عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
المخطط الذى تم إعداده للإنتخابات البرلمانية القادمة

بالتعاون والتنسيق بين المخابرات الأمريكية والبريطانية والتركية والتمويل القطرى بلا حدود.. بالدعم المادى والعينى والإعلامى فى قرى وعشوائيات ومدن مصر, بدأ الإستعداد بالترويج للسلفية وبالتحديد حزب النور وكل الجماعات السلفية بأشكالها, أضافة الى الإخوان, للفوز بأكبر عدد من المقاعد لتمثل الأغلبية لسن القوانين وعرقلة مسيرة وقرارات الرئيس.. فى الظاهر كما نراهم الآن لا يمانعون الفن والفنون والسياحة والآثار!!.. يروجون للسيسى نفاقا فقط وخداعا قد ينطلى على البعض من الأميين والبسطاء, لكن عمليا, هم مع الإخوان عقيدة وفكرا, فهم أساسا تفريخ إخوانى, وإختفوا تماما أثناء الإستفتاء على الدستور!! حتى من حضر منهم صوت ضد الدستور.. المخطط يدعمهم إعلاميا, فتجدهم مثل الضفاضع كل نصف ساعة على معظم القنوات يتبالون الحديث والفتاوى من برهامى الى بكار ومن بكار الى مخيون وغيرهم.. لكن فى الباطن فكر ومنهج وعقيدة أحمد إبن تيمية ومحمد إبن عبد الوهاب والموت أرحم, لأن الفكر والعقيدة السلفية لا تتغير أبدا وكل ما تسمعوه فقط نفاق وتلون وخداع وتقية ميكافيلية أملا وتمهيدا فى الوصول الى البرلمان, وهذا مايسعى أليه  أعداء مصر لتدميرها وهدم حضاراتها.. لكن وعى وإدراك الشعب المصرى لهذا الخطر الداهم هو فقط القادر على تدمير المخطط, تماما كما فعل فى 30 يونيو.

لا تنخدعوا بفقه النعامة فيتسلل أليكم القاتل يسألك بمواجهة الفكر بالفكر!!.. السلفيون أعداء للحياة وأشد إرهابا... العقيدة السلفية لا تؤمن بحدود وطن ولا علم ولا سلام ولا حداد ولا أى دين آخر ولا حتى دين المسلمين الذى يعرفه ويعلمه العامة, أما فى الأنثى فلا يؤمنون بأقل من النقاب وجها ولا حقوق لها على كل الأصعدة, وزواج البنت فى سن الطفولة.. بتوجيه من أجهزة مخابرات الدول المعادية, موافقون ومؤيدون بنعم للدستور والجيش والأمن ويعقدون المؤتمرات!! نعم رغم أنهم كانوا أشد وأكبر المؤيدون لمرسى وإخوانه فى مجلس الشعب والبرلمان ودستور مرسى وجماعته الإرهابية.. لم يظهر منهم أحد فى الإستفتاء على الدستور وإختفى النقاب تقريبا إلا للعرض فقط!!.. مشاركة حزب النور كانت وهمية فقط للخداع, والكثير من الجماعات السلفية مشتركة مع الإخوان شكلا وموضوعا, نهجا وفكرا, أما التقية أو فقه الواقع هى الميكافيلية أسلوبا وفعلا وسوف يذهب كل الإخوان حتى العاجزين الى الإنتخابات, رغم أنهم يتظاهرون بعكس ذلك!!.

العقيدة السلفية فقها ونهجا وفعلا هى تطبيق لفقه أحفاد أحمد بن تيمة ومحمد بن عبد والوهاب من بعده.. لايؤمنون بولاية المرأة فى أى موقع وإن المرأة عورة وناقصة عقل ودين وكل نسائهم على الإطلاق منقبات لأن المرأة يجب أن تختفى, ومن يقرأ جيدا سوف يفهم ويدرك كل كلمة خرجت من قيادات السلفية.. لا يؤمنون بالأضرحة والمقابر.. لا يؤمنون بحدود وطن.. لا يؤمنون بالحداد على الموتى, لا يؤمنون حتى فى عزاء البابا تواضرس داخل الكنيسة.. لا يؤمنون بالسلام الوطنى.. لا يؤمنون بعلم البلاد الرسمى, فقط يؤمنون بأعلامهم السوداء.. يؤمنون بتحطيم تماثيل الآثار أو تحطيم رؤسها فى أفضل الأحوال.. هذه مجرد كلمات فقط من الفقه السلفى فكرا ونهجا وعقيدة... تعلموا أن التقية هى فقه الواقع!! مصطلح عائم ومبتكر!!.. أقسموا فى مراجعاتهم بنبذ العنف والقتل والإرهاب وحمل السلاح.. لكنهم كاذبون حنثوا بقسمهم ووعودهم, فجناحهم الإرهابى عاد من جديد للقتل والحرق والإغتيال..

الخطة تسير فى إتجاهين.. خط يتجه فى دعم السلفية, والخط الآخر فى دعم الفلول وأعضاء الحزب الوطنى والتعمد فى ظهور عناصر من نظام مبارك.. الشعب تلقائيا يرفض نظام مبارك وعودة الشكل السابق, فتتجه الأصوات مع الدعم المادى الغير محدود الى السلفية, والرهان على ذكاء وفطنة الشعب خاصة الأميين والغير مثقفين وهم الأكثر عددا وجهلا!!.. وإذا نجح المخطط فعلى مصر السلام والختام لعدة قرون.. أحذركم, خطر السلفية أشد وأكبر وأعظم خطرا من الإخوان رغم أنهم نتاج وتفريخ إخوانى الأصل.

مجرد نماذج للتذكرة...

 

أكرر مرة أخرى بعض من أعمال وأفعال أبطال ونجوم السلفية من جماعات إسلامية, جهادية , تكفيرية والتى تفرخت وخرجت جميعا من عباءة وأحضان الإخوان, فقط يختلفون قليلا فى آلية الإدارة والتنفيذ, لكنهم يتحدون فكريا ومنهجيا وفقهيا... إغتيال رئيس الوزراء محود فهمى النقراشى.. رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب السابق ومحاولة إغتيال عاطف صدقى رئيس الوزراء واللواء حسن أبو باشا وزير الداخلية السابق, تفجيرات شرم الشيخ وضحايا المسلمين, ثمانون قتيل وقتيلة غير   الجرحى كلهم مصريين ومعظمهم مسلمين يعملون لإعالة زويهم بفندق غزالة, وأيضا السوق القديم الذى سقط فيه ضمن الأبرياء أخوة ثلاثة كانوا يساعدون والدهم فى مقهى صغير فوجد أولاده الثلاثة أشلاء.. مذبحة الأقصر وضحاياها الأبرياء 52 قتيل دخلوا مصر آمنين!.. إغتيال ثمانية عشر سائح برىء جاء لزيارة مصر بشارع الإهرامات.. مذبحة أسيوط سنة 81 وقتل 118 ظابط وشرطى.. خطف وتعذيب وإغتيال الشيخ الدكتور حسن الذهبى والكاتب الصحفى فرج فودة ومحاولة إغتيال نجيب محفوظ وتفجيرات الكنائس وضحاياها.. محاولة إغتيال جمال عبد الناصر وإغتيال السادات ومن سقط حوله.. ومجازرالإتحادية ورابعة وكرداسة والأزهر وإستشهاد أكثر من 700 ضابط ومجند وكل يوم والقائمة تطول.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز