خليل خوري
khalelkhori@yahoo.com
Blog Contributor since:
16 October 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
الملك السعودي يستنجد بالكفار لمكافحة فيروس الكورونا

اثناء انشغال ملك السعودية في تكثيف غزواته الجهادية ضد سورية ، انتصارا على حد قوله للشعب السوري المظلوم ، ودعما لمطالبه الداعية الى اقامة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية فيها ، اسوة بمثيلاتها التي يتمرغ بها الشعب السعودي ، والتخلص من نظام بشار الاسد " الدكتاتوري الاستبدادي " ، فوجىء طويل العمر في ذروة معركته الاستراتيجية على الساحة السورية بتعرّض مملكته السعيدة الى غزوة فيروسية ، اقسى واشد ضراوة من غزواته الوهابية التي تتعرض لها سورية .

و يستفاد من احدث تقرير صدر عن وزارة الصحة السعودي وتناول التدابير التي اتخذتها من اجل التصدي بكل بسالة لهجمات المجاهدين المجهريين التي يطلق عليهم العلماء في علم الطب بفيروس الكورونا ، والقضاء على هذا الفيروس قبل ان ينشر مرضه القاتل في مملكة ال سعود ، يستفاد من هذا التقرير بان الهجوم الكاسح الذي شنة الوزارة تحت اشراف وتوجيه طويل العمر قد باء بالفشل ، لعدم توفر امصال وادوية يمكن استخدامها لمواجهة هذا العدو المجهري القاتل والقضاء عليه ، ولذلك اصدر الملك السعودي فرمانا يقضي باقالة وزير الصحة عبدالله الربيعة ، رغم انه من المقربين اليه واكثرهم تقبيلا ليديه الطاهرتين الكريمتين ، وعين بدلا منه عادل فقيه، لعل الاخير يتخذ تدابير اكثر فعالية في محاصرة الفيروس ، ويمنع انتشاره وخاصة في مضارب ال سعود ، وفي الاماكن الدينية التي تدر على الملك السعودي وحاشيته بدخل لا يقل عن 23 مليار دولار سنويا ، يدفعها المعتمرون والحجاج من المسلمين كسبا لمرضاة الله، ويدسها ال سعود في خزائنهم تكديسا لثراوتهم .

وفي فرمانه شدد طويل العمر على ضرورة استدعاء خبراء من منظمة الصحة العالمية للاستفادة من خبراتهم في مكافحة هذا الفيروس المجهري اللعين الذي يبدو من اصفرار وجه طويل العمر وارتجافه كلما جرى الحديث عنه في مجلسه ، بأنه منتج قد تم تصنيعه في مختبرات غير مرئية يديرها ويشرف عليها اختصاصيون في علم الفيروسات من الانس والجن ، او من من منشأ سوري ولقد قام بشار الاسد بنشره في السعودية ردا على الدور السعودي في تدمير الدولة السورية وسفك دماء الشعب السوري !!

 وفيما ابدت وسائل الاعلام السعودية اعجابها الشديد بعبقرية الملك السعودي التي تجلت باستدعاء خبراء من دول الشرك والكفر للاستعانة بخبراتهم لمكافحة مرض الكورونا الذي يجتاح السعودية ، فقد اعتبرت طائفة كبيرة من الفقهاء وعلماء الدين الاستعانة بخبراء منظمة الصحة العالمية هدرا للاموال العامة ، ناهيك عن ان العدو المجهري المتمثل بفيروس الكورونا يمكن القضاء عليه بنفس الادوات والوسائل والوصفات العلاجية التي كان تستخدم في الحقبة البدوية الرعوية ، كونها اقل كلفة واكثر فعالية في مكافحة كافة الامراض الوبائية ، واذا صح ان قرارات وفرمانات الملك السعودي لا تحظى دائما بالتطبيل والتزمير والاشادة من جانب رجال الدين ، فلا وسيلة تبقى من وجهة نظر هؤلاء العلماء الاجلاء ناجعة وفعالة للقضاء على العدو المجهري الذي يفتك بالشعب السعودى ، ويتربص شرا بطويل العمر ، سوى ان يتناول المريض المصاب بفيروس الكورونا مزيجا من بول وحليب البعير والعسل والكفّيت واجنحة الذباب !

 وهنا لا يخامرني ادنى شك ان المعترضين من علماء الدين اكثر حكمة وبعد نظر في تشخيص المرض والقضاء عليه من طويل العمر ، الذي كلما واجه تحديات طبيعية او سعى لتطوير المزارات الدينية هندسيا وعمرانيا وبنية تحتية ، يستعين بخبرة الكفار والمشركين، بدلا من الاستعانة بخبرات رجال الدين ، وحيث اثبتت مراكز الابحاث التابعة للخبير بعلم الغيبيات زغلول النجار ومثلها مختبرات جامعة الرياض ان بول البعير وليس بول الحمير فيه شفاء لكل مرض







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز