مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
مسيحيي الشرق بين غدر الحكومات الغربية المسيحية و اجرام الشرق المسلم .



أشكر القدر على ولادتي مسيحياً شرقياً .
أنا لا أعرف الطائفية أبداً و لا أتمناها لأحد .
لأنها قذرة جداً .
و الأقذر منها من يستخدمها سلاح أو سكين يحز به رقاب الشعوب المسالمة .
كمسيحيين شرقيين كل ما يشغل بالنا في هذه الحياة هو العيش بأمن و سلام و دعم أولادنا لنقلهم إلى مستوى أفضل من العلم و العيش الحضاري المتنور  .
و إن أشكر الله على ولادتي مسيحياً . فليس لسبب عنصري أو تعلق بنبي أو رسول كائناً من يكون . 
و إنما لتباين مريع جداً في الفواصل و القيّم الحضارية المسالمة و الأخلاقية بين تعاليم دين و آخر
في مرحلة متأنية من التعمق في قيّم و تعاليم مختلفة . كانت المقارنة و المحاكمة العقلية تقودني و تدفعني للتعلق بما ولدت فيه .
ليس لأنني ولدت فيه فقط كلون بشرتي و لا أستطيع خلعه .
بل لأنه الأنسب و الأقرب إلى روح الإنسان و عقله و ضميره و إنسانيته .
و إذ أتناول هذا الموضوع و أطرق جوانبه لأول مرة .
فإنني سأتناوله كأنماط بشرية بغير تسميات دينية أو طائفية .
من خلال مقاربات لفروقات إنسانية بين مجموعات بشرية اخرى و مع مراعات الفروقات الفردية في كل المجموعات .
فلكل قاعدة خلاف .
فالفرق كبير و شاسع بين تعليم و معارف و حضارة تلك المجموعات و سلوكهم البشري الإنساني .
.... مجموعة بشرية تعبد الحجارة و تنتهج الغدر و القتل و الجريمة و الحقد و التآمر و نشر الأفخاخ بين البشر لإعادة هيكل أصم و حجارة مريضة إلى الحياة و لو على حساب دماء الحياة التي وهبها الله لنا . و مع هذا تعتقد بأنها مميزة و مختارة من الله و الماما تريزة و أقربها إليهما . و لا تقيم احتراماً و اعتباراً للمجموعات البشرية الاخرى . مجموعة تُعلم و تحلل في أفضل و أرقى جامعاتها الدينية ( جامعة الأزهر ) أكل رؤوس البشر و طُرق طبخها .
تؤمن بسكين الدبح و الساطور طريق و منهج لنشر معتقداتها و تعاليمها و لا تميز بين فضيلة و رزيلة .
تقول شيء و تضمر آخر و لا تحترم الحضارات و المجموعات البشرية السالفة عبر العصور
.... تُدمر آثارهم و تحرق معتقداتهم .
..... مجموعة اُخرى تعمل من القيّم الإنسانية مثلها الأعلى و دستورها المقدس المعلق على الباب الأمامي لمنزلها . أما الباب الخلفي ف عُلقت عليه فضيات يهوذا و شهادات أخلافية للمواخير و تجار الدم و الشر و الحروب و كل شيء له ثمن قابل للبيع و الشراء حتى صفحات الإنجيل التي تضعه على عملتها .
..... مجموعة بشرية عفوية بسيطة متنورة مثقفة . تسكن الشرق من آلاف السنين . و تتأصل بهم قيم الشرق الأصيلة و تعاليم كنيسته الإنسانية الأولى المسالمة . ينتمون أتباعها إلى ثقافة من ضربك على خدك الأيمن فلا حول لك و لا قوة إلا بالله .
يؤمنون بالعلم و الحب و الإنسانية طريق للحياة , ثقافتهم تنبع من تعاليم أحبوا حتى أعدائكم .
و على قول المثل ( بدن سلتهم بلا عنب ) حتى باتت هذه المجموعة تحت رحمة المجموعات السادية السابقة المجرمة .
مرة تُستخدم ورقة ضغط و ترجيح كفة فيما بينهم .

و مرة للمقايضة .

و مرة لتصفية الحسابات و المصالح و النفوذ .

و قد تجلى ذلك بما تعرضت له هذه المجموعة من دبح و قتل و تهجير .

و ما اختطاف المطرانان و التلاعب بمصيرهم إلا أكبر دليل على السقوط الأخلاقي المريع لحكومتنا الأمريكية التي تستطيع فعل الكثير و لا تفعل إلا عند تضرر مصالح عائلاتها الكبيرة . ... لا يحتاج الإنسان الطبيعي للكثير من الذكاء ليختار تموصع إنتمائه كانسان في مجموعة من هذه المجموعات .
لذلك كان فرح الإنتماء للحب لا الكره . للعلم و النور ,
لا للجهل و الظلام . للسلم لا للحرب للعدل و الحق ,
لا للعدوان و الظلم و القتل و الجريمة و الأسلحة الغير فتاكة التي تقوم حكومتنا الأمريكية المجرمة بارسالها لمسلمي الشرق المجرمين ,
قطاع الرؤوس و ناهشي الأكباد اللذين يغتصبوا نسائنا و يهدموا كنائسنا الإنسانية من أجل تحقيق مصالح نفط أو غاز .

إنهم يبيعوننا لهؤلاء القتلة من المسلمين . كما باع يهوذا المسيح لليهود .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز