بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
من قطع راس علاء الدين؟

ومن يرقص كالهبلان على بقايا أشلاء جثث شهدائنا ؟ منذ بضعة سنوات ليست بالبعيدة أتحفتنا شاشة هوليوود العملاقة وكعادتها دوما بفلم جديد للأطفال مسروقة قصصه من حكايات التراث العربي الجميل والممتع ...انه فيلم علاء الدين والذي أخذ وقتها ضجة كبيره في العالم العربي وخاصة بين المثقفين وصناع القرار العرب ولقد حصل وقتها ذلك الفيلم على ذاك الاهتمام ليس بسبب جودته وانما لسبب رئيسي وهو تشويهه للرسالة الانسانيه للثقافة العربية والاسلاميه؟ واذا لم تخني الذاكرة فان الفيلم يبدأ بأغنية يترنم بها علاء الدين تقول كلماتها(انا علاء الدين قادم من بلاد بعيدة...

بلاد ابي حيث تقطع فيها الرقاب وتفصل الرؤوس عن الأجساد !!!!!!)وقتها استنكر سياسيينا ودبلوماسيينا ورجال الدين والفكر ومثقفيناوجامعة الدول العربيه!؟ بل وكل من اطلع على هذا الفيلم كلمات تلك الاغنية التي تشوه تاريخنا الرائع والجميل؟ ونحن المغتربين و كمتابعين للإعلام الغربي وبالذات الصهيوامريكي لم نستغرب هذا النوع من الدعاية السيئه ضد العرب والمسلمين وانما كان استغرابنا ان هذا الاعلام الكاذب بداء يتجه نحو عالم الاطفال والطفولة، نعم لم نستغرب تلك الحملة الاعلاميه الخبيثه حيث ان تلك الطاحونة الاعلاميه الخبيثة تعمل ضدنا ليل نهار و منذ زمن بعيد ولقد اعتدنا على كل أساليبها الخسيسة والدنيئة في علم السياسة والاقتصاد والفتنة والإعلام. عادت بي الذاكرة الى تلك السنوات البعيدة والى ذلك الفيلم فيلم علاء الدين وانا ارى اليوم ما يصنعه( ثوار) الناتو وعملاءه الخونة القذرين على ارض سوريا الحبيبة وفي بلاد العرب أجمعين وكأني بهم اراهم يريدون ان يبعثوا برسالة الى العالم تخدم عن قصد او غباء هذا التوجه الاعلامي ومفادها ان ماشاهده العالم منذ سنوات من اجرام لتقطيع الرؤوس وفصلها عن الأجساد في اغاني افلام الاطفال والطفوله افلام علاء الدين وغيرها مما صنعته مؤسسات الاعلام الصهيوامريكيه هي حقيقة في بلاد العرب والمسلمين ...وان كل من احتج على ذلك الفيلم المسيء وقتها هو بعيد عن الحقيقة وهو يدافع عن سياسة القتل والأجرام التي يمثلها العرب والمسلمين؟!

وأننا نحن العرب ننتمي الى مجتمعات التخلف و القتل والرقص بالطبل والمزمار كالهبلان والسعادين حول أشلاء الضحايا , بينما كورس الليبراليين والمنافقين الجدد من بقايا شيوعيين انهزاميين وبعثيين وصوليين وكفرة متاسلمين قفذوا من سفينة الوطن معلنين انشقاقهم عند اول موجة عاليه وليثبتوا تلك الانهزامية الخانعه عند العربان و التي يسوق لها اعلام العدوولقد ساعد الانترنت واليوتيوب على تثبيت تلك الصور والجرائم والتي سجلت ضد مجهول هو ولاشك عربي او مسلم. اذا لقد استطاع ثوار الناتو القذرين ومن يلف حولهم من قتلة واغبياء مجرمين ان يثبت على ارض الواقع ولصالح أعداء الامه ما تبثه اجهزة الاعلام الصهيو أمريكيه ضد الثقافة والحضارة العربية والاسلاميه منذ عشرات السنين .

ومن هذا التحليل المنطقي لمايحدث على ارض الواقع يحق لنا ان نتساءل لصالح من يتم هذا القتل والتصوير ؟ ومن المستفيد الاول مما يحدث على الارض السورية وفي بلاد العرب والمسلمين من قتل واجرام؟ ومن هم هؤلاء القتله الأغبياء ؟ ومن ورائهم ؟ من يدربهم ومن يساعدهم ؟ من يمولهم ومن يخطط لهم؟ منذ بداية آلاذمه ... ومنذ الايام الاولى لما سماه الاعلام الغربي والصهيوامريكي بالربيع العربي ربيع بني صهيون ربيع القتل والأجرام والخيانه والفتنة الكبرى.منذ تلك الايام حذرت من الفرق المستعربه فرق القتله والمرتزقه التي تدخل المدن الصغيرة والأرياف والقرى ومن جماعات البلاك ووتر؟؟

ومن عملاء اجهزة المخابرات العابرين للحدود من تركيا ولبنان والمتخفين بالعباءات العربيه واللحى الطويله ...حذرت وبقوة من من يصنع الفتنة وينفخ في نارها في وطننا الحبيب سوريا.وتأتي الايام لتثبت تلك الحقائق حقائق الأيادي الخفيه التي تقف خلف القتل والنهب والسرقة ... من سرق معامل مدينة حلب وباعها خردة في الاسواق التركيه؟ ومن قطع رؤوس المواطنين وصورها مرافقة لنداء الله اكبر وكأني به أراه يريد تشويه الاسلام وتثبيت هذا التشويه على صفحات التواصل الاجتماعي، وبان المسلمين والعرب هم ليسوا اكثر مجموعة من الحراميه والقتله تسرق المعامل وتقطع الرؤوس!؟ من هاجم المؤسسات الوطنيه؟ومن دمر واحرق محطات الطاقه وتوليد الكهرباء؟ومن حرق وخرب معامل الادويه في ريف دمشق؟

ومن دمر مستودعات الحبوب ومحطات الوقود ؟ ومن احرق المدارس والمشافي ....ومن دمر السدود والمطارات الزراعيه؟؟ ومن خرب محطات القطارات والمستوصفات...من ومن هاجم مخافر الأمن والشرطة وادخل الخوف والرعب في قلوب النساء والاطفال؟من هم هؤلاء الصهاينه الذين يقفون خلف هذا الدمار ؟ وهل هي الحرب بالوكاله؟ ولاشك ان مايحدث في أوطاننا في هذه الايام العصيبه هو اكبر مسلسل إجرامي منظم عملت وتعمل عليه بالخفاء والعلن اجهزة مخابرات مدربه ومستعربه مدعومة بالمال والسلاح والإعلام تصطاد من أبناء امتنا ضعاف النفوس وعبدة المال وصناع الفتنة والأغبياء . ولكن ومع ذلك وبأذن الله ستنتصر سوريا والشعب العربي في سوريا ونحن نعرف كل المعرفة بانه لايصح الا الصحيح...وان مايحدث في بلدنا الحبيب هو موجة عابرة سوداء ستذهب وستبقى سوريا بشعبها وأهلها وحضارتها وثقافتها والتي أعطت وتعطي الانسانية اروع ما عندها من حكمة وقصص جميلة وعبر. التاريخ يعيد نفسه على الارض السوريه ارض المجد والرجوله .... هنا تتجدد البطولة ومن هذه الارض ينطلق دوما طائر ألفينيق ...وعلى هذه الارض الطيبه تتدمرامبرطوريات الحقد والكفر والدهاء. ليحمي الله سوريتنا الحبيبة شعبا وجيشا ومجدا ووطنا.

المهندس بشار نجاري

   زيوريخ سويسرا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز