لؤي الســـرابي
loai3@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2011



Arab Times Blogs
قتل الزوجات في فلسطين عار عليكم

قتل الزوجات جرائم واقعية بشعة تحصل في فلسطين نسمعها كل يوم فالشاب الفلسطيني مشهور بان لديه هواية القتل والشبح والتنكيل التي تحمل في فحواها الكثير من هذه القضايا الاجتماعية الشائكة ، ففي كل فترة تطالعنا الصحف بجريمة قتل جديدة «لزوجة» على يد زوجها، فالبارحة في مدينة رام الله وقبل عدة أشهر في بيت لحم وحالة نجاة أخرى بعد هروب الفتاة الى الأردن، وقبلها في عاميين كانت هناك أربع حالات قتل بدون رحمة وبلا مراعاة للعشرة بينهما، في لحظات غضب وغياب الضمير والعقل يقتل «الرجل» زوجته شريكة حياته وام اطفاله والشريان الرئيسي لبيته معظم الرجال أبدوا أسفهم لهذه الحوادث المؤلمة بعد ان يرجع اليه عقله هؤلاء الفئة الضالة يعانون من امراض نفسية وإلا لما امتدت اياديهم لقتل زوجاتهم ضاربين بالمودة والرحمة عرض الحائط، ان معظم هذه الجرائم ترتكب لاسباب بسيطة «لا تستوجب» القتل، ولكن لا يوجد بين اولئك المجرمين «عاقل يفكر» فتقع الجريمة.. والمبكي أن هناك حميرولا أريد أهانة الحمار في موضوعي يجتهدون و يحاولون ايجاد العذر للمجرمين. ان الحالة الاقتصادية تلعب دوراً كبيراً في وقوع مثل هذه الجرائم، تقارير المباحث الجنائية امتلأت من كثر حالات القتل ، وقد ادخلت الرعب والهلع في قلوب الكثير من «الزوجات» فكل من لديها خلافات مع زوجها فهي في خطر لا محال وسوف تجد نفسها اما في المستشفى او في المقبرة تشيع نفسها

ان الاسباب متعددة، كالخلافات المادية بسبب المصاريف أو اعداد الطعام أو خلافات عائلية، أو الشك في سلوكها أو اهانة الزوجة لزوجها الضغوط الاقتصادية والمعيشية الصعبة هي السبب قبل كل شيء اذ تولد الكثير من المشاكل بين الزوجين، وعدم التوافق بين الزوجين في حل المشاكل بشكل عقلاني يؤدي الى الاهانة والضرب والقتل بسهولة، ان عدم التقارب والتفاهم في كثير من المسائل العائلية سبب اساسي في الخلافات الزوجية، يجب على الزوجين محاولة ان لا تكون العلاقة بينهما جافة بل تتسم بالمحبة واللطف بحيث لا تحدث الخلافات. ان شباب فلسطين لا يتسمون بمرونة واضحة، ولكن يمكن للزوجة ان تمسك بزمام الامور ومحاولة تهدئة الأمور باسلوب سلس ولين ما يمنع استفحال المشكلة والوصول الى القتل، فالمرأة الحكيمة تستطيع القيام بادارة المشكلة وامتصاص غضب العفريت ( الزوج) وانهاء الخلاف بدون خسائر

 ان الجرائم التي وقعت سببها الشد بين الزوجين وغالباً ان الزوج يكون له يد في اثارة المشاكل وذلك لاختياره للوقت غير المناسب لمناقشة الزوجة في أمور ما، قتل الزوج لزوجته حرام فالقواعد الاسلامية وديننا الحنيف لا يحرض على القتل، وقال تعالى «وخلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة.. » اذا كانت هناك مشكلة بين الرجل وزوجته أو انه يشك في سلوكها فالقتل ليس سبيلاً لذلك ، فالقتل مسألة ممنوعة شرعاً اذا أراد كل شخص أن يأخذ حقه بيده فل نعش في غابة الحيوانات حتى الحيوانات الشرسة أصبحت تعطف على الفريسة في يومنا هذا

ان هذه الجرائم تدل على الاختلال العقلي للزوج. ففي النهاية هذه القضية مخالفة للشريعة والاخلاق والاعراف للأسف لا يوجد قانون صارم يحمي الزوجة مهما اقترفت من ذنب ,في الدول المتحضرة كل من يرتكب عملية القتل يعدم أو يحاكم لتشكل رادع لمن تسول له نفسه بارتكاب اي حماقة او مخالفة للقانون ان اللوم يقع على الاباء لعدم توعية ابنائهم قبل الزواج بل يشجعونهم ويقدمون الاموال لتسهيل عملية الزواج انها ظاهرة خطيرة تؤدي الى كارثة في نهاية المطاف أين الرجولة في هذا الامر فالشاب كيف يصف نفسه بالرجل وهو على قناعة تامه انه غير قادر على الزواج وهل سأل نفسه كيف سوف تنظر اليه فتاة الاحلام في المستقبل عندما تعلم ان من سارع في أمور زواجه ودفع التكاليف هو والده ,في هذه المعادلة أريد فتوى شرعية من شيخ الناتو أن تصبح زوجة والده بما أنه دفع من المصاريف ما تقدم وتأخر أوأن ينصاع الزوج لاوامرها كما هو الحال في فلسطين وأن يعترف بأنه انبطاحي ولا يوجد لديه اي نوع من الرجولة لم أجد جواب على سؤالي كيف يحب الشاب فتاة لم يعرفها الا لفترة وجيزه ويقدم بعد أشهر على الزواج منها كلاهما لا يعرف أطباع الاخر وبعده فترة وجيزة تبدأ الخلافات الله يلعن هيك عادات وتقاليد ومفاهيم قبلية صحراوية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز