د. منى احمد الخطيب
muna_mhd@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 June 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
بعض فئران فتح تخرج من جحورها

سنوات وسنوات ونحن ننتظر الاخوة الفلسطينيين لراب الصدع الذي تسبب به انقلاب فتح على شرعية الانتخابات الاخيرة لتستقر الاوضاع في الضفة الغربية تحت سيطرة فتح وغزة تحت سيطرة المقاومة حماس , وهناك الكثير من التدخلات الحميدة من قطر والسعودية وتركيا لاصلاح ذات البين الفلسطيني , ومع ان كثيرا من اتفاقيات المصالحة قد وقعت منذ زمن , الا انها لم ترى النور بسبب مواقف بعض قيادات الفتح التي اصرت وما زالت تصر على عدم تطبيق الاتفاقيات المختلفة , ولا يوجد تفسير واحد منطقي لموقف هذه القيادات الا موقفهم من مصالحهم الشخصية اي السرقة والفساد بدون رقيب , وهذا ما اكدته الخارجية الامريكية والدول المانحة في العام الماضي عندما لم تستطع السلطة تبرير اختفاء 109 مليون دولار سرقت من موازنة السلطة فقامت الكويت والسعودية بتغطيتها , فالحديث عن الفساد والسرقة لا ينتهي في معظم الدول العربية ولكن من المعيب ان يسرق اعضاء السلطة الفلسطينية اموال قادم من دولنا الخليجية والاوروبية لمساعدة الشعب الفلسطيني , ولذلك هناك قيادات فتحاوية ما زالت تقف حجر عثرة امام المصالحة البينية بين فتح وحماس 

مسؤول في السلطة الفلسطينية بقي صامتا لاكثر من خمس سنوات لم نسمع منه تصريح واحد ولو ادانه لانتهاكات اسرائيل للمسجد الاقصى وقتل عشرات الفلسطينيين في مختلف مناطق فلسطين , ولم نسمع منه اي تصريح ولو من باب " انا موجود  " الا عندما اقتربت الحركتين من التصالح وانتهت الجولة الاولى باطلاق سراح بعض معتقلي المقاومة في سجون فتح واطلاق سراح بعض الفتحاوييين الذين كانو في سجون المقاومة , ويبدو ان البعض واعني هنا المنتفعين كما ذكرنا بدؤو يطلون من جحورهم كفئران الربيع بعد بيات شتوي طويل  

ابو ردينة واشكاله وبمجرد الشروع ببدء المصالحة ابت مصالحهم مهددة ولذلك عادو الى الاسطوانة القديمة اياها , وهي ان منظمة التحرير هي المسؤولة عن المفاوضات مع اسرائيل وان الحكومة المنوي تشكيلها من التكنوقراط هي فقط لتسيير حياة المواطنين اي بشكل اخر هي نفس تصريح اريل شارون الذي قال ان افضل حل للقضية الفلسطينية , هو اعطاء السكان العرب اي الفلسطينيين حكم ذاتي لتسيير حياتهم اليومية ولكن بدون سيادة على الارض , وهذا ال ابو ردينة لا يختلف موقفه من موقف الصهاينة , فهو يريد لفنح ان تكون هي المفاوض مع اسرائيل والمقاومة شاهد زور بدون ادنى تدخل ولو من باب الرقابة , ولانعاش ذاكرتنا هذا هو السبب الرئيسي لشق الصف الفلسطيني ويبدو ان البعض من قيادات التنازل مصرة على مزيدا من التنازل بدون رقيب كما كان الامر من قبل  

حركة المقاومة الفلسطينية مطالبة اليوم واكثر من اي وقت مضى بعدم الموافقة على هكذا تصريحات , بل الرد بقوة عليها وهنا لا اعني الرد العسكري ولا السياسي , ولكن ان يكون من شرط اتفاقية المصالحة الوطنية ان تدخل كل حركات المقاومة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية ولا تكون السيطرة في المنظمة لحركة فتح كما كانت في الخمسين سنة الماضية حيث لم تحقق اي هدف يذكر اللهم الا التنازلات المستمرة بدون مقابل يذكر , فلا يمكن ان تستمر منظمة التحرير بدون تعديل لخمسين سنة اخرى حيث اصبحت لا تمثل الا اقل من نصف الشعب الفلسطيني ويجب مراقبتها وايقاف تنازلاتها , اما ابو ردينة وعصابته الى جحوركم سر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز