احمد عبد الرازق
medoahmed000097@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 May 2014



Arab Times Blogs
الصحافه العربية ما بين الحرية والوقاحه والسفه

الصحافة هي مهنة شاقة وشيِّقة في آنٍ واحد، ولا تزال تفرض عليها الكثير من القيود والخطوط الحمراء، حيث إننا لم نبلغ بعد المستوى المطلوب من حرية التعبير واستقلالية الإعلام ككل، سواء ما تعلق بالقوانين والتشريعات أو الضغوطات المهنية، التي يتعرض لها الصحفي داخل مؤسسته الإعلامية".

ولكن بسبب الربيع العربي ظهر نوع جديد من الصحفيين والإعلاميين الذين كسروا كل القيود والحواجز ليس بسبب

حريتهم فى الرأي ولكن بسبب وقاحتهم  واستغلالهم كثير من المواقف ضد كل ما يقف فى طريقهم فأصبح بيننا كثيرا من السفهاء الذين استطاعوا السيطرة على عقول البعض وتعريف السفيه

السفه في اللغة: نقص وخفة العقل والطيش والحركة.

ويقول الشاعر عن السفيه

إذا خاطبك السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السـكوت... يزيد سفاهة وتزيد حلما كــعود زاده الإحراق طيب

أما ترى الأسْد تُخشى وهي صامته؟ والكلب يـُخسَا لعمري وهو نباح

وتعريف الصحفي الانتهازي  او السفيه فى هذه الأيام

إنسان تخلى عن ضميره وإنسانيته من أجل إشباع نزواته ومصالحه دون أن يراعي حقوق الآخرين . نعم فغالبية المستغلين تحولا إلى مادة ، بل أكثر من مادة فقدسوا الدراهم وعبدوا المال وأصبحوا بلا أحاسيس وبلا عواطف ، عواطف مادية واستغلالية في سبيل تحقيق أكبر ثروة والوصول إلى أعلى المناصب ، ويلجئون أحيانا إلى أسلوب التهديد والتشهير . فالصداقة في نظرهم المنفعة الذاتية ، والأخوة هي الاستغلال ، والزمالة لتحقيق الغايات وضربوا بأبسط القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية بعرض الحائط ، طالما أن الهدف الوحيد عندهم هو استغلال الآخرين في تحقيق المصالح الشخصية دون النظر إلى ما قد يتعرض له الآخر من خسارة مالية ، أو الفصل من العمل أو إساءة للسمعة ،

وفى حالة عدم الاستجابة الى إغراضهم الدنيئة يتحولوا الى الوجه الأخر من الهجوم الشرس على الشخص الذي رفض الرضوخ إليهم فيصبح الحديث عن حياته وأهله وعمله ودينه مباح ويصبح النقد هدام ولا به اى شئ من المصداقية

للأسف يا ساده أصبحت الصحافة او الإعلام مهنه من لامهنه له وأسرع طريق للكسب المادي والشهرة وكثير من

 الصحفيين فاهمين الحرية غلط و آخرون  فاهمين الغلط حرية  انتهى عصر المصداقية والحياد وابتدأ عصر التطبيل

والسبوبة وهكتب بكام والمقابل إيه للأسف من اتهمهم بالسفه هم أشخاص على قدر كبير من الثقافات  والدراية بكثير من الأمور فهو يستغل علمه لترويجه حسب افكارة وإغراضه وهم ذو أسلوب يجذب الانتباه من حيث العناوين او المحتوى فهم يعرفون جيدا كيفيه اصطياد الفريسة وهى القارئ وبث سمومهم داخل عقلها وتزييف الحقائق فيجب علينا مواجهه هذا النوع من الإعلام والصحافة بعدم إعطائهم المجال للتحدث ومحاربتهم من اجل مجتمع ناضج واعي دارك لمعنى الحريات  

ويعي جيدا ما يدور حوله من مواقف داخل بلده او خارجها  يجب اتحاد المؤسسات الإعلامية ولفترة قصيرة فقط الاتفاق على عدم الاستثمار من هذا المجال وتحديد هدف واحد هو توعيه المواطن العربي وتعريفه بحقوقه وواجباته نحو وطنه

ومن هو عدوه ومن هو صديقه ونبذ التعصب الذي صار بين البلدان العربية وبعضها البعض أظن فقط 3 شهور تتحد بها كل المؤسسات الإعلامية الكبرى ستحدث فارق كبير في التوعية عند المواطن العربي

ومن خلال بعض الدراسات نستطيع تجنب عيوب الصحافة العربية الآن وتقويمها وتحسينها الى الأفضل

هناك 10 عيوب فى الصحافة اليوم  تكلم عنها كبار الصحفيين وهم  ::

(1)   غياب المهارات الأساسية

(2)   عدم تدقيق المعلومة

(3)   محليون فى اهتماماتهم

(4)   عدم الإلمام بمهارات مختلفة

(5)   طغيان العنصر المادي

(6)   انعدام الموضوعية

(7)   انعدام الثقافة

(8)   الصراعات وعدم الانضباط

(9)   عدم الانتماء

(10  ) عدم التخصص

أرى من وجهه نظري عند تعيين اى مؤسسة لصحفي او اعلامى راعت ان تتجنب هذه العيوب ال 10 سنصل بصحفيين عرب الى القمه مثل ايام زمان  وفى النهاية هذا المقال يعبر عن وجهه نظري فى صحافه وإعلام اليوم     







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز