رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــطـــاء شـــائـعـة / ج 40

الـخطأ : الاحتلال الصهيوني يعلن عن منع الشباب دخول المسجد الأقصى . 

الصواب : الاحتلال الصهيوني يعلن منعَ الشباب دخول المسجد الأقصى .

 

         علن الأمرُ : شاع وظهر . وأعلنه . الإعلان في الأصل : إظهار الشيء . عالنه : أعلن إليه الأمرَ . علن من باب نصر ويتعدى بالهمزة والتضعيف . ( لسان العرب ص 3086 )  .

   أعلنه وأعلن به : أظهره وجهر به . أعلنت المحكمة أو النيابة فلانًا : كلفته الحضور ، أو أعلمته بالحكم . " محدثة " ( المعجم الوسيط ص 624 ) .

    الفعل " علن " فعل لازم ولكن تمت تعديته إلى مفعوله مباشـرة بالهمزة " أعلن " نحو : أعلن الأمرَ ، ويجوز تعديته بصورة غير مباشرة بحرف الجر " الباء " نحو : أعلن بالأمر . ولكن لا يجوز تعديته بصورة غير مباشرة بحرف الجر " على " ؛ لذلك فالصواب أن يقال : الاحتلال الصهيوني يعلن منع الشباب دخول المسجد الأقصى .

 

الـخطأ : يعد النخيل من أشجار  الفَلقة الواحدة .

الصواب : يعد النخيل من أشجار الفِلقة الواحدة .

 

     من المعروف أن النباتات تندرج تحت صنفين الأول منهما ذوات الفِلقة الواحدة مثل شجر النخيل ونبات القمح والشعير والأرز والذرة ، والثاني ذوات الفلقتين كالفول والبرتقال والبرسيم والتفاح ، ويخطئون في لفظ كلمة " فلقة " حيث يحركون حرف الفاء في الكلمة بالفتح " فَلقة " وهذا خطأ والصواب أن تحرك الفاء بالكسر "فِلْقة" . الفِلْق : الأمر العجب ، الفَلَق : الصبح . الفِلْقة : القطعة . والفِلْقة من الجَفنة : أحد نصفيها إذا انفلقت جمعها فِلَقٌ . والفَلَقة : الخشبة . وعود يتصل به حبلان تمسك بهما القدمان للجلد " مو" (المعجم الوسيط ص 701) .

   لم يرد ما يفيد معنى القطعة الواحدة بفتح الفاء وسكون اللام " فَلْقة " ولكن ما ورد هو بكسر الفاء وسكون اللام " فِلْقة " . وبناءً على ما تم سابقًا فالصواب أن يقال : يعد النخيل من أشجار الفِلْقة الواحدة .

 

الـخطأ : استمعت لشاعر مفلَق  .

الصواب : استمعت لشاعر مفلِق  .

 

          أفلق الشاعر : أتى بما يُعجب في شِعره ، فهو مُفْلِق ، وأفلق في الأمر : كان به حاذقًا (المعجم الوسيط ص701 ) .

     الفِلْق : الداهية ، والفِلْق : العجَب ، الأمر العجب ، أفْلق فلان : وهو يُفْلِق : إذا أتى بالعجيب في شَعْره . وتقول : أقلُّ الشعراء مُفلِق وأكثرهم مُقْلِق . ورجل مفلاق : دنيء ، رَذْلٌ قليل الشيء . (تاج العروس ج26 ص 309/312 ) .

    يعود الاختلاف في الحكم على الكلمتين بفتح اللام أو كسرها بناء على الاشتقاق ، فالفعل الرباعي " أفلق " يصاغ منه اسما الفاعل والمفعول ، بتحويله إلى المضارع وقلب ياء المضارع ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر " مُفلِق " ويصاغ اسم المفعول من الرباعي كاسم الفاعل ولكن بفتح ما قبل الآخر " مُفلَق " و للتعبير عن الشاعر وهو الفاعل في الجملة " أفلق الشاعر " بصيغة المبتدأ والخبر فنقول : هذا الشاعرُ مفلِقٌ . ولذلك فالصواب أن يقال : استمعت لشاعرٍ مفلِقٍ .

 

الـخطأ : طعن الرجل بعرض خصمه .

الصواب : طعن  الرجل في عرض خصمه .

 

    طعن فيه ، وعليه بلسانه ، أو بقوله : ثلبه وعابه ، واعترض عليه . يقال طعن في عرضه ، أو في رأيه ، أو في حكمه . طعن غصنُ الشجرة في الدار : مال فيها . طعن في السن : شاخ وهرم . طعن الليلَ ونحوه ، أو طعن في الليل : سرى أو سار فيه كله . طعن فلانًا : وغيره بالرمح ونحوه : وخزه ، أو ضربه برأسه . ( المعجم الوسيط ص 558 ) .

    طعنه بالرمح : وخزه بحربة ونحوها. وطعنه بلسانه ، وطعن عليه : ثلبه . طعن في المفازة : مضى فيها وأمعن . ( لسان العرب ص 2677 ) .

      قد يتعدى الفعل " طعن " إلى مفعوله مباشرة وقد يتعدى بحرف الجر وغالبا ما يكون الطعن هنا في إظهار العيوب والمثالب وفي النسب . وإذا تمت تعديته بحرف الجر فيجب أن يكون بحرف الجر في أو على ولا يكون بحرف الجر الباء . وعلى كل الوجوه فإن الفعل إذا تعدى بحرف الجر فلا يكون هذا الحرف هو الباء ؛ لذلك فالصواب أن يقال : طعن الرجل في عرض خصمه .

 

الـخطأ : كان القمر مبهرًا .

الصواب : كان القمر باهرًا .

 

      بَهَره يبْهَره بهرًا : قهره وعلاه وغلبه . وبهَرت فلانة النساء : غلبتهن حُسنًا . البَهْر : العَجَبُ . يقال : قمرُ باهر ، إذا علا ، وغلب ضَوْءُه ضَوْءَ الكواكب . بَهَر فلانٌ ، إذا بَرَع وفاق نظراءه . أبْهَرَ الرجلُ : جاء بالعجب . ( تاج العروس ج 10 ص 261-267 ) .

    إذا دل الفعل على القهر والعلو والغلبة والتفوق في الحسن والجمال والبراعة فيؤتى بالفعل " بَهَر" وتأتي الصفة من هذا الفعل على وزن " فاعل " أي " باهر " إما إذا دل الفعل على الإتيان بالعجب فصيغته " أبهَر  " فتأتي الصفة منه على زنة اسم الفاعل من غير الثلاثي أي بقلب ياء مضارعه ميما مضمومة وكسر ما قبل الاخر " مُبهِر "  والمقصود بالجملة موضوع الحكم التفوق والغلبة لا الاتيان بالعجب . ولذلك فالصواب أن يقال : كان القمر باهرًا .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز