غزالي كربادو
k.ghazaliove@gmail.com
Blog Contributor since:
04 August 2010

كاتب صحفي جزائري
مبرمج ومصمم مواقع أنترنت
قومي يساري التوجه

 More articles 


Arab Times Blogs
أول جنين يولد في السجن سيكون في السودان !!

أي دين هذا الذي يقوم بتخريج أجيال من المجرمين والقتلة والسفاحين وقاطعي الرؤوس وآكلي لحوم البشر والحشاشين والمغتصبين والزناة، وأي دين هذا الذي يتفوق فيه رجل الدين "الشيخ" على أكبر زعماء العصابات في النصب والإحتيال؟ أي دين هذا الذي يتفوق فيه المجاهد على السفاح في نحر الرؤوس والتمثيل بجثث الموتى؟

أي دين هذا الذي يقوم بابتزاز الناس ويرغمهم على دفع الجزية للمجرمين باسم الله، أي دين هذا الذي يدعوا لقتل المخالف مهما كانت طائفته وديانته ويفرض على الآخرين دينا لايرغبون به، أي دين يعتنق أولئك المجرمين والحرامية الذين يقومون برجم النساء والفتيات لأسباب تافهة؟ إن قيام محكمة سودانية بسجن إمرأة حامل في شهرها الثامن مع ولدها الذي يبلغ عشرين شهرا بتهمة الردة والحكم عليها بالإعدام لهو دليل آخر على أن الحركات الدينية الإسلامية خطر على الأمن القومي العالمي وعلى البشرية وأن هذه الحركات الدينية الفاشية المتخلفة لاتزال تعيش خارج التاريخ ولن تكون سوى سببا آخر في المزيد من البؤس والتخلف والإنحطاط الأخلاقي وأنها وبال على العالم أجمع.

أي دين هذا الذي يتبع مثل هؤلاء المجانين والمتخلفين عقليا؟ كيف يعقل أن يتم سجن إمرأة حامل في شهرها الثامن وبرفقتها إبنها الذي يبلغ من العمر عشرون شهرا وماذنب الجنين والطفل الصغير؟ أي دين هذا الذي إبتلي به العرب والعجم ومن يكون وراء هذه الرجعية وتلك الظاهرة التي تفوقت على جميع قبائل آكلي البشر وكافة السفاحين المعروفين في العالم؟ كيف يعقل أن يتم سجن إمرأة حامل مع إبنها الرضيع والحكم عليها بالإعدام وكل هذا باسم الإله وتطبيقا لشريعة الإسلام بينما شاهد العالم أجمع ذلك النمر الذي قتل أنثى القرد وهي حامل وفي الوقت الذي كان يقبض على عنقها ولدت صغيرها فما كان من النمر إلا أن ترك الطريدة وراح يلعق الصغير ويقوم بحمايته بينما نرى ذلك القاضي المجرم كيف يقوم بقتل ثلاثة أرواح مرة واحدة، الأم الحامل وابنها الرضيع والجنين الذي لايزال في شهره الثامن وربما يكون أول وأصغر سجين في العالم يولد في سجن إسلامي.

لم تكن هوليوود تضلم المسلمين والعرب حينما تصورهم على أنهم قتلة ومجرمون وسفاحون وشواذ، بل يمكن القول أنها لم تفلح في وضع الإنسان المتحضر في الصورة والمشهد الحقيقي ونحن نطالبها بإعادة النظر في طريقة وصف المشاهد مرة أخرى والإقتباس من تلك المشاهد المروعة لجرائم العرب في سوريا واليمن وليبيا والسودان وغعادة وضع صورة قاتمة لهؤلاء الهمجيين والتحذير منهم، كما نطالب بمنع هذا الطاعون من ذخول أوروبا وأمريكا وآسيا حفاظا على النسيج الإجتماعي والحضري لتلك القارات وتلك الشعوب من هذا الفيروس القاتل. الفديو هنا على النمر يقوم بتعليم هؤلاء الجراثيم الآدمية معنى الرحمة http://www.youtube.com/watch?v=QkgJOvx1fzs







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز