل لم تقتل فلسطينيا واحدا

اقسم بان اسرائيل لم تقتل فلسطينيا واحدا لماذا يضحككم عنوان مقالي ويبكيكم على حالي ويجعلكم تشتمون عرقي وتتمنون تقطيع اواصلي. ارجوا من حضراتكم ان تاخذوني بجميل حلمكم وواسع علمكم وان لا تستعجلوا باصدار احكامكم، فنحن العرب لا نفقه الا المثل القائل ( المكتوب يقرا من عنوانه) فأصبحنا لا نقراء شيئا بل يكفي ان نشاهد كلمة احبك عنوانا حتى نعانق الكتاب والكاتب ونذرف دموعا ونصبح وننام على اغاني هاني شاكر، وان طالعنا هذا الكتاب لوجدنا فحوى قصته احبك كي اسلبك ثم اقتلك، فارجوا من عظمتكم وفخامتكم ان نحاول ولو لمرة واحدة ان نقرا الى النهاية ، اما المبصرين من العربان الذين يعلمون الغيب فلا داعي ان يكملوا القراءة فهم يعلمون مسبقا ماذا اكتب وماذا سيكتب غيري ، ويمكن ان نستثني من القراءة النصف الثاني لتابعين والمتابعين المصدقين هؤلاء المبصرين ، كما يمكننا ان نعذر النصف الثالث لانهم من المقصرين ، ولكن ان نسمح ونسامح النصف الرابع من الدجالين المنافقين الذين يتاجرون بالاوطان والدين ويسمون انفسهم امميون قوميون مناضلون كلا والف كلا ، وعقابا لهم عليهم التعلم والاصغاء ومتابعة ضيوف الفضائيات ليتعلموا من ( المحلل الاستراتيجي، الباحث والكاتب السياسي الخبير الاقتصادي يا شيخ استحي اذا انت استراتيجي وصديقك سياسي ورفيقكم اقتصادي طيب ليش صايرين بلا اوطان ووضعنا السياسي بهدلة واقتصادنا شي بموت من الجوع) .

اخوتي اخواتي نحن العرب مسخرة مع شوية معلكين والكثير من المصفقين المنبطحين المفعول بنا الى يوم الدين، وما زعاماتنا التي نغفوا عند احذيتها ونقبل مؤخراتها علنا ننال رغيفا من مدخراتها، الا ابواقا للشجب والاستنكار والضراط مما حولنا الى شعوبا مستنكرة مستحمرة . اعود الى موضوع مقالي لان اديت واجبي واصبحت زعيما امميا فانا استنكرت مثل الزعماء. اعزائي لكم عزائي لان ساخبركم الحقيقة الواضحة حول مقولة بان اسرائيل لم تقتل فلسطينيا واحدا ولماذا؟ .

  اولا ان من يقتل الفلسطينيين هو التشرذم العربي بالرغم من وجود جامعة اسمها الجامعة العربية، بشرفكم هل يمكن ان تخبروني على ماذا مجتمعة هذه الجامعة وكيف تجتمع وما نفع اجتماعاتها او قراراتها ومقراراتها ومن ياخذ بقرارات صعاليكها او يحترم شيبتهم وكروشهم وظهور صلعاتهم.

ثانيا ان من يجوع الفلسطينيين ليست اسرائيل بل هي الحدود والمعابر العربية التي تمنع الادوية والخبز حتى الهواء الحر ان يدخل الى فلسطين.

  ثالثا ان من يغتال الثقافة والتاريخ الفلسطيني ليست اسرائيل بل الفنانين العرب من ممثلين هويتهم عرض الاغراءات متناسين ان يكفروا عن ذنوبهم بمسلسل تاريخي اقله في شهر رمضان يعيد الى أذهاننا بعض امجادنا وان كان على سبيل الرواية التصويرية ( يا اخي بيمشي الحال كوميديا) ، اما المطربين فحدث ولا حرج ويمكن ان نبدا من المفاتن التي نسمعها بصوت النهود ببركة السليكون عليه السلام مرورا بخامة الصوت التي تشنف لها الاذان وتسرق الاذهان ونصاب بالجنون والهذيان عندما تظهر الافخاذ، بل الطامة الكبرى بانهم يصبحون نجوما بعز دين الظهر فيصبحون المثل العليا لفلذات اكبادنا ، على سبيل المثال هل تعلمون بان اكثر من 30% من جنس حوا مثله الاعلى هيفا والباقي مروى، وسنبني انشالله الاسر ونشيد المنازل ونبني الاوطان .

رابعا الاعلام وهنا المصيبة والنكسة والوكسة والعار والعربدة ولا ادري كم استطيع ان ارصف من مفردات وجمل ، لكن استطيع ان اجزم بان العدو الاول للقضية الفلسطينية وللعرب هو هذا الاعلام بل يكفيه بانه يبث من اين تطلق الصواريخ وان يؤكد بان الذي استشهد هو مقاوم وان يحصي بدقة عدد شهدائنا كما انه يؤكد ويجزم بل ينقل الخبر بكل مصداقية عن اعلام العدو دون ان يكلف نفسه التاكد من صحة خبر اعلام العدو بان يقول مثلا لقد قتل 1000 فلسطيني كما ينقل عن مصدر موثوق موثق بان قتل لاسرائيل 10 جنود هل تلاحظون مصداقية الاعلام العربي قتل الف عربي وعشرة فقط من الاسرائيليين وكانه يقول بان كل مئة قتيل عربي مقابل قتيل واحد من الجانب الاسرائيلي ، فاعلامنا لا يعرف الكذب ولكن يستطيع ان يقول بان نسبة الانتخابات 99% وهنا من يقتل الشعب الفلسطيني والعرب هو هذه الصناعة، صناعة الوهم ، بل بعض الاعلام العربي يستنكر ويهدد بان يحمل الاسرائيليين كل النتائج وان يلزمهم بدفع الاعطال والأضرار التي تنتج عن تعرض فريقهم الاعلامي لاي اذى هل سمعتم بمثل هذه المهزلة ان تدمر مدن ويقتل الالاف من العرب لا مشكلة ولكن ان يتعرض مراسل لخدش ستقوم الدنيا ولا تقعد. خامسا هل يمكن وصف الاغنياء العرب الذين يكدسون اموالهم بالبنوك اليهودية ام اصمت وانتم تتخيلون الفكرة وتكتبون خاتمتها.

  لن اطيل عليكم فالفكرة واضحة والحمدلله بان الحكام العرب قادرون على الشجب والادانة والاستنكار واغلاق الحدود المتاخمة لفلسطين كي لا يفروا الفلسطينيين منها او يدخل اليها المقاومين ، وبان المثقفين والفنانين استطاعوا ان ينقلوا القدس الى باب الحارة بجزءه السادس كما علينا ان لا ننسى الاعلام العربي الذي يعلمنا الحساب جيدا وكيف نحصي عدد امواتنا اما الاغنياء فلا اعلم كيف نشكرهم لانهم يشترون فندقا فخما ويشيدون المراقص والحانات ومحطات الافلام والبرامج ليرفهون عنا كما ان كل تجارتهم ومشاريعهم هي خارج أوطانهم كي يساهموا ببناء افضل العلاقات مع الدول الصديقة.

  وفي الختام اعتقد بانكم وان كنتم عربا فهمتم وعلمتم وادركتم بان اسرائيل ليست القاتلة بل العرب بافعالهم وحقارتهم وانقسامهم وتمذهبهم هم القتلة، اما اسرائيل فانها تنفذ رغباتهم وتحقق احلامهم وتقبض منهم ثمن حروبها ضد ابناء جلدتهم، هل فهمنا الموضوع او نعود من جديد لنفهمكم بان القاتل الحقيقي هو هذا الوضع العربي المقرف.

  رحم الله من قال بان لو كل مسلم رمى بدلو ماء على اسرائيل لجرفناها.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز