بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
علاقة الاسد بقرطاجه ؟!

أنا اقدم عاصمة للحزن

 وجرحي نقش فرعوني

 وجعي يمتد كبقعة زيت

من بيروت الى الصين

 ...قصائد نزار قباني هي صرخة السوري في وجه الظلم ؟؟ وهي كرامة هذا الانسان الذي طحن عصارة التاريخ ليعلم أبناءه ان الحياة هي وقفة عز وان العالم كله عابر في زمن عابر اما سوريا وبلاد الشام فهي الباقيه لانها الشاهدة الأزلية على مجد الحضارات التي صنعتها عبر تاريخها الطويل... أنا الشام أنا عروس المجد وانا دورا اوروبوس وانا حكاية الإبحار ... أنا ماضيكم الفنيقي.. وسيف بني أميه أنا مجد غرناطه أنا وتاريخ قرطبه واشبيليه وصوت فيروز أنا ؟؟ الاسد اليوم في باب عمرو ؟؟

وعقدة الغرب الكبرى لاتزال قرطاجة هذه ليست نكتة حمصيه ؟؟ ولكنها حقيقة سجلها تاريخ روما القديم .. كنت اتمنى ان يكون شعبنا يقراء كما في الغرب وأوربا بالتحديد فلو كان كذلك لهانت علينا امور كثيره فالعبرة كل العبرة تكمن في التاريخ .. والتاريخ عليك ان تبحث عنه ان تقرأه والا فلماذا تدون الشعوب تاريخها؟؟؟نعم عقدة الغرب في قرطاج وسوريا هي قرطاج حاضرنا هي الحصن الذي تجمعت حوله السيوف والمناجيق تريد الغدر به ولكن هذا الحصن كان دائماً مثل الشعر والتراث العربي انه السهل الممتنع تراه جميلا وتظنه سهلا ولكن كلما اقتربت منه تراه اشد صعوبة من البدايه؟؟؟ نعم من يقراء التاريخ ويتعمق في علم المقارنه الواقعي بعيدا عن الحقد وتراكم الغباء والتخلف التاريخي لابد وان يصل الى نتيجةأساسيه وهي ان دمشق اليوم هي قرطاجة عاصمة التاريخ وقلعة الفنيقيين المتقدمة في الخاصرة الرومانيه ؟؟ وعندما أشاهد محطات النفاق والكذب والتحريض وكيف تخاطب عقول السفهاء منا عندما تتحدث عن الوضع السوري فتختصر المطالب كلها بإسقاط الدوله ورئيس الدوله فتظن انك امام صراع شخصي مع رجل وضع النقاط على الحروف في زمن اختفت فيه زعامات العرب المستعربة خلف الحروف وتحت النقاط !!

 اه ما اجملك ايتها الشام في زمن السلم وفي زمن الحرب ؟؟ في زمن العربان المستعربة زمن أشباه الرجال وفي زمن الفروسية والرجولة والتحدي ؟؟ لماذا دمشق هي قرطاجة ؟؟ لأننا لو عدنا الى التاريخ تاريخ روما وقرطاجة القديم تاريخ التحدي والصراع وتاريخ الحقد الدفين خلف الحكايا وقصص النفاق لو عدنا الى ذلك التاريخ تاريخ روما القديم وكانت وقتها روما هي عاصمة الغرب عندما كان مجلس الشيوخ يجتمع بدوراته الاعتياديه لتدارس أمور الامه الرومانيه بكل أشكالها من سياسية واقتصادية وعسكريه وأداريه فقد كان هناك احد الأعيان او الشيوخ من اللذين كانوا يشاركون في اجتماعات تلك الايام كا هذا الشيخ اسمه( كاتتو الكبير)وكان كاتتو الكبير هذا في كل اجتماع وبغض النظر عن موعد وموضوع هذا الاجتماع كان دوما يبداء كلامه في الهجوم على قرطاج ومطالبة مجلس الشيوخ والحكام بالهجوم على قرطاج وتدميرها ...كان يردد دائماً وفي كل اجتماع (علينا ان ندمر قرطاج )؟؟حتى اصبحت هذه الجملة مثل من امثال العصر القديم تدل على الرجل الذي يريد ان يتكلم لمجرد التكلم دون الاستناد الى أية معطيات فهوا يشكل مرآة غباءه و حقده الدفين ؟؟

هكذا كان الشيخ (كاتتو الكبير) وهذه كانت كل كلماته ...علينا ان ندمر قرطاج.. ولقد كثر هذا النوع من شيوخ الحقد والغباء اليوم من حولنا فتراهم ليلا ونهارا وعلى كل الشاشات ليس لديهم اي هم سوى إسقاط هذا السيف الدمشقي.. عاصمة بلاد الشام ...قرطاجة العصر الحديث.. الاسد في باب عمرو اليوم قرطاجة لن تسقط أيها الأوغاد ؟؟ ودمشق هي اخر حصون هذه الامه ولانها كذلك فان الله حاميها . عندما تتقاطع السيوف فوق دمشق وتتكاثر المؤامرات على هذه الامه حتى تعود بلاد الشام الى ما كانت عليه ايام العثمانيين ولاية منسية يأكلها الفقر والتخلف او ان تتحول الى محمية فرنسية او بريطانية او أمريكيه يتحكم فيها مندوب سامي صهيوني عندما تتقاطع السيوف فوق بلاد الشام ويكون هذا هو الهدف ؟؟ فان السيف الدمشقي سيف صلاح الدين يبقى هو البوصلة التي تحدد الهدف ...فلسطين وبيت المقدس هي الهدف والأمل أيها القادمون من جحور الظلام والحقد والتخلف؟؟ ليحمي الله سوريه وطنا وشعبا وجيشا ومجدا.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز