مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
اقنعة جنيف 2 المكشوفه

ان الراعين الأساسيين وسواد المشاركين الاعظم  لجنيف 2 والذي يعقد لإيجاد حل للازمه المستعره في سوريا والتي لا زالت تلتهم اجساد البشر صغيرهم وكبيرهم عاجزهم وسليمهم ،والشجر والحجر وكل كائن يتحرك على وجه التراب السوري ،كانوا قد ارتدوا اقنعه توحي بإنسانيتهم وحب مساعدتهم الشعب السوري واغاثته وانهم انما يؤدون رساله انسانيه بحته لأجل عيون الشرعيه الدوليه والديمقراطيه والشعب السوري لتخليصه من الازمه ودعم سوريا لتكون بلدا ديمقراطيا 

 لكن باتت شعوب الارض كلها تقريبا تعي ما يدور حولها واصبحت لديها القدره على التمييز ما بين الإنسانيه واعدائها والحقيقه والزائف منها ،لا يختلف حتى الأطفال على ان مؤتمر جنيف 2 هو حقيقة عقد لتحقيق مصالح الكبار والمشاركين بغض النظر عما نرى من اقنعة الوداعه التي تخفي وحوش ودكتاتوريات وقتله ومنافقين ،وهناك ادله على ذلك بالنسبه للداعمين الاساسيين احدهم يدعو لاحترام سيادة سوريا ووحدة اراضيها في الوقت الذي يجتاح فيه الاراضي الاوكرانيه ويحتلها وبكل صراحه وبدون زكرشه يقولها انه يدافع عن مصالحه ومن ينطق بلغته ،أليس في هذا تقاطعا مع اهداف جنيف ،الم يعود بالعالم الى القرون الوسطى ولغة الغاب ، ألا يعطى ذلك حجه لكل دوله لها مصالح مع جارتها وبين شعبيهما لغه مشتركه ان تغزوها على معيار غزو قرم اوكرانيا ، اما الداعم القريب منه وحليفه تقريبا والذي استخدم الفيتو في الموضوع السوري بالامم المتحده فلم يعلق على هذا الغزو لاوكرانيا والسبب المصالح المشتركه وتوقيعات ما تحت الطاوله يجب الالتزام بها

اما الثالث الذي سبق ان جرب احتلال المصالح في افغانستان والعراق ولم يتعلم من دروس الصومال وفيتنام فهو منذ البدايه كان يستطيع حسم الامر على طريقه بن غازي الليبيه إلا ان مصالحه تحتم عليه زياده امد الازمه السوريه والإبقاء على سفيره هناك في قلب الحدث ،من ناحيه اخرى فمواقفه التي تبرز كيله بمكيالين وازدواجيه المعايير لديه كثيره منها مطالبته للدول إجراء انتخابات حره في الوقت الذي يدعم فيه الانقلاب على من ينتخبه الشعب ديموقراطيا وبنزاهه شهدت بها وسائله الاعلاميه هو تحديدا ،هو يدعم حقوق الانسان وتقرير المصير لكنه في الوقت ذاته يستخدم الفيتو ضد الفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعه وتقرير مصيرهم وقيام دولتهم التي اقرتها الامم المتحده ومجلس الامن،وفي المحصله لو نظرنا بصوره اشمل لخلفيات هؤلاء الداعمين الاساسيين والذين يدعون اتباع النظم الديمقراطيه في بلدانهم ولنفترض جدلا ذلك هم يمارسون في مجلس الامن والامم المتحده على شعوب العالم اجمع ابشع انواع الدكتاتوريه حيث ان استخدامهم لحق النقض الفيتو بحد ذاته مصادره لحقوق تصويت الدول الاخرى وبالتالي فرض ارادتهم وفق مصالحهم وتحالفاتهم على الآخرين ناهيك عن ان حق النقض الفيتو ذاته يشكل تمييزا وسكين في خاصرة العداله الدوليه في التصويت واقرار ما يصوت عليه الاغلبيه وهذه هي الديمقراطيه 

 اما الاطراف المتحاوره فقد ابتلى بها الابراهيمي وهو يعرف ذلك لكن ليس باليد حيله فهو موظف عليه تأدية وظيفته وتنفيذ ما يطلب منه ،احدهم يطالب بمحاربة الارهاب وحماية الشعب منه في الوقت الذي ترهب طائراته الشعب وتحرقه بالبراميل المتفجره وما يثير الضحك ان اجهزة مخابراته تداهم وتقبض على اقارب من يتحاور معهم على الطاوله ثم تقتلهم واخيرا يطلب من المتحاور ان يكون جادا في حل الازمه ،اما المتحاور الاخير والذي يطلب حكومه انتقاليه بصلاحيات كامله هو يقاتل بعضه بعض على الارض ولم يجمع اعضاؤه على الذهاب لجنيف 2 اصلا ، كما ان عناصره سواءا في الميدان او السياسه احدهم يجر يمينا والاخر شمالا، إذن جنيف 2 ما هو الا اجتماع لأقنعه مكشوفه للجميع كبارا وصغارا ، ان الذي يسقط قناعه امامك وترى حقيقته ثم يعود ويلبسه مرة اخرى ويريد وبكل وقاحه ان يقنعك بأن القناع هو وجهه الحقيقي هو احمق لا يستحق الاحترام او ان تأمن له 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز