نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
صفاقة آل قرود

الرياض، عاصمة الإرهاب الدولي، بامتياز، ومنها تخرج كل ثعابين وذئاب وأفاعي وحيتان الإرهاب الدولي، وتنفث منها سموم الفكر التكفيري الوهابي التوراتي المجرم، وهي تضم، اليوم، أكبر تجمع لأكبر عصابة إرهابية في التاريخ تمارس الإرهاب المنظم على نحو رسمي وعلني. وبالقطع لولا الحماية والرعاية، والدعم، وتوفير الغطاء الدولي، وتحديداً الصهيو-أمريكي، لآل قرود، ولخادم الوثنين وعابد الحجرين، لما استمرّوا في أوكارهم يوماً واحداً، ولـَتـَمـّتْ جرجرتهم واحداً، واحداً، مخفورين، ومكبلين بالسلاسل و"الكلبشات"، وربطهم من سكسوكاتهم، وسوقهم من "خشومهم"، فرادى ومثنى وجماعات، واقتيادهم إلى غوانتاناموا، لتمضية بقية أعمارهم هناك، نظراً لتفاقم وتعاظم دورهم الإرهابي والإجرامي في المنطقة والعالم

فمن أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، وحتى اليمن، وسوريا، وليبيا، والعراق، ومالي، والصومال، ونيجيريا، حيث تصول وتجول قطعان جماعة "بوكو حرام" (التعليم الغربي محرم)، ذات الخلفية والمرجعية والدعم السعودي الوهابي، وصولاً للبنان، والشيشان، والقوقاز، والبوسنة، هناك دائماً، متهم ومشتبه به واحد ووحيد، ومرجعية لكل تلك الجرائم والإبادات والانتهاكات والمجازر والتجاوزات على القانون الدولي، وهم آل قرود الأنجاس، وحدهم ولا شريك لهم، الذين وظــّفوا ثروات خرافية وطائلة في صناعة وإنتاج وتصدير الإرهابيين، وإغواء واستدراج وتجنيد المرتزقة والمجرمين واللمامات الجنائية (الثوّار) من كل دول العالم، وإرسالهم لمجتمعات آمنة ومستقرة، (ثورات على أساس)، وإقحامهم، وزّجهم في صراعات وحروب مدمرة لا تبقي ولا تذر، ومن ثم يطلقون على هؤلاء الهمج البرابرة وقاطعي الرؤوس ازناة سفاكي الدماء لقب "الثوّار". (رجاء ممنوع الضحك)

فإرهاب "الدواعش"، من نحر، وذبح، وقتل، واغتصاب، واختطاف، واعتداء على الممتلكات، واستخفاف بالحرمات، وإجرامهم الذي فاق كل تصور، من انتهك للقانون الدولي، ولسيادة واستقلال بلدان أعضاء في الأمم المتحدة، كسوريا والعراق، صار اسمه في عرف آل سعود "ثورة"، وأما أولئك المجرمون الهمج البرابرة الملتحون السفلة الأنذال والمنحرفون الضالون الأوباش حفدة الحجاج وسيوف اله المسلولة، الذين ارتكبوا كل تلك الفظائع والأهوال فهم "ثوار" ينبغي تأييدهم ودعمهم وشد أزرهم والوقوف معهم في المحافل الدولية لتحقيق مطالبهم "الثورية". فمؤخراً، وقبل أيام قليلة، أطلق هذا الكلام، وباستهانة واستخفاف بأرواح ضحايا "داعش" الثائر الأممي الكبير (يعني مثله مثل غيفارا)،المدعو سعود الفيصل، (الهزاز على دقة ونص رئيس فرقة نعيمة عرعور الثورجية)، مخاطباً اجتماعاً لمؤتمر القمة الإسلامية كان يعقد في مدينة جدة السعودية

 وسرعان ما ردّدت أبواق آل قرود، وأجراؤهم المتهالكون عبيد الدولار المفوّهون الصغار من رقيق الصحافة الصفراء وفضائيات "الهشك بشك"، هذا التوصيف على هؤلاء وعلى ما يقومون به من معاصي ومنكرات. والقاصي والداني، والقريب والبعيد، والكبير والصغير، بات على دراية ومعرفة بطبيعة هذه التنظيمات ذات المرجعية "القاعدية" الإرهابية الوهابية الإجرامية والتمويل السخي السعودي، والتي تم التأسيس لها وتخرّج "الجهادي"، وكبيرهم الإرهابي الموتور بن لادن من مكتب تركي الفيصل، مدير الاستخبارات السعودية في الثمانينات، ميمماً وجهه شطر أفغانستان، ومفتتحاً دورة الدم والقتل والإرهاب التي نعيش تداعياتها، وذيولها حتى هذه اللحظة

معظم دول العالم استنكرت ما قام ويقوم به "الدواعش" في كل من سوريا والعراق، وحتى "معلمهم" وكبيرهم أوباما اعترف ضمناً، مع وزير خارجيته، كيري بخطر "داعش"، هذا التنظيم الوهابي السعودي الإرهابي الخطير، ومؤخراً طار عفريتهم "الثوري" هايغ إلى بغداد نظراً لتفاقم ولتدارك ما يمكن تداركه من خطر الدواعيش (الثوار وفقاً للهزاز)، فيما صمت بعض من الرعاة الكبار لـ"الثوار" و"الثورات"، (أو قل الإرهاب السعودي المنظم)، عن ذلك لسبب ما

كل هذا الموت المجاني واستباحة النفس التي "حرّم الله"، "حسب الخطاب إياه"، وكل سفك الدماء والخراب والإجرام وانتهاك الحرمات هو "ثورات" عند "الزهايمري" المهرج الهزاز المهزوز ابن قرود؟ فهل هناك صفاقة، ووقاحة، وبذاءة، وتحلل من كل قيمة وخلق ومبدأ، أكثر مما يقوم به آل قرود، مستخفين، بذلك، بأبسط القيم، وم ستهترين بحياة، وغير آبهين لآلام ومعاناة، البشر، و بكل الحرمات وكل المقدسات، وعلاقات حسن الجوار (الله حسب ثقافة الصحراء الوهابية أوصى بسابع جار لكن آل قرود يفترسون ويعتدون ويتآمرون على أقرب الجيران)، تلك المبادئ التي توافق عليها البشر والذين اكتووا، في غير مكان، بالإرهاب الأعمى والإجرامي الذي أنتجه وفرّخه وصدّره آل سعود إلى أربع رياح الأرض ووصلت شرورهم وإجرامهم إلى قلب أمريكا، في 11/09 حين دكّ خمسة عشر إرهابياً سعودياً، من أصل تسعة عشر إرهابياً آخرين، برجي التجارة العالمي، ولا أخال سعوداً الفيصل، والحال، يحسب هؤلاء، أيضاً، إلا "ثواراً"، وينافح، وقاحة وصفاقة، بأن ما قاموا هو من أعمال "الثورات" ، مخالفاُ بذلك كل شرائع ومواقف معظم شعوب الأرض الذين توافقوا واتفقوا على إدانة واستنكار هذا الإجرام، إلا آل قرود الذين أبو واستكبروا وكانوا مع الإرهاب، ولا حول ولا قوة إلا بالله.... "ورقصني يا جدع" لعن الله آل قرود الأنجاس......آمين يا الله







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز