نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خواطر خارجة عن القانون ودساتير الرسالة الخالدة 13: من هنا مر أبو صقار

1-من هنا مر أبو صقار: حكى لي أكاديمي مرموق ومعروف، أنه حين تم الطلب لترشيح شخص لمنصب مهم، أتى التقييم له بأنه "تافه" لكن يمكن الاستفادة منه، وفعلاً تم تعيينه، لاحقاً، بمنصب وزير..

2-من هنا مر أبو صقار:

كانت القربي والحسب والنسب والمصاهرة والصداقة والعلاقة الشخصية والمعرفة البينية ودرجة القرابة من هذا وذاك ومدى القدرة الحرباوية في التودد وخداع مراكز القرار والأجهزة الفاسدة " اللي بالكم منها" (جهاز تدمير الدولة) هي الفيصل المعتمد والمعايير في الارتقاء الاجتماعي والسياسي، وليس معايير الكفاءة والسيرة الشخصية والإنجازات المهنية والعملية والقيم والمبادئ الأخلاقية هي المعايير المعتمدة لتوزيع المناصب ولاسترضاء الكثير من المتنفذين والتيارات العميقة المتجذرة ذات الطابع السلفي والماضوي والظلامي التقليدي، في المجتمع، وكان كل من يظهر لديه أعراض نزاهة واستقامة وشرف والتزام أخلاقي، والعياذ بالله، يتم استهدافه وتحطيمه وتهميشه والفتك به على نحو مرعب، فهمشت شرائح عريضة من المجتمع وشردت في أصقاع المعمور وتسيد الجهلة والمنافقون واعتمدت العلاقات المافيوزية وغلب على الجميع مبدأ النفعية والاستنفاع، وأهملت مصالح الناس، وكان النهوض بالمجتمع والاهتمام بمصالح الناس وتسير أمور الشعب في آخر اهتمام المسؤول فاستفحل الداء، ونخر الفساد، واستشرت العلاقات المافيوزية، وتمكــّن السوس من ركائز المجتمع الحاملة له وهي القيم والمبادئ الأخلاقية العصب الناجم والماسك والحافظ للمجتمعات.

3-من هنا مر أبو صقار: معايير ارتقاء وصعود المسؤول كانت مرعبة جداً، وغيير أخلاقية، كونها كانت تعتمد بالدرجة الأولى على "كتبة التقارير" الأغبياء عادة وعديمي المواهب والمنبطحين المستعدين للطعن بإخوتهم، وأهلهم، وأصدقائهم من أجل الفوز

 بالمنصب، ومن يطعن ويغدر، ويكتب تقرير بأقرب الناس إليه، ويحفر لأمه وأبية لأخيه، لا يؤتمن على شيء ويطعن بأي كان في أية لحظة ويتحول ويتقلب طبقاً لبوصلة الربح وليس الخلق والمبدأ، وهذا النمط مستعد للتعامل مع الشيطان، ويبيع نفسه لأي كان من أجل مصلحة شخصية ونفع مادي...ومن هنا فمعايير الارتقاء والصعود السياسي والاجتماعي كان يجب أن تبنى على السمعة الاجتماعية والتاريخ الشخصي ناهيك عن النجاح المهني والتفوق لعلمي وسيرة عطرة من الالتزام وخدمة والولاء للشعب السوري.. 4-من هنا مر أبو صقار: حكى لي أكاديمي مرموق ومعروف، أنه حين تم الطلب لترشيح شخص لمنصب مهم، أتى التقييم له بأنه "تافه" لكن يمكن الاستفادة منه، وفعلاً تم تعيينه، لاحقاً، بمنصب وزير

..

5-معادلات مستحيلة الحل: عادة، يستطيع من يملك الثروة والمال أن يجوّعك ويحرمك منها ويمنع عنك الهواء والماء، ويتحكم بحاجياتك الضرورية ومستلزماتك الإنسانية التي تبقي على رمق من حياة ونزع من روح في الشريان، لكنه لا يستطيع قهر إرادتك وتحطيمك نفسياً، بل ربما سيزيد من عزيمتك وتحديك وإصرارك....

  6-الأخطاء القاتلة: أكبر خطأ يرتكبه السياسي والمسؤول هو الولدنة والزعرنة والفهلوة والضحك على ذقون الناس واللعب بالكشتبان "والتلات ورقات" والاستخفاف بمشاعر الناس والرأي العام

7-أبو بكر شيكو المجرم الإرهابي الإسلام زعيم بوكو حرام النيجيرية هل كفر وأثم حين سبى الفتيات النيجيريات، أم أنه على سنة سلفه الصالح وشرعة الدين الحنيف "تبع" الغزو، والسبي، والرق والعبودية، واغتصاب الصغيرات؟ وهل تتجرأ الدول التي تشتغل على المادة الثانية "تبع" الشريعة، على إدانة ما فعله هذا الوهابي الإرهابي البدوي المتأسلم، فإدانتها له هي إدانة للمادة الثانية، فما فعله هذا المعتوه والمهووس هو من صلب الدين الصحراوي الحنيف؟؟

8-كنز الكنوز المفقودة عند بني يعرب: المصداقية والسمعة هي أعظم كنز وأكبر ثروة يجمعها الإنسان في حياته، وحين يفقد مصداقيته وسمعته، يفقد كل شيء... فمن الصدق تنبع كل الفضائل..ومن الكذب تخرج كل الرذائل

9- اضحكوا ع اللغة "تبع" الرسالة الخالدة: إذا كان من وضع قواعد اللغة تبع الرسالة الخالدة، هم من الأعاجم والفرس، والأوزبك، والطاجيك،ووووو فعلى هذه اللغة السلام، يعني بالمختصر المفيد ما كان في لا لغة ولا من يحزنون حتى ضبطها وكتبها ونظمها لهم الأجانب...

10-حسد أم ضيقة عين: عبقرية عرعورية نادرة: النظام يحمي حدود إسرائيل؟ هذا فحوى تعليق من أحد "العراعير" على مقالي الأخير. طيب جميل هذا الكلام، ونحن نصدقك لكن بشرط أن تجيبنا ت على سؤال واحد، كيف فتح النظام لزملائك "العراعير" الباب وسمح لهم بالهرب والدخول لإسرائيل من الحدود السورية والتداوي ع نفقة معلمكم نتنياهو والنوم في المشافي الإسرائيلية، فهذا يعني أن "النظام" يحميك للعبور والتشافي والمعالجة في إسرائيل "الشقيقة" فمن يحمي من يا شاطرين؟ والسؤال التاني بهذه الحالة أتصور لن تكونوا تكونوا "زعلانين" فعلا لو كان النظام يقوم حماية الحدود، فهل هذا حسد ولا ضيقة عين؟ لماذا التجني والافتراء؟ أهكذا يكافأ من يساعدكم عبر الحدود في الوصول لإسرائيل والتمتع بخدماتها؟

11- السؤال الأول والأخير لله: فقط قل لي ماذا فعلت لك هذه الشعوب المنكودة وهذه العباد؟ ومتى بالضبط سينتهي "الامتحان"؟ نحن منعرف من المدرسة والجامعة أنه أطول امتحان مدته ثلاث ساعات كـ"العربي أو الرياضيات"، إلهنا صار له بامتحان الدم والقتل والكراهية والحروب والفقر والجوع 1500سنة وللآن لما بنتهي امتحان الله ولم تصدر النتائج من السماء؟ "إي شو هالامتحان"؟؟

12- أبو بكر شيكو: آخر نجوم الإرهاب البدوي الصحراوي "تبع" شرع الله.. نجوم العالم المتحضر وجميلاته الفاتنات كلوديا، وكيم كارديشيان، وباريس هيلتون ووووووو ونحن نجومنا وقرودنا وخنازيرنا هم أبو بكر، والجولاني، والبغدادي، والعرعور، والعريفي، والقرضاوي والمسخاوي والخزعبلاوي والله يلعن هالعمر وهالقدر وهالزمن..... شي بيقرف وبيصد النفس.

13-ما حدا يزعل: هذه هي حقيقة لغة الرسالة الخالدة اللغة العربية بقضها وقضيضها مشتقة ومأخوذة من العبرية والآرامية أي لغة اليهود ولغة السيد المسيح ومعظم جذور ما تسمى باللغة العربية من كلمات آرامية وعبرية.....هذه هي لغة الرسالة الخالدة

  14-بمعنى من المعاني: لا يوجد لغة عربية منزلة من السماء بعد أن سطوا على حضارات الجوار وادعوا نسبتها لأنفسهم (المسجد الأموي كان كنيسة يوحنا المعمدان صار ما بعرف مين ابن مروان بن عبد الملك وراء بنائه المهم)، فالغزاة البدو الأعراب،

 وطبعاً قبل فترة طويلة أي قبل الجاهلية، حتى لغة لم يكن عندهم بل سطوا وسرقوا على الآرامية والعبرية....ابحثوا في تاريخ اللغة، وجذورها، ربما كان هناك نوع من التبادل الثقافي واللغة المقارنة بين شعوب المنطقة تطورت لتنتج فيما بعد ما يسمى باللغة العربية، بشكلها القديم وليس الحديث (حديثاً لا يوجد لغة فصحى محكية إلا ما رحم ربي وتستخدم على نطاق رسمي محدود حتى نبيل العربي يقرف من استخدامها ويحدثنا بالمصري المقلوب) لكن أن يقال بأن هناك لغة عربية منزّلة من السماء ومحكية في الجنة منذ الأزل فذلك مخالف لمنطق الحقائق التاريخية البسيطة والمعروفة، تطورت اللغة، مادياً وبفعل ضرورات وصيروات مفاهيمية تكونت مع تطور وسائل وعلاقات الإنتاج والانتقال المجتمعي والطبقي ولحاجة تواصلية طبيعية، كما أي شيء آخر من دون أي بعد قدسي وروحي، وربما أعطت اللغة العربية فيما بعد للدول والحضارات المجاورة كالفارسية والهندية بعض المفردات والمصطلحات بسبب الإسلام، وهذا أمر طبيعي في علاقات البشر ونشوء الأمم وتطورها وليس بسبب رباني أو قدسي متعلق بلغة بعينها، ولو كان الأمر كذلك فلم لم تفعل الآرامية وهي لغة المسيح المعترف به قرآنياً؟ ولا تنسوا أنها كانت من دون تنقيطنها بشكلها الحالي ليست كما "نزلت" به، افتراضياً، من السماء، حتى القرآن لم يكن منقطا وأعتقد أبو الأسود الدؤلي هو من فعل ذلك وأكمل ذلك من بعده تلميذه يحيى بن يَعْمَر رغم أن المسلمين يزعمون بأن القرآن موجود في اللوح المحفوظ منذ الأزل، فهل يتم اللعب بـ، وتعديل لوح محفوظ ناجز كامل مكتمل كتبه الله ليعبث به من بعده العجم والفرس والمجوس والعياذ بالله؟ فالحقائق التاريخية، ومن كتبهم، تقول أنه تم تنقيطه وجمعه على الأرض، وليس في السماء، وقالت عائشة أن إحدى السور اختفت وقد أكلتها "داجن"، وكانت تلك السورة تتعلق بإرضاع الكبير على ما أعتقد أو التبني وشي من هذا القبيل، ونعود للسؤال كيف تختفي أشياء من اللوح المحفوظ؟....موضوع داجن وحديث عائشة موجود ع النت، ناهيك عن فروقات المصاحف الكبرى وتلك قضية وبحث كبير يشتغل عليه باحثون في سوريا وخارجها...

15-الجاهلية بنكهة الإسلام: كان بدو ما يسمى بجزيرة العرب يعلمون، وفي مسعاهم لغزو ونهب والتوسع في حضارات الجوار، أن ثقافتهم وشريعتهم الغريبة عن المنطق والعقل كما قال مؤسس الإسلام (الإسلام بدأ غريباً وسينتهي غريباً)، ستلقى معارضة وعدم قبول ومقاومة ما لم يتم إلباسها الثوب والرداءات المقدسة، فأعطوا لثقافة الصحراء طابعاً قدسياً ربانيا وألبسوا تقاليد الصحراء وموروثها (السبي، الغزو، تعدد الزوجات، احتقار المرأة، عبادة الأوثان أي الكعبة وسواها) أثواب الربوبية وانطلقوا بها نحو العالم كدين جديد....

16- حكم وعبر من هذا الزمان: هههههه اضحكوا على مثقفي العربان وربيع البدو "تبع" أبو عمامة الكيني بالحالة العادية: اللي بياكل من خبز السلطان بيضرب بسيفه... وبالمنطق: اللي ما بياكل من خبز السلطان بينضرب بسيفه (للسلطان). وبالربيع العربي: اللي كان بأكل من خبز السلطان ضربه بسيفه. (طلع جاسوس لسلطان تاني خبزاتو أطيب)...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز