ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
كلام عون على المنار شبيه بكلام الاطفال الصغار

كلام عون على المنار شبيه بكلام الاطفال الصغار حقيقة لا مزاح من سمع بالامس كلام الجنرال عون على قناة المنار ضحك بسره واغمض عيناه مستذكرا طفولته بالمدرسة عندما كان ضعيفنا وهزيلنا يحتمي بمن وهبهم الله ضخامة بالجسد او حجما زائدا عن عمره، بل كانت زهوة قوة مجدنا هو الوقوف مع من هم اكبر منا عمرا او اكثرهم وسامة ، فاذا بالابتسامات نلقيها بعيدة على من نريد ان نغيظه او صغيرة نود اخبارها والايحاء لها بان نضوجنا او ميزتنا هي التي رسمت وجودنا. ولكن الامر الاكثر ايضاحا هو ان الجنرال عون يستطيع ان يتكلم عن الشيعة والسنة وبقية الطوائف بكل رحابة صدر وان يسرد بالتفصيل والتفضيل فضائلهم ومحاسنهم بل ان يسبق المادحين بمدحهم لان الشيعي والسني او الدرزي لا يمكنه ان ياخذ المقعد الماروني كما انه لا يحق لطائفة ان تاخذ موقعا طائفيا رسميا من اصغر شخص في هذه او تلك الطائفة . لكن ان يجمع الجنرال نفسه مع زعامات مثل السيد حسن نصرالله ودولة الرئيس سعد الحريري فهذه مفارقة لم اعرف توصيفها او اعي صلتها.

  فالسيد حسن نصرالله هو قائد اممي اسلامي عربي بامتياز، ورغم مكانته جماهيريا محليا وعالميا فالرجل لا يملك رصيدا ماليا او قصرا فخما ولا حتى سيارة يمخر بها الشوارع ، كما ان ملابسه هي تقل تكلفة عن اي ملابس يرتديها اي مواطن عادي، ناهيك عن نضاله وكفاحه وصدقه وطريقة عيشه الزهيدة في هذه الدنيا. كما ان السيد لم يطلب يوما منصبا لنفسه مع العلم بان خصومه قبل انصاره مستعدين ان يمنحوه كل المناصب شريطة التنازل عن خيار المقاومة او ان سبق له ورشح احدا من عائلته في اي منصب رسمي او اقتصادي بل انه نذر نفسه وكل ما يملك لذود عن الوطن ، وما شهادة فلذة كبده السيد هادي على محراب الوطن الا دليلا واضحا على حجم نبالة وعظمة التضحية، بينما الجنرال عون اعلن رسميا اكثر من مرة بانه لن يسمح بتشكيل او تاليف حكومة في لبنان يغيب عنها صهره الوزير باسيل بل اضيف شيئا اخر بان مرشحي ال عون الى الانتخابات النيابية والمواقع الرسمية والنقابية فاق عدد مرشحي الاحزاب والمستقلين مجتمعين حتى من منتسبي التيار الوطني نفسه.

  والمفارقة بالامر ان السيد حسن نصرالله لم يتخلى عن رجاله او اي مقاوم اخر للعدو الاسرائيلي حتى موقفه من المقاوم سامي شهاب وسمير القنطار وبالرغم من كل التداعيات السياسية والعسكرية قال بالفم المليان نحن قوما لا نترك اسرانا بالسجون، هل يمكن ان يخبرنا الجنرال عن رفاق دربه في ايام المحن واين اصبحوا، ومن هم الذين يلتفوا حوله اليوم. ام التكلم عن المثلث وربطه بال الحريري هذا امر لا يصدقه الوصف او التشبيه فالشهيد رفيق الحريري علم وخرج من الجامعات اللبنانية والعربية والعالمية اكثر من 50000 الف طالبا وطالبة من اللبنانيين على نفقته الخاصة ودعم اكثر من الف جمعية خيرية مازلت حتى هذه الساعة تنفق على المعوزين والمحتاجين ناهيك عن مؤسسات الحريري الخيرية التي تنفق وترعى وتطبب ، بل ان كرم هذه العائلة الذي طال البشر بنى ايضا الحجر والشاهد جمع هذه المباني الإنمائية والرياضية والصروح الجامعية التي حملت اسم المساهم الاول الشهيد رفيق الحريري، كما ان الشيخ سعد الحريري تابع السير على نهج الشهيد رفيق الحريري بالبذل والعطاء والمحافظة على رفاق درب والده وواصل دعمهم ولم يتخلى عن واحدا منهم واستمر بالوفاء لهم مع كامل الاحترام رغم فارق السن والزمن والمعطيات السياسية ، كما لم يسجل على تيار المستقبل ان رشح احدا من نوابه بسلة مالية تعتمد على رصيده البنكي.

  وكما يقال ان من صفات القائد او الزعيم اما ان يشبه شعبه او يشبع شعبه وانا كما اذكر يا جنرال كنا ندفع من جيوبنا لنكمل المسيرة معك بل كنا نقتطع من مصاريفنا لنساهم بتبرع او اقامة حفل اما اليوم لم تعد بحاجة الى الجلوس معنا او اقتسام خبز الفرح امام موائد المتسللين الى التيار، جنرال هناك الما يقطن نفوسنا ويسكن قلوبنا هو ان اضعنا سنون عمرنا معك بينما الاخرون كانوا يبنون العمارات ويكدسون الاموال ويتاجرون بنا منصبا وموقفا وكان املنا الدائم بانك ستاتي لتنصفنا وتعوض علينا باصلاح وبناء وطن السيادة والحرية والاستقلال فاذا بك تبعت فضتهم ، وتركت رجالك العلمانيين الوطنيين الفقراء الذين باعوا الدنيا ليبنوا مجدهم على حلم كلماتك وعبارة يا شعب لبنان العظيم.

  جنرال انت خسرتنا ونحن خسرناك بل اسقطت اخر حلم للبنان ، جنرال صدقني كنت اكبر من ان تكون رئيسا او زعيما محليا فامريكا التي اعتطتك القرار 1559 لانها رات وعلمت وشاهدت واقتنعت بان خلفك رجال اصدقوك وعاهدوك بانهم معك دون مقابل بل هم امنوا بك حتى الاعتقال او الشهادة كما ان فرنسا التي منحتك اللجوء كانت تشاهد فيك نابليون الذي كان يصافح الجندي وينظر بعينيه فيذهب هذا الجندي حتى الشهادة ايمانا بنابليون قبل فرنسا وكان لسان حالها يقول افتخارا ان الجنرال عون هو ديغول لبنان . جنرال لا اعلم ولا ادري ماذا اقول ولكن اتمنا ان تقرا مقالي هذا لان العبرة هي بالموقف وليست بالمقاربات واعتقد بانك ستكون رئيسا في قصر الجمهورية ولكنك لن تكون رئيسا تسكنه الجمهورية وشعب لبنان العظيم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز