حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
صوتى للسيسى ولن أعطى صوتى لحمدين


أولا:
الرجل فقد كل أحترامه لدي بعد موقفه في الأنتخابات الرئاسية الماضية ...
فما فعله بعد خسارتة الجولة الأولي و نزوله الميدان مع أبو الفتوح و خالد علي و مطالبته بألغاء الأنتخابات التي شارك فيها و المطالبة بمجلس رئاسي مدني أعتراضاً علي وصول شفيق و مرسي للأعادة ...
هو موقف غير محترم و طفولي و يعكس الشخصية الوصولية غير المتمسكة بالمبادئ أو القيم ...

ثانياً:
أرفض شكلاً و موضوعاً اللعب علي نغمة النضال و المتاجرة "بالسجن" و بحواره الفكسان مع السادات .....
فكون حمدين كان معارضاً أو مناضلاً فهذا ليس سبباً كافياً أن يكون قائداً أو رئيساً .....
فليس كل معارض أو حقوقي أو ناشط ينفع يبقي رئيس أو حتي سياسي!!

ثالثاً:
لن أنتخب أبداً شخص "هيموت" علي السلطة ويطلبها بأى وسيلة ممكنة وغير ممكنة ....
فحمدين لم يطالبه أحد بالترشح علي غرار ما يحدث مع السيسي ....
فحمدين بالنسبة لي لا يختلف عن الأخوان ....
فهؤلاء يتاجروا بالدين و حمدين يتاجر بالثورة و الشهداء!!

رابعاً:
حمدين ليس رجل دولة و لكنه شخص "خفيف الوزن" ..
فتصريحاته عن ألغاء قانون التظاهر و مغازلته للثوار و من قبلها مغازلته للأسلاميين يدل علي خفة وزن الشخصية و عدم وعيه لما يحدث في البلد ....
فنحن في وقت لا يحتمل الغزل أو الميوعة و اللعب علي كافة الأوتار و لكننا في وقت يحتاج لحزم و حسم !!

خامساً :
حمدين صباحي ليس له كيان قوي يدعمه ...
فالتيار الاخوانى والتيار السلفى لن يكون ظهيراً له و كذلك الحزب الوطني و رجال مبارك لن يدعموه و أيضاً الليبراليين لن يكونوا خلفه ...
فالرجل يعتمد علي فصيل ضئيل من المنتفعين وبعض من الشباب المضحوك عليه والمهمشين سياسيا و جزء من المجتمع الناصري الذي أنقسم بين مؤيد له و مؤيد للسيسي .....

سادساً:
هذا الحمدين قل و صغر في نظري كثيراً عندما تهكم علي السيسي في حواره التلفزيوني الأخير .....
لا يعنيني كثيراِ هجومه علي شخص السيسي و لكن ما يعيني هنا هو الأسلوب "الرخيص" الغيرأخلاقي في الدعاية الأنتخابية لنفسه علي حساب مهاجمة منافسه ....
الشئ الأغرب هو أن حمدين كان يمجد و يعظم في السيسي طيلة الأشهر الماضية حتي أنقلب عليه فجأة لمجود أنه ترشح للرئاسة .....
و هذا الموقف علي حجم صغره الا أنه يعطي زواية أخري للكشف عن الوجهة الحقيقي لتلك الشخصية الوصولية ....

سابعاً:
أنا ضد أن أعطي صوتي لشخص "عاطل" ملوش شغله و لا مشغله ...
فالمعارضة و النضال لا يمكن أن أعتبرهما مهنة ....
فنحن لسنا بحاجة لرئيس مناضل و لكننا بحاجة لرئيس أداري له خبرة عملية في أدارة الشئون الداخلية و الخارجية لدولة بحجم مصر ...

ثامناً:
الكثير ممن سيختارون حمدين سيختارونه كرهاً في السيسي علي طريقة مرسي في 2012عندما "عصروا الليمون" ...
و أنا لا أنصح تكرار تلك الخطيئة الكبري مرة أخري ...
فمصر ليست حقل تجارب و كفي ما عانيناه من المعزول مرسي و جماعته ...
فلسنا علي أستعداد لتكرار تلك المأساه مرة أخري ..
لا تختار شخص الا عن أقتناع .....
غير كدة قاطع و خليك ملتصق مع أفكارك !!

تاسعاً:
مش عايزين أشتراكية....
كانت موضة و بطلت !!
مع الأسف حمدين لعب دور الأشتراكي و تحدث بصوت عال....
وأخبرنا أنه يمثل دور الزعيم اللي خايف علي الغلابة ....
يا حمدين مش هي دي الناصرية و لا ده الي هيخليك عبد الناصر !!
عبدالناصر كان حالة و كاريزما قلما أن يجود الزمان بمثله ....
و بكل صراحة حمدين أبعد ما يكون عن عبد الناصر ....
لو كان عبد الناصر حياً و شاهد هذا الشخص يتهكم علي القوات المسلحة و يتملق أدعياء الثورية لكان قتله في ميدان عام !!!

عاشراً:
لن أعطي صوتي لأي مراهق سياسيا وقف في ميدان التحرير في 2012يتهتف بسقوط العسكر ...
لأن جيش بلدى وطنى هو أنا وأخويا وأبن عمى وأبن خالى مش عسكر مرتزقة يا حمدين ....
هذا الموقف الطفولى والذى يدل على مراهقة سياسية عجل بالانتخابات الرئاسية التى جاءت بمرسى وكانت السبب فى تسليم البلد للأخوان بدون دستور و كانت البلد هتضيع!!...
لهذه الأسباب وغيرها لن اعطى صوتى ألا للسيسى ولن انتخب حمدين ....

حمدى السعيد سالم
صحافى ومحلل سياسى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز