نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
قمة الأعراب: رموز الإرهاب الدولي علناً في الكويت

لا أدري لماذا، وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية جادة، فعلاً، في مكافحة ما تسميه بالإرهاب الدولي، لا ترسل فرقة كوماندوس خاصة إلى الكويت لإلقاء القبض على كبار ممثلي ورعاة الإرهاب الدولي في العالم اليوم، وخاصة حكام مشيخات الخليج الفارسي، المجتمعين اليوم في الكويت، والذين تحولوا إلى مجرد قتلة ومجرمين حقيقيين، ورعاة رسميين للإرهاب الدولي، والذين يصدّرون الموت والقتل والدمار لكافة دول العالم قاطبة، ويرعون، رسمياً، تنفيذ مشروع أوباما التدميري والتفتيتي المسمـّى بـ"الربيع العربي".

 زعماء وقادة ميليشيات القاعدة والعصابات التكفيرية، وممولو القاعدة، وجيوش التكفيريين "الثوار"، الذين دمروا دولاً عربية (لا تقرفوا)، كليبيا وسوريا واليمن وتونس ومصر والعراق، يجتمعون اليوم، علناً، في الكويت تحت اسم قمة الدول العربية، وليس من المستغرب، بهذا الصدد، أن تكون سوريا الغائب الأكبر عنها، وهي الدولة الأولى في العالم التي أخذت على عاتقها، اليوم، مهمة محاربة هذا الإرهاب التكفيري وسحق هؤلاء الإرهابيين، ودفعت لذلك الغالي والنفيس. لقد أصبحت مشيخات الخليج الفارسي، وكما هو معروف، الراعي والداعم الرئيس للإرهاب التكفيري والعصابات التكفيرية، والأممية الإرهابية الدولية الرسمية في العالم، ويتواجد في هذه المشيخات رموز الفتنة والخطاب التكفيري التحريضي ودعاة القتل من شيوخ البترودولار، كداعية احتلال البلدان العربية من قبل الناتو وتدمير الجيوش العربية والمحرض على القتل والفتنة المذهبية الإرهابي الدولي المطلوب للعدالة في مصر المشعوذ الإخواني القرضاوي، والمشعوذ الشيخ العريفي والإرهابي وليد الطبطبائي المشارك في عمليات الكيماوي الإرهابية في سوريا، وشافي العجمي الذي اعترف بأنه المسؤول عن نحر أطفال قرية حطلة في دير الزور وعبر عن رغبته بنحر وذبح المزيد، والشيخ العودة، والقرني، والفوزان، وآل الشيخ، (انفجر مؤخراً، وليس نحن، الإعلامي السعودي الشريان غيظاً ضد هؤلاء جراء إجرامهم على هواء mbcمباشرة واتهمهم بالمسؤولية عن قتل الشباب السعودي)، وسواهم من الدجالين والمشعوذين والنصابين من كبار سفهاء المهلكة الوهابية المتاجرين بالدماء من دعاة القتل والحقد والكراهية والإجرام، الكبار ويمارسون نشاطهم العلني بالتحريض على القتل وإرسال القتلة التكفيريين (ما زال الصهيوني المتطرف وأحد رموز وحوامل الربيع العربي عبد الباري عطوان بالجهاديين والجماعات الجهادية، وكان قد دعا الناتو سابقاً لقصف سوريا، هذا الصهيوني المتطرف تتم استضافته يومياً في إعلام "المئيومي" كمنظــّر وفطحل ثورجي كبير، ورجاء ممنوع الضحك)، إلى أربع رياح الأرض ليمارسوا القتل والتخريب وسفك الدماء وتدمير المنشآت العامة، ويسمون هذا "ثورات" و"ربيعاً عربياً"، هكذا.

 يجمعون التبرعات وأموال النفط، جهاراً نهاراً، ويرسلونها للإرهابيين الدوليين المعروفين والمرتزقة الدوليين القادمين من أصقاع الأرض، ويمدونهم بالأسلحة الفتاكة، لتدمير وقتل الشعب السوري، ويطلقون على هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي والإجرام والفاشية الدينية المتطرفة اسم "الثورة السورية". لقد أصبح للإرهاب الدولة منظمة إقليمية رسمية اسمها الجامعة العربية، وتعقد اجتماعاً لها بوضح النهار لدعم الإرهاب وتشريعه وإطلاق الأسماء الزاهية عليه كالثورات والربيع.

الإرهابي الدولي المدعو أحمد الجربا، ممثل الجماعات الإرهابية المسلحة، والناطق الرسمي باسمها، وهو، بالمناسبة، لص مواشي وتاجر مخدرات سابق، ومحكوم بتهم جنائية مشينة كالسطو والاغتصاب والقوادة وممارسة الدعارة والانحراف الأخلاقي وله سجل مشين في هذا المجال، وتم تنصيبه من قبل السعوديين كزعيم لما تسمى للمعارضة السورية في عملية الانقلاب الثوري السعودي على قطر، وهو ذو سمعة نتننة ومقرفة، تبرأ منه أهله وعشيرته، ويعمل كأجير وموظف "خزمتشي" صغير عند الإرهابي الوهابي السعودي الشهير، بندر بن سلطان، رفض في مؤتمر جنيف2 إدانة أي من أعمال الإرهاب الذي يحصل في سوريا، واعترف علناً بأنه يمثل ويدافع عن أولئك الإرهابيين التكفيريين المجرمين ويتبنى عصابات المرتزقة الأجانب التي تقتل وتدمر وتخرب في سوريا، هذا الإرهابي الدولي الخطير، والمجرم الخطير، وصاحب السوابق الجنائية، والذي لا يوجد له أي سجل أو نشاط دبلوماسي وثقافي وفكري وسياسي سابق، بل مجرد كونه فقط بيدقًاً لآل سعود رعاة الإرهاب الدولي، يــُدعى، علناً، إلى قمة الإرهابيين الدوليين في الكويت، ليمثل الشعب السوري، الذي يعاني من إرهابه.

 وكان الإرهابي الدولي سعود الفيصل الملقب بـ"الهزاز"، قد دعاه بفخامة الرئيس في افتتاح مؤتمر جنيف 2. مؤسسة الجامعة العربية، وقمتها العربية، تمثل اليوم، رسمياً، الإرهاب الدولي المنظــّم، ومعظم هؤلاء القادة، وخاصة حكام مشيخات الخليج الفارسي، باتوا إرهابيين بشكل أو بآخر، مطلوب من المجتمع الدولي التحرك سريعاً لإلقاء القبض عليهم، واقتيادهم مخفورين لمحكمة الإرهاب الدولية، ومحاكم الجنايات، والجزاء الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب.

لقد قام المجرم والإرهابي عاهر الوهابية، عابد الصنمين، والراعي الأول للإرهاب الدولي، عبد اللات بن عبد الإنكليز، مؤخراً، بإعطاء أمر لجنوده ومقاتليه القتلة الإرهابيين، وتحت ضغط الإعلام والصحافة التي عجت بأهوال وفظائع الإرهابيين الوهابيين السعوديين "الثوار" في سوريا، بالانسحاب من سوريا. هذا الإرهابي الدولي الكبير المعروف، موجود اليوم في الكويت، ويتنقل بحرية، ويرعى مؤتمر الإرهاب الدولي المسمى مؤتمر القمة العربية، ويعتبر مرشده الروحي وزعيمه وموجــّهه، ويمكن للدول المعنية بمكافحة الإرهاب إرسال فرقة أو دورية راجلة من الإنتربول والشرطة الجنائية لمكافحة الإرهاب لإلقاء القبض عليه فوراً باعتباره مسؤولاً، مع حكام المشيخات الفارسية وبعض الزعماء العرب الآخرين، عن كل ما يجري من قتل وخراب ودمار وإرهاب في المنطقة ومحاكمته بتهمة رعاية ودعم وتمويل الإرهاب الدولي والجماعات التكفيرية (الثورة السورية). الجميع يعلم من أين تأتي الأموال لدعم الإرهابيين في مختلف دول العالم تحت يافطات الجمعيات والمساعدات الخيرية والتعليم الديني الذي يسـيّــل إرهاباً ودماً وتفجيرات، والكل يعلم من قام بنسف أبراج نيويورك في 11/09، وممن يتشكل جحفل جيش الإرهاب الدولي "القاعدة"، وتعج، وتضج، وتحفل الصحافة الغربية، وترفع الصوت، وتمتلئ بعشرات التساؤلات وعلامات الاستفهام والاتهامات المبطــّنة عن العلاقة بين الغرب ومنظومة الخليج الفارسي التي باتت الحاضن والمصدّر للإرهاب الدولي وتعاظم وتفاقم هذه الظاهرة، وتصب زيارة أوباما المقبلة لما تسمى بالسعودية في هذا الإطار وسيكون ملف الإرهاب الوهابي السعودي على الطاولة ورأس الملفات التي سيتم التطرق لها.

  فمن كان لديه اليوم، مخطوف، أو مفقود، أو شهيد، أو ضحية، أو غائب، ومن دُمـّر بيته، واحترقت سيارته، وهجـّرت عائلته، وفقد عزيزاً أو ابناً، وزوجة وطفلة، واغتصبت حرائره، وانتهكت حرمة بيته، وهوجم وطنه، فليذهب للتظاهر في الكويت أمام مقر الاجتماع في القصر الأميري الإرهابي الكويتي للمطالبة بتعويضات وإلقاء القبض على، والثأر من الإرهابيين، هنا حيث يتواجدون، بشحمهم ولحمهم، ومعروفون بالأسماء، وتحت رعاية رسمية، وعين مجلس الأمن (الإرهاب) الدولي، يجتمع رموز ودهاة ورعاة الإرهاب الدولي، وقادة العمليات والعصابات التكفيرية وحماة ورعاة مرتزقة الناتو الأجانب(ثوار سوريا)، ليخططوا لمزيد من عمليات الإرهاب والقتل والندمير والتفجير وسفك الدماء والخراب، وعلى رأسهم عاهر الوهابية، عابد الصنمين المجرم والإرهابي الدولي الخطير عبد اللات بن عبد الإنكليز، قاتل أطفال سوريا، وراعي "الثورة السورية" (الإرهاب الوهابي الدولي المنظـّم). لم يعد الإرهابيون الدوليون، ممولو القاعدة وحاضنيها، وعاتها، بحاجة للتخفي والتنكر والهروب، أبداً، والاحتماء بجبال تورا بورا، كابن لادن، والظواهري، وعبد الله عزام، وتيسير علوني، وأبي خالد السوري، والظهور ملثمين، وبأسماء حركية، بل يتنقلون علناً ويعيشون في عواصم الإثم والإفك والضلال والعدوان والإجرام، يرفلون بالحرير، ويتمتعون بالأموال، والنساء والملذات وثروات البلدان، ويرتعون في قصور رئاسية وملكية وتحت حماية القواعد العسكرية الأمريكية، مباشرة، في مشيخات الخليج الفارسي. لا بل إن الملك الهاشمي، عبد اللات الثاني، راعي القتلة والإرهابيين وحاضن العصابات التكفيرية الوهابية التي تهاجم درعا وتتسلل إليها، ويشرف شخصياً على معسكرات تدريب الإرهابيين الوهابيين (ثوار سوريا)، لا يدخل مهلكته الهاشمية إلا بالمناسبات وتراه في شوارع لندن وباريس ولاس فيجاس أكثر مما تراه في شوارع إربد وعمان والسلط والزرقاء.

نعم أيها السادة لقد أصبح الإرهاب يمارس علناً، وصار له منظمة إقليمية اسمها جامعة الدول العربية، ترعى هذا الإرهاب وتموّله، وله-الإرهاب- مؤتمر قمة يجتمع فيه رعاة هذا الإرهاب وداعميه ورعاته من حكام مشيخات ومحميات الخليج الفارسي، لمناقشة شؤون الإرهاب وكيفية دعمه، وله أمين عام اسمه نبيل العربي، الأمين العام للإرهاب والإجرام العربي







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز