نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خواطر خارجة عن القانون ودساتير الرسالة الخالدة 16: سحقاً للمساجد فلم تعد بيوتاً لله

1-

ما هو الدور الحقيقي للمسجد اليوم؟

في ظل غياب المؤسسات التعليمية والثقافية في المجتمعات البدوية والرعوية البدائية كمجتمعاتنا، وسيطرة التدين والفكر الديني على مختلف أوجه الحياة والنشاط العام في مجتمعاتنا فقد لعبت المساجد دوراً ثقافياً وتعليمياً اجتماعياً وأخلاقياً قبل الحقبة الوهابية البترودولارية الإجرامية التي قضت على القيم والأخلاق والحياة وكل تقليد طيب في مجتمعاتنا المنكوبة بفكر وثقافة الصحراء التي طورتها الوهابية لصالح أهداف واستراتيجيات عدوانية، ووضعت كل هذا التراث والقيم المجتمعية والثقافية (وعلى تواضعها وضحالتها وشحها المعرفي والعلمي) في خدمة الولايات المتحدة والغرب ومشاريعهما في المنطقة. ولعل أهم مؤسسة سطت عليها الوهابية وجيــّرتها لمصلحة مشروعها السياسي في الهيمنة والسيطرة على المجتمع. واعرف العديد من الرعيل الأول وكبار السن في مجتمعنا ممن تلقوا تعليمهم العام، أي الكتابة والقراءة، على يد شيوخ أجلاء كرام ودعاء وطيبين غير مسيسين ويخافون الله كما يقال. لكن مع المال الوهابي وهذه العقيدة التكفيرية الإجرامية انقلبت الأمور رأساً على عقب وتغيرت مهمة ووظيفة المساحد، ودورها المجتمعي وحتى الفقهي والوعظي، وبغض النظر عن محتواه المتواضع معرفياً وعلمياً، إلا أن كان يشكل عامل ضبط اجتماعي وأخلاقي، وكان يرتبط الالتزام الديني بشكل عام بالأخلاق والسلوك الملتزم والطيبة والنزاهة

 في "المسجد" الوهابي والإخواني صار مرتادو المساجد مجرد مجرمين ودعاة قتل وتكفير ومحرضين على الكراهية والتأجيج المذهبي، وصار "المتمشيخ" مشروع مجرم وإرهابي ومجنداً تلقائياً في التنظيم الوهابي الدولي وتلاوينه العديدة القاعدة، والنصرة، والدواعش، وفتح الإسلام (الإجرام). طبعاً التعميم هنا لا يجوز، لكن ضآلة وتواضع وغياب الأصوات الناقدة والرافضة للممارسات الوهابية وعدم تكفير الوهابية علناً، والموقف الملتبس للمؤسسات الدينة الكبرى كالأزهر وغيره من وزارات الأوقاف الرسمية من الوهابية ومن فكر وتعايم شيخ الأإجرام ابن تيميه، لا يجوز أيضاً، ويضع عشرات إشارات الاستفهام على هذا الفكر والعقيدة بشكل عام، وما لم يصدر بيان جماعي ووفاقي واتفاقي من المنظومة الكهنوتية الرسمية العربية والإسلامية حول القضايا الإشكالية الكبرة وضرورة حسم الموقف منها، سيبقى الجميع في دائرة الشك والاتهام بالإجرام وغض الطرف عن الإرهاب الديني، والقبول الضمني له

2-آخر أخبار وقصص إجرام المساجد جاء في الأخبار: بريطاني يتبرأ من ولديه بعدما ظهرا في فيديو لداعش "أعلن والد الشاب الذي ظهر في آخر فيديو بثته داعش على الإنترنت تبرأه منه ومن شقيقه الأصغر الذين توجها دون علمه وموافقته إلى سوريا للقتال في صفوف التنظيم ضد قوات بشار الأسد.وأشار أحمد المثنى (57 عاماً) وهو والد الشابين ناصر (20 عاماً) طالب في كلية الطب، وأسيل (17 عاماً) أنه يفضل دخول ولديه إلى السجن في حال عودتهما إلى بريطانيا بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية. وجاءت تعليقات المثنى بعد أن ظهر ابنه ناصر كمتحدث رئيسي في فيديو داعش الذي يحض المقاتلين من شتى أنحاء العالم على الالتحاق بالتنظيم. وكان ناصر أحد الطلاب المتفوقين وعرض عليه دراس الطب في 4 جامعات بريطانية، وكان من المقرر أن يبدأ دراسته في شهر سبتمبر الماضي، إلا أنه فضل السفر إلى سوريا بصحبة شقيقه الأصغر سراً للالتحاق بتنظيم داعش. وذكر الأب أن ولديه تعرضا لعملية غسيل دماغ بعد أن اعتادا على الصلاة في بعض المساجد وأطلقا لحاهما قبل أن يتوجها إلى سوريا، وأضاف بأنه لم تعد تربطه أية صلة بهما، ولا يرغب برؤيتهما مرة أخرى". (خبر منقول بالكامل بحرفيته-عدة مواقع ووكالات).

3-المساجد كمراكز للإرهاب والإجرام سحقاً للمساجد ويجب إلغاؤها وحظرها تماماً ومن أراد أن يحب الله فليحبه ويتعبده في أي مكان، فالمساجد مرة أخرى بؤرة للإرهاب وتجنيد القتلة والمأجورين المجرمين واصطياد الضحايا وتدمير حياة ومستقبل ومصير شبان متفوقين بعمر الورد، وصار الذهاب للمسجد اليوم، كالذهاب تماماً لمقرات المافيات، وشبكات القتل وتهريب المخدرات، من حيث النتيجة والمآل، فالوجهتان تقودان للسجن والموت والإجرام ونهاية الحياة...

4- قصة أخرى لجزاء ومصير كل من يرتاد بؤر الإجرام والإرهاب (المساجد).. أتذكر اليوم، في هذا الزمن الداعوشي الحقير الأغبر، زمن اللحى الصحراوية النجسة والحاقدة، قصة الضابط الأمريكي من اصل فلسطيني، الميجور نضال مالك حسن، الذي كان قمة في التهذيب والخلق، وكيف تحول من طبيب عسكري متفوق يعالج زملائه ويشفي الناس ويكون معيناً لهم في محنهم وآلامهم البشرية، وحين "حدفه" القدر إلى مسجد سيلفر سبرينغ في ولاية فرجينيا حيث كان الشيخ الأمريكي من أصل يمني أنور العوالقي (اصطادته لاحقاً طائرات الدرون في جبال اليمن)، يعطى "دروس" (لا تضحكوا) في الوعظ والإرشاد الديني (القتل والإجرام وشحن الناس بالحقد)، وسقط هذا الضابط كالثمرة الناضجة واصبح مخدراً بتعاليم الشيخ اليمني المجرم وبدأت رحلته مع الإرهاب والإجرام (الجهاد)، فقام بالاعتداء على زملائه الضباط والمجندين في قاعدة فورت هود الأمريكية في نوفمبر 2009 وقتل ثلاثة عشر فرداً منهم وجرح عشرات آخرين، وقضى بذلك على حياتهم ومستقبلهم ومستقبل حياتهم، ودمر عيش أطفالهم وأسرهم، كما الحال بالنسبة لأسرته وأطفاله وأهله وإخوته وأقاربه الين صاروا في دائرة الشك الحكومي الرسمي، والنبذ المجتمعي..

5- سحقاً للمساجد: كم من شاب فقد "عقله" وكم من طفل شوهت براءته وقضي على طفولته ودمر مستقبله بعد دخوله للمسجد الذي لم يخرج منه إنسان سالماً على الإطلاق..

6-سألوا أنفسكم: ماذا تعلم المساجد؟ وماذا جنت هذه الأمم الجاهلة بعد 1500 من السجود والقعود والقيام في المساجد ليل نهار؟ أمة هزيلة مفككة وجااهلة أميــّة تمزقها الحروب والأحقاد والصراعات.....

7-المسجد أقرب الطرق لداعش المسجد أسهل الطرق للوصول للقاعدة وداعش وتنظيم الماسون المتأخونين الملتحين جواسيس وبيادق بني صهيون......

8- لو كان الأمر بيدي: سحقاً للمساجد بؤر الإجرام والإرهاب لو كان الأمر بيدي لحظرت دخول الشباب والأطفال والشباب للمساجد وأصدرت القوانين الصارمة لذلك نظراً لخطرها الكبير على عقول الشباب والأطفال ومستقبلهم ومستقبل البشرية والسلام والأمن والوليين..

9-نتائج وحقائق مؤلمة عن دور المساجد الإجرامي والتدميري كم من شاب استدرج للمسجد الذي كان البوابة لعالم الإرهاب والإجرام الخطير، وكم كانت المساجد سبباً في تدمير مستقبل شباب صغار وتشويه عقولهم وتخريب نفسياتهم واقتيادهم نحو مصائر سوداء ومؤلمة نحو الشذوذ والانحراف والإرهاب والإجرام والتبعية والطاعة لشيوخ الخزعبلات والفتاوي والدجل والجهل والأساطير الصحراوية التافهة المنحطة والخزعبلات لا خير في أمة كثرت مساجدها.... احظروا المساجد، نهائياً، وامنعوا أطفالكم من ارتيادها، فوالله ما دخلها إنس عاقل وخرج منها سالماً، وبكامل عقله وتوازنه النفسي...وسحقاً لمساجد لم تعد بيوتاً لله بل بيوتاً للإرهاب والإجرام ووكراً لمسوخ وقرود الوهابية عبيد البترودلار وبيادق آل سلول وموئلاً مشبوهاً لشياطين وعفاريت الإجرام والحقد والإرهاب







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز