احمد عبد الرازق
medoahmed000097@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 May 2014



Arab Times Blogs
تاريخ العلاقات الاسرائيلية القطرية

 
تاريخ العلاقات الاسرائيلية القطرية من1996 الى 2013
 * 1996: فتح مكتب تجاري إسرائيلي في قطر .

 * 1998: رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز يزور الدوحة لحضور المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

 * 2001: قبول طلاب إسرائيليين للدراسة في جامعة كورنيل الأمريكية للطب في قطر .

 * مايو 2001: وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل خليفة يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز في واشنطن .

 * نوفمبر 2001 : وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي روني ميلو يزور الدوحة لحضور اجتماعات منظمة التجارة العالمية في قطر .

 * أغسطس 2001: مصادر صحفية تقول إن وزير الخارجية القطري التقى في زيارة سرية لإسرائيل رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الخارجية شمعون بيريز وذكرت صحيفة إماراتية أن الوزير اصطحب في هذه الزيارة نجليه اللذين بقيا في إسرائيل للقيام بجولة سياحية حيث شوهدا في حيفا برفقة رجل أعمال عربي وتحت حراسة مشددة .

 * مايو 2002: وزير خارجية قطر يقترح على قمة بيروت استعداده للذهاب إلى إسرائيل، والتوسط لدى رئيس الوزراء أرييل شارون لاصطحاب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلى بيروت لحضور القمة العربية وضمان عودته إلى رام الله، والقمة رفضت اقتراحه .

 * يوليو 2002: وزير الخارجية القطري يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز في باريس .

حمد بن جاسم يصافح نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم في باريس والعلم الاسرائيلي يرفرف بجوار العلم القطري .

 * مايو 2003:التقى وزير الخارجية القطري (الذي قال إن قطر تبحث إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل إذا كان ذلك يخدم مصالحها) وزير الخارجية الإسرائيلي سليفان شالوم في باريس .

 * أغسطس 2005 : قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تبرع بـ10 ملايين دولار لفريق كرة قدم من العرب الإسرائيليين .

 * سبتمبر 2005م : وزير خارجية قطر يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك .

 

علاقات سرية بين قطر واسرائيل:
هذا وتشهد العلاقات القطرية الإسرائيلية قطيعة في الإعلام بينما تشهد علاقات وطيدة في السر حيث نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نقلا عن إحدى الصحف الفرنسية الأسبوعية  أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التقى سراً مع رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم في باريس.

وقد بحث الجانبان وفقاً للمصدر موضوع السلام الفلسطيني وكذلك صفقة التبادل مع جلعاد شاليط، وأضافت الصحيفة أن العلاقات بين قطر وإسرائيل قطعت في أعقاب الحرب الأخيرة على قطاع غزة أواخر عام 2009، ومنذ ذلك الوقت بعثت قطر رسالتين لإسرائيل تعبر فيهما عن رغبتها في تجديد العلاقات مع إسرائيل، ولكنها رفضت من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير خارجيته ليبرمان.

في سياق ذي صلة، كشف محمد بسيوني سفير القاهرة الأسبق لدى "إسرائيل" أن مصر تمد إسرائيل بـ 40% من احتياجاتها من الغاز وانه في حالة إلغاء الاتفاقية فلدى إسرائيل بدائل لاستيراد الغاز منها وفي مقدمتها قطر ، مشيراً إلى أن قطر مستعدة لإمداد إسرائيل بالغاز.

وكانت قطر قد أبدت على لسان وزير التجارة والصناعة حسن بن عبد الله فخرو في وقت سابق استعدادها تزويد إسرائيل بالغاز والى مدة غير محدودة وبأسعار مخفضة.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الصناعة والتجارة القطري حسن بن عبد الله فخرو بنظيره الإسرائيلي قبل أشهر حيث تم بحث العديد من القضايا التجارية بين البلدين وأبدى الوزير الإسرائيلي امتنانه الشديد لدولة قطر حكومة وشعباً.

اما بالنسبة للعلاقات الإقتصادية:
ابدت دولة قطر استعداها تزويد إسرائيل بالغاز والى مدة غير محدودة وبأسعار رمزية، بعد توقف إمدادات الغاز الطبيعى إلى إسرائيل من خلال خط الأنابيب المصري الواقع في سيناء بعد أن فجره مجهولون، قامت السلطات القطرية بعملية تزويد سريعة لإسرائيل من خلال ضخ الغاز الطبيعى لها عوضا عن توقف الغاز المصري.
عندما أعلن مجلس التعاون الخليجي عن وقف المقاطعة الاقتصادية غير المباشرة المفروضة على الشركات العاملة في إسرائيل أو معها، وتلت ذلك إقامة علاقات بين إسرائيل وهيئات ومؤسسات وشركات طيران عربية، مثل الخطوط الملكية الأردنية، وطيران الخليج ومقرها في البحرين، والخطوط الجوية القطرية، وغيرها من الشركات التي سهلت من القيود المفروضة على المسافرين والمؤن الآتية من إسرائيل إلى الدول العربية. وكلها بمساعدة قطرية!.

ويقول ريفيل أيضا في كتابه إلى التكلم عن تحريض قطري على السعودية والإمارات لدى إسرائيل، مستشهداً بالاتفاق القطري –الإسرائيلي لإنشاء مزرعة متطورة تضم مكانًا لإنتاج الألبان والأجبان اعتمادًا على أبحاث علمية تم تطويرها في مزارع إسرائيلية، لأجل منافسة منتجات السعودية والإمارات.

2009-2008
بعد الصراع بين إسرائيل وقطاع غزة 2008-2009، استضافت قطر مؤتمرا طارئا للدول العربية وإيران لمناقشة الصراع. تمثل إدارة حماس في غزة، مقابل السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها فتح في الضفة الغربية، فإن الفلسطينيين، وتقويض الدعم للرئيس الفلسطيني محمود عباس. خالد مشعل، زعيم حماس، حث الرئيس السوري بشار الاسد في سوريا، والرئيس الإيراني أحمدي نجاد جميع الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل إلى إنهاء العلاقات. قطعت قطر مع نظيرتها موريتانيا، كل العلاقات المتبقية مع إسرائيل وأغلقت المكتب التجاري لإسرائيل في الدوحة. المؤتمر أظهر الدعم العربي لحماس على فتح، فضلا عن التأثير المعادي لإسرائيل مثل الرئيس السوري بشار الاسد واحمدي نجاد من إيران.

في عام 2010، قدمت قطر مرتين لاستعادة العلاقات التجارية مع إسرائيل، والسماح بإعادة البعثة الإسرائيلية في الدوحة، بشرط أن تسمح إسرائيل قطر لارسال مواد البناء والأموال إلى قطاع غزة للمساعدة في إعادة تأهيل البنية التحتية، على ان تقوم إسرائيل بإصدار بيان علني تعرب عن تقديره لدور قطر والاعتراف بمكانتها في الشرق الأوسط. رفضت إسرائيل، على أساس أنه يمكن استخدام الإمدادات القطرية من قبل حماس لبناء عتادها من جديد وتعزيز قوتها لإطلاق صواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية لأن إسرائيل لا تريد أن تتورط في المنافسة بين قطر ومصر على مكانتيهما في الشرق الأوسط.

2012:
في مطلع العام 2012 دعت الدوحة لتحقيق دولي في كل العمليات الإسرائيلية بالقدس منذ العام 1967 والتي تهدف إلى "طمس الهوية العربية والإسلامية"، وتسببت هذه الخطوة ضررا كبيرا لإسرائيل، حيث دفعت علاقات قطر مع عناصر مثل إيران وحماس- لاتخاذ إسرائيل قرارا بقطع علاقاتها مع الدوحة وغلق المكاتب الدبلوماسية نهائياً بدأت بالتدريج منذ مارس 2011، ومنع حاملي جوازات السفر القطرية من دخول الضفة الغربية ووقف التعاون العسكري بين قطر والشركات العسكرية الإسرائيلية.

زيارة الأمير حمد إلى غزة 2012
أدت زيارة حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر لغزة التي تعد الأولى من نوعها لزعيم عربي للقطاع منذ الحصار الإسرائيلي، والثانية للأمير منذ عام 1999 غضب وخيبة أمل إسرائيل، خاصة أنه أول زعيم عربي يكسر الحصار المفروض على غزة. واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية جورساليم بوست عبر لسان دبلوماسي إسرائيلي "إن زيارة الأمير لقطاع غزة خطوة هامة منحت حماس الشرعية التي كانت ترغب فيها وبقوة، وأنه «يتوجب على إسرائيل أن تستغل تأثيرها على قطر لإقناعها بتغيير سلوكها».

وقالت: إن «وصف قطر بالعدو اللدود يأتي بعد 4 سنوات من تجميد الدوحة لعلاقاتها التجارية مع إسرائيل في أعقاب عملية الرصاص المصبوب». وزعمت أنه في عام 2010، أعربت قطر عن اهتمامها بتجديد العلاقات مع إسرائيل إذا سمحت لها بلعب دور رئيسي في إعادة إعمار غزة، لافتة إلى تخوف إسرائيل من تنامي علاقات قطر مع إيران، إضافة إلى «رغبتها في تفادي الندية التي بين قطر وبين السعودية ومصر». وكانت الزيارة التاريخية إلى غزة قد حظيت باهتمام دولي واسع، باعتبارها أول زيارة يقوم بها زعيم دولي لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث شهدت الزيارة تدشين الأمير عددا من المشروعات التنموية في مجالات الصحة والتعليم وإعادة إعمار المنشآت الحيوية التي هدمتها الآلة العسكرية الإسرائيلية خلال عدوانها على القطاع عام 2008.

 2013
نقلت مجموعة من حوالي 60 من اليهود من اليمن قد وصلت إلى إسرائيل عبر الدوحة على الخطوط الجوية القطرية. وقد أجريت العملية تحت رعاية دولة إسرائيل، ويهدف إلى استخراج 400 شخص ما تبقى من اليهود من اليمن.

والجدير بالذكر، أن العلاقات كانت تطبيعا كاملا عن مستوى رأس السلطة، بينما كانت الجماهير رافضة لذلك،و إن قطر ساعدت إسرائيل على اختراق الجدار العربي، وفتحت مجالاً كبيراً لتل أبيب في أن تكوِّن ركائز أساسية في معظم الدول العربية، فما قامت به الدوحة خلال سنوات، كانت ستقوم به إسرائيل خلال عقود طويلة، لقد قامت قطر باختصار التكاليف والوقت والجهد الإسرائيلي بتنفيذ هذه المهمة
 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز