هشام طاهر
godsprophetsbook@gmail.com
Blog Contributor since:
13 July 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
النبى موسى وهرقل المصرى وحل لغز الالهة الاغريقية

النبى موسى وهرقل المصرى وحل لغز الالهة الاغريقية بعد التطابق ما بين التاريخ العام والتاريخ الدينى من حيث العودة الى الارض المقدسة ، ما بين الاغريق وبنى اسرائيل. السؤال الذى يفرض نفسة هل كان للاغريق لديهم انبياء مثل انبياء الكتب السماوية؟ الاجابة نعم وعلينا ان نعرف ان كلمة الهة تعنى انبياء والدليل على ذلك اسم الله كان يذكر فى كتب الاغريق كلها مما فيهم بلوتارج المؤرخ الاغريقى الذى كان كاهن فى معبد ابوللو فى طيبة الاغريقية. وما هى الالهة الاغريقية؟ قبل الاجابة على هذا السؤال علينا ان نبحث عن من هو مصدر هذة القصص.كان مصدر هذة القصص هوالشاعرهوميروس الاغريقى مؤلف الملحمتين الإلياذة والأوديسة.

 وكانت اشعارة تدخل تحت بند الاشعار الدينية الاغريقية، ويعتقد انة كتب هذه الاشعار في القرن التاسع او الثامن ق.م، ويعتبر هو المصدر الاول ومن بعدة هيسيود واوفيد للالهة الاغريقية. وهذة امور طبيعية بعد الهجرة والاستقرار في بلاد اليونان تنشاء اللغة والكتابة ومن بعدها الاشعارة، واستغرق ذلك زمن ما يقرب من ثلاث قرون،وتعتبرهذة الاشعار كانت الطريق الوحيد لحفظ التاريخ في ذلك الزمن خصوص في غياب التعليم، هوميروس عبقرية لن ترى مثلها في التاريخ، بعد ما تتعرف عن مضمون هذه الاشعار وتشخيص الاشياءالتى كتبها سوف تحكم بذلك بنفسك. واذا اردت ان تقارن ما بين الاغريق وبنى اسرائيل من ناحية الكتابة والاشعار، ستجد ان اقدم وثيقة مكتوبة باللغة العبرية كانت فى القرن الثانى قبل الميلاد.

جمع هوميروس الالهة كلها التى سبقتة وضعها في زمن واحد او فى قالب واحد، وعمل لها انساب لكى يخدم النص، بل انة شخص اسماء اراضى ومدن الى شخصيات ،ومن الطبيعة ايضا ومنها اثينا بلاس التى تمثل ارض سيناء، اومثل هيستيا إلهه الموقد او النار المقدسة، التى كانت فى لقاء موسى مع الله. وسوف ابدء هنا بهرقل المصرى ومن بعدة باقى الانبياء. شخصية هرقل فى اشعارهوميروس تطابق النبى موسى فى جميع الاحداث التى مربها النبى موسى فى حياتة والتى ذكرت فى التوراة والقران. بعد تطابق احداث هرقل فى التاريخ العام مع النبى موسى فى التاريخ الدينى فى موضوع الهجرة الى الارض المقدسة، علينا ان نعرف من هو هرقل المصرى.

واذا رجعنا الى الماضى البعيد وتحديد 500 ما قبل الميلاد ، وفى كتاب هيرودوت المؤرخ الاغريقى الذى كان يزور مصر فى ذلك الوقت. يتحدث عن الناحية الدينية عند المصريين ... يقول هيردوت ان المصريين كانوا اول من سمى الالهة الاثنى عشر بالقابها ، وان الاغريق نقولا ذلك عنهم . ويقول ايضا ان المصريين يحتفلون بعيد زيوس او امون ( ابراهيم ) بذبح كبش ( عيد الاضحى ) . وان قصة هيراكليس المصرية تختلف عن القصة الاغريقية . ويقول ايضا ان ما بين الادلة التى اقدمها ان والدا هيراكليس امفتريون والكمينا كلاهما من سلالة مصرية الاصل .

 وان هيراكليس الة قديم عند المصريين، ولكى يتاكدا هيرودوت من ذلك المعلومة ذهب الى مدينة صور فى لبنان لكى يتاكدا من ذلك، فوجد معبد هيراكليس وانة اقدم بكثير من ظهور هيراكليس فى اليونان . ووجدا ان الاغريق ليديهم معبدين لهيراكليس واحد منهم الهى ابديا ويذبح فية الاضحية، والاخر لبطل بشرى. وبعد ذلك ذكر ان الاغريق لم يعرفوا اصل واحد من الالهة، ولا تاريخ وجودها القديم ولا هى اشكالها، ولم يعرفوا الا بالامس القريب كما يقولون ، وانا اعتقد ان هيسيودوس وهيرومس( شعراء الاغريق) عاشا قبل عصرى باربعمائة سنة ، وهما الذان دونا للاغريق انساب الالهة وسمياها بالقابها ، وتكلما عن مرتبة الشرف التى لكل منها، واختصاصاتها وفصلا اشكالها، اما الشعراء الذين يقال انهم وجدوا قبل هيرومس فقد وجدوا بعدهما . اما بخصوص العرافة عند المصريين فعندهم عرافة لزيوس . وابوللون . وهيركليس . واريس. وارتميس . واثينا . وليتو. التى تعتبر اكثر اهمية عندهم، ولكل عرافة طريقة مختلفة عن الاخرى ويذكر هيردوت ان فى مقطعة طيبة المصرية ( اخميم ) مدينة اسمها نيابوليس مدينة تسمى خميس بها معبد لبرسيوس ابن دانائ من الالهة وبها محراب لبرسيوس ويقول اهل المدينة ان خميس يظهر لهم فى المعبد ( مثل موضوع ظهور العذراء فى الكنيسة المصرية عندنا) وعندم سئل هيردوت عن السبب قالوا ان خميس ( برسيوس ) من نفس المدينة قبل ان يهجر الى بلاد الاغريق. .

  ويذكر هيردوت ان هناك معبد لهيركليس عند مصب نهر رشيد والملاحات ( المكان الذى دارت فيها الحرب ما بين شعوب بدو البحر مع رمسيس الثالث). وان لجاء اى شخص الى المعبد ووسم نفسة بالعلامات المقدسة واهباء نفسة للاله فلا يحل لاحد ان يمسوء بسوء وان هذة العادة موجودة فى زمنة. وبعد ذلك يتحدث هيرودوت عن العدوة بين المصريين والاغريق. ويقول هيردوت . يضحى المصريين بالعجول الطاهرة وان البقرة مقدسة عندهم وان المصري لا يذوق لحم ثور اذا ذبح بسكين اغريقى او استخدم اى من ادوات الطبخ ، على اساس انها نجسة ولا يتمنى مصرى او مصريا اغريقى على الشفاء . ويضيف هيرودوت ان المصريين يعتبرون ان الخنزير نجسا ، ولذلك اذا مس مصري الخنزير اثناء مرورة ذهب فى الحال والقى نفسة فى النهر دون خلع ملابسة ، لكى يطهر نفسة. ولا يقبل مصرى ان يزوج بنتة الى راعى الخنزير ولا يدخل بيتة ولا يدخلون اى معبد مصرى.

من حديث هيرودوت نستخلصمنها اشياء مهمة وهى ان الاغريق كانوا مقيمين فى مصر وانهم هم اصحاب الهجرة الى ارض اليونان، وان العداوة بين المصريين والاغريق هى نفس العداوة ضد الاقباط واليهود من قبلهم لم تتغير! ونستخلص ايضا ان حوض البحر المتوسط كان على دين واحد بدليل وجود معابد هرقل فى جميع البلاد الوقعة فى حوض البحر المتوسط.ولذلك يقول القران: كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم(213 البقرة). ونستخلص ايضا ان اصل الالهة الاغريقية مصرية وان الاغريق اتوا معهم هذة الالهة مع دخولهم ارض اليونان. وان الشريعة الدينية التى كانت عند المصريين كانت اسلامية، مثل موضوع الخنزير.

وللحديث باقية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز