موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
هوشيار زيباري... ذهب الحمار بأم عمرو

أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، الجمعة، أن الكتل السياسية الكردية أوقفت "تماما" مشاركتها في الحكومة احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي قال فيها إن "الكرد يستضيفون الإرهابيين في أربيل".

وقال زيباري في تصريحات أوردتها "رويترز" إن "الكتل السياسية الكردية أوقفت تماما مشاركتها في الحكومة احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي قال فيها إن الأكراد يستضيفون الإرهابيين في عاصمتهم أربيل"، مؤكدا أن الكرد أوقفوا عملهم في الحكومة.

وأضاف، أن الوزراء الكرد يمتنعون الآن عن إدارة الشؤون اليومية لوزارته ووزارة التجارة ووزارة الهجرة ووزارة الصحة ومكتب نائب رئيس الوزراء.

إنتهى خبر وكالة رويترز والآن الى التعليق.

في الحقيقة فقد قصّر الرئيس نوري المالكي وما أنصف سامحه الله حين وصف البرزاني  وحكومة اقليم كردستان بما وصف.

فقد تعوّد الأخوة الأكراد تحت قيادة البرزاني على التدلل والتدلل حتى آخر القطرات في كأس الدلال ثم بعد ذلك يكون لهم ما أرادوا. وقد صدقوا أكذوبة أراجوز الجامعة العربية السابق عمرو موسى حين أطلق شعاره الخونفشاري: الأكراد ليسوا جزء من المشكلة وإنما هم جزء من الحل.

وهكذا  كرس البرزاني نفسه كرمز فاجر للا بتزاز والتآمر  في العراق الجديد فلم يكفه الاستقلال الفعلي لأقليم كردستان ولم يرضه  وجود كردي في رئاسة الدولة فضلا عن الوزارات المعتبرة وبينها وزارة الخارجية بل جهد لإقامة كيان مغلق أشبه ما يكون بدولة داخل الدولة وراح يحيك الدسائس والمؤامرات على العراق وأمنه ومستقبله ممتطيا موجة اللعب على الحزازيات السنية الشيعية.

المضحك المبكي هو وصف البرزاني  للمالكي بالديكتاتور طالبا  منه التنحي    والافساح أمام قيادات جديدة لاستلام قيادة البلاد!!!

يعني بصراحة رمتني بدائها وانسلّت.. البرازاني الديكتاتور المسيطر والقابض منذ عشرات السنوات على انفاس الشعب الكردي بحجة انه ابن مصطفى البرازاني والذي لم يجد بين شباب الأكراد أفضل من ولده البرزاني الصغير أهلا لرئاسة حكومة الأقليم..يبشر بالعفة والزهد بالسلطة ويحاضر ويتمطى ثم يعطي دروسا في الديمقراطية.

الآن وبعد أن اعتكف هوشيار زيباري و الوزراء الكرد عن المشاركة في الحكومة, فقد جاءت اللحظة المناسبة لاخراج العدو من السرير.

على الرئيس نوري المالكي في عهدته الجديدة أن يسارع الى تصحيح الخلل عبر استكمال المصالحة الوطنية مع الأخوة السنة وتطييب خاطرهم عبر إعطائهم رئاسة الدولة , إن خطأ اعطاء رئاسة الدولة الى الأكراد هو أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بالمكون السني للشعور بالتهميش والمهانة وهذا الخطأ لا بد من إصلاحه.

أما لماذا أخطأ الرئيس نوري المالكي فلأنه لم يقل للبرزاني كل الحقيقة.

كان على نوري المالكي سؤال البرزاني عن مراكز الموساد الأسرائيلي المنتشرة كالفطر في اقليم كوردستان.

كان على المالكي أن يسأل عن العلاقات الكردية – التركية  وخطرها الشديد على مصير العراق الموحد.

كان على الرئيس نوري المالكي أن ينصح البرزاني وحزبه نصحية لوجه الله وأن يخبرهم أن مصيرهم فيما لو استمروا بنهجهم الحالي لن يكون بأفضل من مصير انطوان لحد ومليشياته  بينما هم يبكون ويولولون ويرجون بتذلل وانكسار من الجندي الاسرائيلي أن يفتح لهم أبواب الفرار عند بوابة فاطمة.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز