ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
زيارة البطريرك الراعي

زيارة البطريرك الراعي قبل المقدمة ورصف الكلمات، قبل الموضوع والموضوعية وكتابة الجمل والعبارات، وقبل التكلم عن جنس الملائكة وعلوم الإنسانيات والصراع بين التقدمية والرجعية وما عرف بالحرب على الامبريالية وسفسطة الديموغاجيات ، بل بعيدا عن الشك والنظريات وفرقة الدبيكة والزقيفة ومخترعي الحكايات، الكلام عن سيادة البطريرك بشارة الراعي بغير موضعه خروج على جمع التقاليد والاعراف بل انه مؤامرة ضمن المؤامرات فنيافة غبطة البطريرك هو فوق كل الشبهات ومن يحاول ان يغلف كلماته ويهذبها ويصورها على انها نصيحة او خوفا على مسيحيين المشرق او رسالة قد يقرائها المتابعين على انها لا تخدم غير الاسرائيليين هو كلام باطل يراد به باطل.

  اما ما يشاع عن تصوير الزيارة الرعوية على انها مادة دسمة سوف يستغلها الاعلام العبري فهذه مشكلة الاعلام العربي الذي عليه ان يكون حاضرا ومؤازرا وداعما لزيارة البطريرك والتاكيد على ان زيارة غبطة البطريرك المسيحي العربي هي لتاكيد على ان مسيحي المشرق هم احرف الضاد باللغة العربية وصوت سين صفيرها بمخارج حروفها ونقطة الباء في بنيان قواعدها وهم عروبيين الروح والجسد وصانعي الانتماء العروبي القومي الاممي وباني النماء وعرابين مقولة القدس عربية وستبقى عربية لانها مهبط الانبياء ورسالة السماء .

نعم ايتها الجماهير العربية ها هو لبنانكم الذي هزمت مقاومته اسرائيل ودحترها وقصمت ظهرها وحطمت احلامها يقدم اليكم مقاوما من نوع اخر فان كانت رايات الله اكبر فوق مواقعهم العسكرية رفرفت فاذا برسول يسوع يتقدم من قانا الى قانا وعبر قانا بثوبه الابيض وجبهته المرفوعة وقامته المنتصبة ليحطم اسوارهم ويقتحم صفوفهم ويزلزل كيانهم ويقلص طموحاتهم ويحول احلامهم الى كوابيس تطاردهم قائلا ما لقيصر لقيصر وما للعرب للعرب ويقف بخشوع الايمان امام الصليب منحنيا صارخا بوجه تجار الهيكل يا ابتاه اصبحنا ندرك ما يفعلون، فتنبعث القيامة من جديد .

نعم انها زيارة رعوية بامتياز بل انها بلسم الالام وحلم الاحلام، واية خطت حروفها على صفحات الايام بان الافعال افعال مقرونة بحكمة الكلام. نحن معك يا صاحب الغبطة نحن معك يا رسول يسوع لتنزع اخر مسمار دق في جسد امتنا العربية وتزيل اكليل الخوف من فوق رؤوس شعوبنا علهم يبصرون بان قوة محبتهم اقوى من تناحرهم وصراعهم وقتالهم لبعضهم البعض حقدا من فراغهم وجهل ثقافتهم، نحن معك يا سيدي حيث تقف بمبخرتك وصوت ترنيمة صلاتك حيث خاف الكثيرين .

سيدي البطريرك انا اعرفكم جيدا ومنذ طفولتي واستذكر مواقفكم ونور ايمانكم بلبنان والعيش المشترك فانا ابن جبيل الحرف والكلمة والموقف وغبطتكم كنتم رعاة لمنطقة تنعمت بوجودكم واستقرت بتعبكم وسهر ليلكم , وكم من صلاة صليتها من اجل راحتها كما كل لبنان والعالم العربي. سيدي انت قويا ولن تخاف سير درب الجلجلة فالذي يتبع الخلاص باخلاص لن ينال منه الشرير حماك الله حماك الله حماك الرب امين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز