هشام طاهر
godsprophetsbook@gmail.com
Blog Contributor since:
13 July 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
مكان هيكل سليمان المفقود

بعد وصف التوراة للهيكل اصبح لدينا الان الموصفات التى سوف نبحث عنها على ارض الواقع، نحن نبحث عن معبد دينى تم بناة في الجبل كان يحج لة الناس الى وقت الحروب الصليبية ، معبد كان يتم فية الذبائح ، معبد موقعة في خور الاردن!! البتراء لا يوجد معبد تم بناءة في الجبل الا البتراء في جنوب الاردن، الذى تم بناؤة في زمن اسكندر الاكبر في القرن الرابع ق.م. و حسب وصف العلماء هو معبد اغريقى كانت تقام علية الطقوس الدينية. البتراء معناها باللغة اليونانية الصخرة او الهيكل. ذكر المؤرخ الاغريقى ديودور الصقلى في كتابة خزنة التاريخ ان اسكندرالاكبر شيد عجائب الدنيا السبعة ومنها معبد اثينا بلاس كما وصفها الشاعر الاغريقى هوميروس، وهى تمثل اله ارض اثينا المقدسة لدى الاغريق التى يزرع فيها شجرة الزيتون المقدسة. واثينا بلاس مرتبطة بكل قصص هركليس او هرقل المصرى واخوة ابوللو واختة ارطميس، هرقل ذو البنيان القوى الذى ولد في مصر،هرقل دائما يحمل معة عصا او هراوة في يدة. وكان لهرقل معابد في جميع بلاد حوض البحر المتوسط، واشهرها معبد فى مصر على شاطئ بحيرة البرلس(انظر الى كتاب هيردوت في مصر). البتراء كانت تعرف بعدة اسماء في التاريخ ومنها معبد هرقل، ومعبد اثينا، والهيكل.

ومن حيث موقعها تقع البتراء في جنوب الاردن على الحدود الاردنية السعودية حاليا، وبجورها وادى رام وفى الجنوب ومدينة مدين (تبوك حاليا) التى اقام بها النبى موسى عندما غادر مصر، ومن امامها وادى موسى وجبل هارون وصف البتراء لكى نقارن ما بين الخزنة فى البتراء وبيت الافداس فى هيكل سليمان، كل ما علينا ان نحضر صورة الخزنة لكى نقارن الصورة مع الوصف فى التوراة. السيق: او ممر الجن الطريق الرئيس المؤدي لمدينة البتراء. وهو عبارة عن شق صخري يتلوى بطول حوالي 1200 متر وبعرض يتراوح من 3 - 12 متر، ويصل ارتفاعه إلى حوالي 80 متر. يُعتبر الجزء الأكبر منه طبيعي، بالإضافة إلى جزء أخر تم نحته.

 يُمكن مشاهدة بقايا لقوس يمثل بوابة المدينة في بداية السيق، الذي يوجد على جانبيه قنوات لجر المياه ممتدة من عيون وادي موسى في الخارج إلى المدينة في الداخل. كما يمكن مشاهدة السدود الجانبية، التي أقيمت في مكان السدود النبطية الأصلية، لمنع تدفق المياه إلى السيق، وحجزها والاستفادة منها. لقد كانت أرضية السيق مبلطة ببلاطات حجرية جزء منها يمكن مشاهدته في مكانه الأصلي . يمكن أيضا مشاهدة مجموعة من المنحوتات على الجانب الأيسر من السيق تُعرف باسم "سابينوس"، وقد سُميت هذه المجموعة بهذا الإسم لوجود نقش باليونانية تحت الحنية الثانية على يسار الزائر وهو متجه لآخر السيق. يشيرالنقش إلى أن سابينوس ابن الإسكندر المقدوني.

 كان الأنباط في البتراء يتكلمون لغة تشبه الآرامية. وقد أصبحت البتراء عاصمة ثقافية موازية ومساوية للمدن الفينيقية واليونانية بالذات، حيث يُعتقد أن الخط العربي الأبجدي قد نشأ وتطور في هذه المنطقة، على يد الأنباط العرب. شهدت البتراء خلال العصر البيزنطي نهضة عمرانية دينية ومدنية، وتم تحويل بعض المباني النبطية المنحوتة بالصخر، والتي تنسجم مع الاتجاه العام للكنيسة، إلى كنائس مثل المحكمة والدير الذي تحول عام 446م خلال فترة جاسون، كما بُني دير على مقام النبي هارون بقي مستخدماً خلال الفترة الأموية المتأخرة وحتى فترة العصور الوسطى. أشارت المصادر المسيحية إلى قيام أساقفة من البتراء بالمشاركة في المجامع الكنسية التي عقدت في سارديكيا (343م) الإسكندرية (362م) والقدس (536م) وغيرها من المجامع، كما وردنا أسماء بعض أساقفة البتراء خلال هذه الفترة مثل أثينوجينوس الذي كان أسقفا للبتراء مع نهاية القرن السادس للميلاد( تذكرالكنيسة التى رفض عمر الخطاب الصلاة فيها). ومن الأدلة على استمرار المسيحية في وادي موسى والبتراء خلال العصر العباسي، السراج الفخاري الذي عثر عليه في خربة والمزخرف بالصلبان. الخزنة وبيت الاقداس فى التوراة: تُعتبر الخزنة المنحوتة في الصخر، أشهر معالم البتراء وأكثرها أهمية. يتكون الجزء السفلي من ست أعمدة، حيث ان العامودين في الوسط منفصلين عن الجدار، وتيجان الأعمدة من النوع الأول "النباتي"، وهناك بعض الاختلاف بين الأشكال النباتية على التيجان، وتعلو الأعمدة إفريزه مزخرفه بأزواج من الوحوش المجنحة بينها مزهريات، وذيولها عبارة عن جذوع ملتفة ومتشابكة، وعلى جانبي الإفريز وجه يبرز من أوراقٍ نباتية. يعلو الشكل المثلث (Pediment) قرص شمسي بين قرون وسنابل قمح، وهي ترمز إلى الآلهة ايزيس .

  كما نجد في وسط الإفريز وجه يخرج من أوراق الأكانثوس، وقد تم تشويهه، وأعلى جانبي المثلث يقف حيوان مجنح، كما نجد عند المساحات الجانبية بين الأعمدة قاعدة يعلوها منحوته، وهي عبارة عن شكل آدمي يقف أمام فرس، وكان نحت أشكال الخيول والجمال، وتتوج الأعمدة من الأعلى بثلاثة أرباع عمود(المجموع 12هنا عمود)، يبلغ طول العمود في الطابق السفلي حوالي 12 متر، وفي الطابق العلوي 9 أمتار، كما يبلغ ارتفاع الجرة في الأعلى حوالي 3,5 متر.، وهي ملتصقة بالجدران وتيجانها من النوع الثاني "النباتي"، وفي منتصف الواجهة نجد المبنى الدائري ذا السقف المائل على شكل خيمة، يعلوها تاج عامود وجرّة، أما الإفريزة العليا، فهي مزخرفة بأوراق نباتية مختلفة، وأشكال الرمان، والعنب، والصنوبر، التماثيل: في الطابق الأول بين العمودين الآخرين، تماثيل الالهه المعروفة عند اليونان بالديوسكوري، أو (كاستور وبولكس عند الرومان)) (Castor and polux) وهما أبناء الآله زيوس، وكانا يقودان الأموات إلى العالم الآخر، ولذا يمسك كل واحد منهما بزمام جواده، ويتجه الأول نحو الغرب، والثاني نحو الشرق( تمثال ياكين و بوعزالمذكورين في التوراة). قصر البنت اوقصر بنت فرعون يُطلق عليه أيضا "قصر بنت فرعون"، هو معبد اغريقى. تكمن أهمية هذا القصر بأنه أحد مباني البتراء القليلة التي صمدت رغم الزلازل، وذلك بسبب طريقه بناءه باستخدام مداميك وضع فيها خشب العرعر، مما جعل جدرانه أكثر طواعية للحركة أثناء الزلازل ( تذكر اسم قصر بنت فرعون فى التوراة). المذبح استخدم هذا المبنى في فترة الصليبيين ليكون صلة وصل وربط ما بين قلعتي الوعيرة والحبيس.

 أما المذبح نفسه، فأصوله آدومية . وبعد الاحتفالات التي كانت تتم في المدرج كانت المواكب الدينية تصعد إلى المذبح من المنطقة المجاورة للمدرج مروراً بوادي المحافر حتى تصل للمذبح حيث تقدم القرابين التي كانت حيوانية(الذبيحة من الظقوس الكتب السماوية) الحروب الصليبية واختفاء البتراء من التاريخ كان شعار الحروب الصليبية في بداية الحرب هو عودة البتراء المقدسة (fideles Sancti Petri) وبعد ذلك تغير الى الاسم الى الصليبية ، بعد الهدنة الاولى بين صلاح الدين والصليبين على ان يسمح للحج الى بيت المقدس(البتراء) بدون حمل سلاح، وكان الحج عبارة عن ارتداء ملابس بيضاء تحمل شعار الصليب، وبسبب ذلك اطلق عليهم الصليبين. تامل الى اسم بيتراو سان بيتر تجد ان مصدرها البتراء، مثل اسم مكاوى مصدر الاسم مكة(تامل فى الاسماء فى الديانة المسيحية تجدهها كلها اسماء اغريقية مثل اسكندر فيليب بيتر هرقل

 ومن اسباب اندلع الحرب ان المسلمين كانوا يقطعون شجر الزيتون المقدس الذى حول الهيكل. وبعد انتهاء الحرب وهزيمة الصليبين اختفت البتراء من الخريطة وتوقف الحج الى ان اكتشفها العالم السويسرى جون لويس بيركهارت عام 1812. جاء بركهارت إلى البتراء مدعياَ بانة مسلم من الهند بعد أن تنكر بزي إسلامي، وهدفه تقديم أضحية إلى النبي هارون؛ وبذلك سمح لة السكان المحليون بالدخول إلى المدينة المقدسة. من الغريب ان يمنع رجل مسيحى من دخول معبد من المفروض انة معبد وثنى!! ومن الغريب ايضا ان يكتشفها رجل اجنبى من رغم انها تقع في ارض عربية وعلى طريق تجارى حيوى. الجزء الثالث القدس العربية واورشليم المذكورة في التوراة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز