حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
اليهود سرقوا ذهبنا واستعبدوا العالم به من خلال النظم المالية السائدة

يتخيل البعض أن صندوق النقد الدولي لأن اسمه دولي فهذا يعني أنه ملكية عامة للدولة !! في الواقع صندوق النقد الدولي يرأسه اليهودي "دومينيك ستراوس كان" خلفاً لليهودي "رودريجو دى ريتو" خلفاً لليهودي "ميشيل كمديسو" و هكذا في سلسلة متصلة إلى أن تصل إلى أول مدير للصندوق اليهودي "كامي جت" Cumille Gutt ....والبنك الدولي يرأسه اليهودي روبرت زوليك خلفاً لليهودي "بول وولفيتر" و هكذا إلى أن تصل لأول مدير للبنك الدولي اليهودي "يوجين ماير"....في الواقع صندوق النقد والبنك الدولي، ليست هذه وحدها هى اليهودية، بل كل المؤسسات الاقتصادية والنقدية في العالم يهودية، لأن اليهود عبر التاريخ وفي كل عصوره هم سادة المال ومن كونوا البنوك ويملكون أصولها، ومن احتكروا تجارات العالم وصناعاته وأقاموا شركاتها بل و هم من أصدروا التعامل بالأوراق النقدية بدلاً من الذهب ...هل تعلم مثلا أن هذا البنك Federal Reserve لا يمكن للمحكمة العليا الامريكية ولا وزارة العدل الامريكية ولا CIA ولا FBI ولا أية سلطة أمريكية دخوله .. ؟....أي أنه غير خاضع للحكومة الأمريكية فهو يقرض الدولة الأمريكية والبنوك الأمريكية بفوائد هو الذي يفرضها وسبب تسميته بالبنك الفيدرالي هو التمويه بأنه تابع للحكومة الفيدرالية لكن في الواقع هذا البنك بنك خاص يملكه المسيطرون من اليهود أباطرة المال و آل روتشيلد ..!

في عهد الرئيس الأمريكي ابراهام لينكولن لم يكن هناك البنك الفيدرالي الاحتياطي (تم انشائه سنة 1913) .... لكن كانت مؤسسات مالية تشتغل في الخلف وتهدف إلى نفس الغاية ألا وهي السيطرة على النظام المالي الأمريكي !!...الرئيس ابراهام كان يعي جيدا بأنهم أكبر عدو يواجهه وقد صرح بذلك للكونجرس الأمريكي سنة 1865 ، فتم اغتياله فى نفس السنة!!...الجدير بالذكر أن سبب اغتيال الرئيس كينيدي هو إصداره لقرار تنفيدي رقم 11110 .... هذا القرار يجرد البنك الفيدرالي من صلاحياته الغير دستورية ويعيد للخزينة الأمريكية حق إصدار العملة الأمريكية دون الرجوع للبنك الفدرالي الذي يملكه آل روتشيلد http://www.youtube.com/watch?v=8RJXu0S5i1E ...وتم إلغاء الأمر التنفيذي 11110، من قبل الرئيس ليندون جونسون على رحلة لسلاح الجو من دالاس إلى واشنطن، في اليوم نفسه الذي اغتيل فيه الرئيس كينيدي!... اليهود هم عبدة المال والذهب لذلك سرقوا كل ذهب وحلي المصريين واوانيهم وماشيتهم وكل ماطالته ايديهم سرقوه !!.... سرقوا البلد الذي احتواهم من بعد فرارهم من الجوع والفقر والمجاعة !!!... سرقوا الشعب الذي فتح ذراعه لهم فاستعبدوهم وتملكوا ارض المصريين وجعلوا الشعب المصري يعاني في بلده من ظلمهم لما استدعاهم يوسف بن يعقوب واسكنهم مساكن المصريين وملكهم واراضيهم !!...وعندما حان وقت الخروج سرقوا كل شئ من المصريين بأمر من موسي عليه السلام حسب ما جاء في التوراة حيث نجد في سفر الخروج من الإصحاح 35 وفي الآيات من 36:12 ما يلي : " وفعل بنو إسرائيل بحسب قول موسى طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا ،وأعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاورهم فسلبوا المصريين" .....وفي الإصحاح15:3 ، 22-21 " وقال الله تعالى أيضا لموسى هكذا تقول كتب إسرائيل .. وأعطى نعمة لهذا الشعب في عيون المصريين فيكون حينما تمضون أنكم لا تمضون فارغين بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا وتضعونها على بنيكم وبناتكم. فتسلبون المصريين".....وكذلك " تكلم في مسامع الشعب أن يطلب كل رجل من صاحبه وكل امرأة من صاحبتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب "....اذن هم سرقونا !!! سرقوا كل ذهبنا ومتاعنا !! فنحن نريد حقنا ولابد ان نطالب به !!... اليهود لم يكتفون بذلك بل سرقوا تاريخنا وزيفوه !!

اليهود فى العصر الحديث دبروا مؤامرة الجنيه الورقى المصرى القذرة وسرقوا ذهب الشعب المصري كما سرقوه أيام موسى وخروجهم من مصر .... تفاصيل السرقة بدأت مع تأسس البنك الأهلي المصري عام 1898 بقيادة ميشيل سلفاجو وإرنست كاسيل ورافائيل سوارس ، وكان رأسماله 3 ملايين جنيه إسترليني .... وأسس جاك سوارس البنك التجاري المصري والذي عُرِفَ وقت تأسيسه عام 1905 باسم ( بنك التسليف الفرنسي ).... ثم تحول إلى شركة مساهمة مصرية باسم البنك التجاري المصري عام 1920 وكان رأسماله مليوناً و200 ألف جنيه إسترليني ، كما تأسس بنك سوارس عام 1936 ....وظيفة البنك الأهلي المصري كانت طباعة أوراق نقدية تحمل اسم 1 جنيه مصري ثم توزيعها على المصريين و سحب الجنيهات الذهب من المواطنين في أقذر خدعة نصب في تاريخ مصر و تم سرقة مخزون الذهب المصري لتمويل ثورة الشريف حسين و ثورة آل سعود و تمويل مستعمرات اليهود في فلسطين و اسقاط الخلافة العثمانية !!..هذا الذهب كان اسقاطا لنبوءة سرقة الذهب المصري من اليهود قبل الخروج من مصر كما يقولون أنه حدث على يد اليهود في عهد موسى ....لقد قامت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين عام 1916 مدعومة من بريطانيا ضد تواجد الجيش التركى ، وكان هذا الدعم يحتاج إلى تمويل القبائل العربية بالمال لصد الجيش التركى فى العديد من المدن مثل مكة والمدينة والطائف وجدة وينبع والعقبة ودمشق وحلب ..... لكن الجانب البريطانى تعذر له توفير التمويل اللازم بسبب ظروف الحرب العالمية الأولى ، فإمتدت يد بريطانيا إلى السبائك الذهبية التى أودعها البنك الأهلى - المصرى - فى خزائنه ، ووضعت بدلا من الذهب حزمة أوراق سندية تعترف فيه بالدين ، وكان لزاما على البنك إصدار أوراق بنكنوت بضمان السندات البريطانية دون وجود لذهب يغطى نصف المصدر من أوراق البنكنوت ، وكانت الحكومات المتوالية ترضى بالحلول التى يضعها محافظ البنك - الإنجليزى - للأزمات وذلك بأن يصدر أوراق بنكنوت جديدة فى نظير أن يزيد كومة من السندات ، وعقب الحرب العالمية الأولى بلغت هذه السندات مائة وخمسون مليونا " 150 مليون " من الجنيهات قيمة الذهب المصرى وعدد من الأرصدة الإسترلينية ....

وتكررت هذه المهزلة بقيام الحرب العالمية الثانية ، وسرت فى الأسواق أوراق نقد مصرية ليس لها مقابل فى البنك إلا مجموعة من السندات لن تجدى شئ ، وبلغت حجم السندات البريطانية داخل البنك أربعمائة وثلاثين مليونا من الجنيهات " 430 مليون " ، وبهذا دفعت كل من مصر والهند وجنوب افريقيا وكندا ثمن إنتصار إنجلترا فى الحرب ....فى يونيو 1947 عقدت مصر أول إتفاق لتسوية هذه الديون ، وخرجت مصر بعد إتفاق هزيل إلى الإفراج على عدة ملايين لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة - لتسديد ديون السكك الحديدية والمرافق الحكومية التى عاونت السلطات العسكرية أيام الحرب ، وإعترفت مصر لبريطانيا بحقها فى تجميد ما لديها من ديون نظير وعد بالإفراج فى المستقبل ، هذا وقد صرح وزير مالية بريطانيا - دالتون - فى مجلس العموم البريطانى فى نفس عام الإتفاق يعلن إنكاره لأى إلتزام أدبى يقع على عاتق بريطانيا فى الوفاء بهذا الدين .... لم يمر عاما واحد إلا وأعلنت بريطانيا تجميد هذه الديون بعد حصولها على قرض كبير من أمريكا عام 1948 ، وبررت بريطانيا هذا التجميد بإنه المنقذ الوحيد لها من الإفلاس ....وفى عام 1951 دخلت الحكومة الوفدية فى مباحاثات طويلة مع الجانب البريطانى ، وكانت بنود المباحاثات كالآتى .. يفرج فورا عن 25 مليون جنية ، يفرج كل عام عن 10 ملايين جنية ، تضع بريطانيا 14 مليون جنية لحساب مصر وتحولها إلى دولارات ، استبعاد 80 مليون للتباحث عنها من جديد ، مدة العقد 10 سنوات .. إجمالى الإتفاقية أقل بكثير من مجموع الدين !! ولكن شيئا من ذلك لم يحدث ....اذن تعهد البنك بتقديم جنيه (ذهب طبعا) كما هو مكتوب علي ظهر الجنيه المصرى القديم ذهب ادراج الرياح !!...ولكى تفهموا اللعبة القذرة اطرحوا فرق قيمة الجنيه الورق لو طرح من فرق قيمة الجنيه الذهب فكم تساوي و أين ذهبت هذه القيمة ؟ لقد ذهبت لليهود و الصهاينة و نحن في غفلة !....

لا يكف اليهود والإسرائيليون عن المطالبة بما يطلقون عليه "حقوقهم" ....ولم تسلم دولة واحدة من هذه المطالب سواء أجنبية أم عربية خاصة العربية... فقبل شهور قليلة تلقت السفارة المصرية في باريس طلبًا من يهود فرنسيين من أصل مصري لبحث مصير ممتلكاتهم - كما يزعمون - في القاهرة والإسكندرية والطلب قدمته جمعية يهودية تطلق على نفسها اسم "جمعية النبي دانيال" عبر محاميها في فرنسا.... انها حرب "الذهب" بين المصريين واليهود !!...ومع أن مصادر مصرية قالت إنه لا يوجد ما يمنع من ذلك، باعتبار أن هؤلاء اليهود مواطنون مصريون، رغم حيازتهم لجنسية بلد آخر هو فرنسا وإن القانون المصري يعطيهم هذا الحق، فإن هذه المصادر استبعدت وجود أي اتجاه لدى القاهرة للربط بين مطالب الجمعية والمستحقات المصرية لدى إسرائيل والتي لا تزال معلقة سواء ما يتعلق منها بقضية قتل الأسرى المصريين أم نهب إسرائيل لموارد سيناء الطبيعية كالنفط أو استيلائها على آثارها بعد حرب 1967.... "مستحقات مصر لا ولن تسقط بالتقادم، فهذه القضايا مازالت معلقة وسيأتي وقت إثارتها"، هذا من ناحية الموقف الرسمي إلا أن الموقف الشعبي كان له رأي آخر فأستاذ القانون الدولي الدكتور "نبيل حلمي" - عميد كلية الحقوق جامعة الزقازيق - ذهب إلى أبعد من ذلك حيث يعتزم القيام برفع دعوة قضائية أمام القضاء السويسري لاسترداد الذهب المصري المسروق منذ أيام الفراعنة والذي سرقه اليهود عند خروجهم من مصر قبل آلاف السنين وهو الأمر الثابت بنصوص دينية في توراتهم - العهد القديم - وبشكل صريح وواضح لا لبس فيه، ولكن ماهى حكاية الذهب المصري الذي سرقه اليهود ويطالب به الدكتور "نبيل حلمي"؟....

أود التأكيد على أن الإسرائيليين والصهاينة واليهود- في ادعائهم بحقوق لهم في احتلال الأرض العربية الفلسطينية- يعتمدون على ما جاء في كتابهم المقدس وهو التوراة من أن هذه الأرض هي أرض الميعاد ومن ثم لابد من العودة إليها...كما أننا نجد أن اليهود يدعون في الآونة الأخيرة أنهم بناة الحضارة المصرية وأن أجدادهم هم الذين بنوا الأهرامات وغيرها من مفردات الحضارة المصرية القديمة بالرغم من أن جميع الدلائل والأبحاث والكتب التاريخية تؤكد غير ذلك وتؤيد أن القدماء المصريين هم الذين قاموا ببناء هذه الحضارة..... وكذلك نجد أن اليهود يطالبون الآن الحكومة السويسرية بأموال اليهود الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية..... أي منذ أكثر من خمسين عامًا - على يد الجيش النازي الألماني والمودعة في بنوك سويسرا، وقد اعتبرت إسرائيل نفسها الوريثة لمن لا وريث له في أموال هؤلاء اليهود، كما أجبرت إسرائيل والمساندون لها الحكومة السويسرية على فتح الملفات وفحص الحسابات السرية للوصول إلى أموال اليهود القتلي وتحويلها إلى إسرائيل، وتعتبر هذه الواقعة من المرات القليلة التي أجبرت فيها السلطات السويسرية على فتح ملفات الحسابات السرية لديها والكشف عن خزائنها وما أودع فيها.....وإذا كان اليهود يطالبون العرب والعالم بمطالب يدعون أنها حقوق لهم معتمدين في ذلك على أسانيد تاريخية ودينية فقد قامت مجموعة من المصريين في سويسرا بفتح ملف ما يسمى ب- "الخروج الكبير لليهود من مصر في عهد الفراعنة" والذي قاموا فيه بسرقة ذهب ومصوغات وأواني الطهو ومشغولات فضية وثياب وغيرها من المصريين الفراعنة وخرجوا ليلاً من مصر بهذه الثورة التي لا تقدر بمال الآن...

السؤال الملح الآن هو : ماذا ستفعل المجموعة المصرية التي تعيش في سويسرا إزاء ذلك؟!!... لقد حضر إلى مصر نيابة عن المجموعة الدكتور "جميل يكن" - نائب رئيس الجالية المصرية في سويسرا لجمع البيانات والمعلومات - وتم تشكيل فريق قانوني لإعداد المواجهة القانونية اللازمة لاسترداد ما قام بسرقته اليهود منذ زمن بعيد ولا يمكن أن يسقط بالتقادم....إضافةً إلى أنه يستند إلى كتابهم المقدس وإلى نفس الأسانيد التي استندوا إليها في غزوهم للشعوب الأخرى.... تلك السرقة الكبرى مثبتة وفقًا للثوابت التاريخية ... وتفاصيلها ذكرها الدكتور "زكي حواس"- أستاذ العمارة- مستندًا إلى حقائق التاريخ بقوله : إن فرعون مصر فوجئ صباح يوم من الأيام بالآلاف من المصريات يبكين تحت شرفة قصره ويستنجدن به شاكيات سرقة اليهود لحليهن وجواهرهن في أكبر عملية احتيال ونصب جماعي عرفها التاريخ حتى الآن.....إضافةً إلى أن السرقة لم تقتصر على الذهب فقط وإنما سطا هؤلاء اللصوص على شيء لا يخطر على البال فقد جردوا بيوت مصر من أواني المطابخ أيضًا وكل ما يطهى فيه الطعام وتقدمت إحداهن في خشوع مضطرب نحو الفرعون ليلة السرقة وقالت : "لقد قصدتها جارتها اليهودية التي تسكن عن يمينها مباشرة وطلبت من المصرية استعارة حليها الذهبية لتتزين بها بدعوى حضورها حفل زفاف لعروس من قريباتها وبالغت المصرية في عرض ما لديها من أطقم وحلي ذهبية ومجوهرات أخذتها كلها جارتها اليهودية بدعوى المفاضلة والانتقاء منها على أن تعيدها في اليوم التالي، حتى حلي الفتيات وأقراطهن لم تفوت الجارة اليهودية فرصة اقتناصها، وبعد قليل من الوقت طرقت باب المصرية جارتها اليهودية التي تسكن عن يسارها وطلبت استعارة أواني الطهي لأن لديها مدعوين إلى طعام العشاء، وبنفس الأسلوب الاحتيالي استولت على كل أواني الطهي من كبير وعريض ومفلطح وصغير حتى الصواني والصاجات لم تفلتها من حسابها "....

في الصباح اكتشفت المصرية عدم وجود جيرانها اليهود الساكنين يسارها ويمينها وخلو مساكنهم في صمت غريب فتوجهت إلى بيت منها لترى أبوابه ونوافذه يتلاعب بها الهواء من صفير يخرج عن مزلاجها وما تسمعه من صرير مريب ولا أحد بالداخل، فأطلقت صيحة استغاثة وتوالي اكتشاف باقي حبات سلسلة النصب والاحتيال التي وقعت ليلاً وفقدت فيها مصر وفي ليلة ظلماء كل ذهبها كما خلت بيوتها في النهار من أي وعاء للطهي أو إناء لتخزين المياه..... لقد كان الاستيلاء على الذهب مفهومًا، فهو سرقة صريحة لثروة وكنوز بلد مضيف مما يتماشى مع أخلاق اليهود وطباعهم لكن الذي لم يكن واضحًا للمصريات دوافع سرقة أواني الطهي بينما هناك أشياء أخرى قد تكون أثمن منها ولكن أحد الكهنة المصريين- آنذاك- أشار إلى أن هذا أسلوب اليهود الملتوي على مر تاريخهم وأن تلك خططهم في إيجاد مشكلة جانبية تتصل بضرورات المعيشة الحياتية اليومية لشغل الناس بالمشكلة الجانبية لتشتيت ملاحقتهم لاستعادة الذهب المنهوب... عند ذلك أمر الفرعون بإعداد حملة حربية فورًا لمطاردة اللصوص قبل أن يفلتوا بناء على بردية- مذكرة تحريات- قدمها قائد حرس قصر الفرعون.....جاء في البردية أنه نتيجة تحريات الشرطة ثبت أن "موسى" و"هارون"- عليهما السلام- تحققا من استحالة العيش في مصر، رغم خيراتها ورغم إشراك المصريين لهم في كل الأنشطة؛ وذلك بسبب الطباع الشاذة لليهود والتي جبلوا عليها ولم يكن المصريون يستسيغونها إلا على مضض، فصدر قرار الحاخامات اليهود وبضرورة الهروب من البلاد على أن يكون الخروج خلسة وفي جنح الظلام وبأكبر قدر ممكن من الغنائم، وكانت كلمة السر "عندما ينتصف الليل"... كما صدرت التعليمات لنساء اليهود باغتصاب ذهب المصريات وأواني طهيهن، وتم لهن ذلك.... الجدير بالذكر أن اليهود خرجوا بشكل جماعي !!...

خرجوا في قافلة قوامها 600 ألف شخص أي حوالي 20 ألف أسرة تتقدمهم بعض المركبات وطابور طويل من الحمير المحملة بالمسروقات متجهين نحو الشمال عند المنزلة ثم جنوبًا قبل السويس واجتازوا الصحراء في قلب سيناء كمحاولة منهم للتمويه على المطاردين لهم من جيش الفرعون !!...واستراحوا قليلاً بعد الرحلة الطويلة وراحوا يحصون الذهب المسروق فإذا به يزيد على 300 ألف كيلو جرام أي 300 طن من الذهب المشغول !!....من الطبيعي أن يشكك في هذه القصة اليهود أصحاب المصلحة ولكن الرد عليهم من عندهم في تأكيد هذه الواقعة وهي تعتمد على ما جاء في التوراة حيث نجد في سفر الخروج من الإصحاح 35 وفي الآيات من 12 : 36 ما يلي "وفعل بنو إسرائيل بحسب قول موسى طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا - وأعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم فسلبوا المصريين....وفي نفس سفر الخروج وفي الإصحاح 3 : 15 : 21 - 22 "وقال الله: أيضًا لموسى هكذا تقول كتب إسرائيل.. "وأعطي نعمة لهذا الشعب في عيون المصريين فيكون حينما تمضون أنكم لا تمضون فارغين بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا وتضعونها على بنيكم وبناتكم، فتسلبون المصريين"، وكذلك "تكلم في مسامع الشعب أن يطلب كل رجل من صاحبه وكل امرأة من صاحبتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب".... هذه النصوص تؤكد حصول اليهود على أمتعة المصريين من ذهب وفضة وثياب....ثانيًا: أن حصول اليهود على هذه الأمتعة كان في الظاهر على سبيل الإعارة ولكن الغرض الحقيقي وفقًا لهذه النصوص أنه كان يسلبها أي لسرقتها...ثالثا: إن هذه النصوص أوضحت طريقة السلب والسرقة من خلال طلب كل امرأة من جارتها أو نزيلة بيتها من المصريات أمتعة الفضة والذهب والثياب ولم يكتف بذلك بل إن الرجال اليهود أيضًا شاركوا في ذلك...

إذن ما هي الحجج التي يمكن الاستناد إليها في إرجاع ذهبنا المسروق؟... هناك جانبان من الحجج أحدهما ديني والآخر قانوني وبالنسبة للجانب الديني فإن جميع الأديان السماوية دعت إلى الأمانة في التعامل وعدم السرقة وغيرها من المبادئ السامية في التعامل بين الأفراد ويتأكد ذلك أيضًا في الوصايا العشر التي أمرت اليهود بأن لا يسرقوا ومن ثم فإن عليهم واجبًا دينيًا أساسيًا وهو رد المسروقات إن وجدت.... أما بالنسبة للجانب القانوني فإن واقعة الهروب بأمتعة المصريين قد يكون على سبيل الإعارة أو السرقة، وبالنسبة للاستعارة في القانون فإنها تؤخذ بصفة مؤقتة وليس دائمة، ومن ثم لابد من ردها هي وفوائدها إلى أصحابها، أما إذا كانت هذه الأمتعة قد حصل عليها اليهود من المصريين ليس على سبيل الاستعارة بل للاحتفاظ بها وتملكها فإنها تعتبر سرقة، وفقًا للتعريفات القانونية، ومن ثم لابد من إعادة المسروقات إلى أصحابها، علاوةً على فوائدها التي تفرض في مقابل الانتفاع بها خلال مدة السرقة.....على صعيد أخر في الوقت الحاضر جار حساب الأمتعة الذهبية وغيرها وإذا افترضنا أن ما سرق هو طن واحد وأنه يتضاعف كل عشرين سنة إذا كانت الفائدة 5% سنويًا، فقط، وحيث إن الطن هو حوالي 700 كيلو جرام من الذهب الصافي - لاحظ أن ما تمت سرقته من مشغولات أي مخلوطة بمعدن النحاس - على الأقل فإنه يكون بعد ألف سنة حوالي 1125898240 مليون طن أي ما يوازي 1125898 مليار طن في الألف سنة بمعنى آخر 1125 تريليار طن ذهب أي مليون المليون طن ذهب بالنسبة للطن الواحد المسروق وفي الغالب أن الذهب المسروق يقدر بحوالي 300 طن ذهب وذلك ليس فقط لمدة ألف سنة بل ل- 5578 سنة وهو التقويم اليهودي ومن ثم تكون حسبة الدين كبيرة جدًا.....بالنسبة للتحرك المقبل في هذا المجال فإنني أدعو جميع الخبراء والمتخصصين في المجالات التاريخية والدينية والقانونية والاجتماعية وغيرها المتعلقة بهذا الموضوع أن يقوموا بتزويد مجموعة العمل في مصر أو سويسرا بما لديهم من وثائق أو آراء أواتجاهات وعنوان سويسرا هو: switzerland case postal 181.1000 launasme 170 ...أما الخطوة الثانية فهي حساب القيمة المطلوبة بدقة بناء على المعلومات التي سيتم تجميعها والخطوة الثالثة : هي المطالبة القانونية لكل يهود العالم بصفة عامة ويهود إسرائيل بصفة خاصة بدفع هذا الدين الوارد في التوراة إلى مصر....أو تقسيط هذا الدين على ألف سنة ويضاف إليه الفوائد التي ستتراكم عليه من خلال هذه المدة....



اليهود هم كلمة السر فى كل ما يحدث وما سيحدث فى العالم فمعظم الناس لا يعرفون السبب الحقيقي وراء احتلال العراق .... ولا وراء تهديد إيران من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل !!... السر ليس السلاح النووي ... وليس القضاء على الإرهاب .. وأيضاً ليس فقط من أجل النفط ... إن السبب الرئيس و الأهم هو تغطية وتمويه الغش والاحتيال الذي حصل مؤخراً ... كيف ذلك ؟ , فلنتابع معاً : في الماضي وفي عام 1971 قامت الولايات المتحدة الأمريكية بطباعة دولارات أكثر بكثير مما يمكنها تغطيته بالذهب , بعدها بعدة سنوات طالبت فرنسا من الولايات المتحدة بتسديد قيمة هذه الدولارات المطبوعة بما يعادلها من الذهب , لكن الولايات المتحدة رفضت ذلك لواقع أنها لا تمتلك ذهباً كافياً لتغطية الدولارات التي تمت طباعتها وتم صرفها في أنحاء العالم
وهكذا نرى أن هذا يعني بكل بساطة الإفلاس !!...لذلك لجأت الولايات المتحدة الأمريكية الى السعودية وعقدت اتفاقاً (أوبك) OPEC يقضي ببيع النفط فقط مقابل الدولار الأمريكي .... ومن هنا فإن كل من يريد شراء النفط عليه امتلاك العملة الخضراء (الدولار الأمريكي) ..... مما يعني أن عليهم مبادلة بضائعهم وخدماتهم بالدولار الأمريكي (الذي صكه الأمريكان مؤخراً) .... أي أن أمريكا حصلت على ذلك النفط مجاناً بعد أن قامت وتقوم باستمرار بطباعة تلك الدولارات مجاناً بدون تغطية من الذهب
وبكلمات أخرى .... إنها الوجبة المجانية للأمريكيين على حساب باقي دول العالم !!...على كل حال الغش بدأ بالانكشاف عندما بدأ الرئيس العراقي صدام حسين ببيع النفط العراقي مباشرة بالعملة الأوروبية (اليورو) ضارباً عرض الحائط كل الترتيبات والإجراءات التي نظمتها أمريكا مع منظمة أوبك !!..

كان يجب في ذلك الوقت إيقاف صدام !!! كيف؟...أعدت أمريكا ذريعة لشن حرب (مسرحية تفجير برجي التجارة العالميين) ووجود أسلحة دمار شامل في العراق وتهديد النظام العراقي لجيرانه... الخ , وتم غزو العراق , والأهم هو إعادة بيع النفط بالدولار الأمريكي , وبالتالي الأزمة المالية تم تفاديها !!.... وقفز لهم من العلبة عفريتا أخر هذا العفريت كان هوجو شافيز (الرئيس الفنزويلي)... هوجو شافيز بدأ كذلك ببيع النفط الفنزويلي بعملات غير الدولار الأمريكي !!! فكانت هنالك عدة محاولات لاغتياله ... أو محاولات تغيير النظام ... ومراقبة من قبل المخابرات المركزية !!..الرئيس الإيراني الاسبق (أحمدي نجاد) كان يراقب كل هذا ... وقرر رفس الشيطان الأكبر .. وفعل نفس الشيء .. باع بكل العملات عدا الدولار الأمريكي !! ومن ثم تبعته محاولات من قبل كل من الصين واليابان والبرازيل وليبيا في عهد القذافي !! لعبة منظمة (شل) SHELL بدأت نهايتها بالنسبة للأمريكيين , بعد أن وجدت المنظمات العالمية أنه بإمكانها شراء النفط بعملاتها المحلية بدلاً من شراء الدولارات... ليس هذا فقط بل أن منظمة أوبك ستترك الدولار الأمريكي !!!...الأسوأ بالنسبة للأمريكيين هو أنه في النهاية سيضطرون لشراء نفطهم باليورو أو الروبل الروسي بدلاً من طباعة عملات للحصول عليه !!..هذه هي نهاية الإمبراطورية الأمريكية ... نهاية تمويل الجيش الأمريكي .. وبالتالي دمار الاقتصاد الأمريكي الاحتيال الأكبر أوشك على نهايته وليس باستطاعة الأمريكيين فعل الكثير حيال ذلك .. إلا إذا بدءوا حرب عالمية جديدة !!! ويجب أن تكون هذه الحرب هائلة وضخمة ومدمرة !!...

وكما سرق اليهود اجدادنا الفراعنة واجدادنا فى العصر الحديث سرقوا العالم أيضا ....ففي الماضي و تحديداً في النظام المالي الإسلامي كان هناك الدينار و الدرهم الذهب و الفضة حيث كانت النقود لها قيمة فعلية تقدر بالوزن...أما اليوم فلدينا "أوراق" نعتبرها قيمة مالية في حين أن تكلفة الورقة ذات الدولار لا تفرق عن تكلفة الورقة ذات ال100 دولار !!...فكلا الورقتين مصنوعتين بنفس القيمة .. ورقة كتب عليها دولار و الأخرى كتب عليها 100 دولار و في النهاية كلاهما مجرد ورق !!... لقد نجح اليهود بعد الحرب العالميّة الثانية في جعل الدولار الأمريكي أساس النقد في العالم، وفي أيديهم قوة الدولار.... لذلك قال مائير روتشيلد، مؤسس سلالة روتشيلد في بريطانيا إحدى أعرق السلالات الصهيونية المسيطرة على البنوك المركزية في العالم الصناعي : "دعوني أصدر وأتحكم في عملة بلد ولن يهمني بعد ذلك أمر من يضع القوانين في ذلك البلد" ... ومن أجل ذلك عقدوا مؤتمر النقد الدولي بريتون وودز عام 1944...حيث تم فيه سحب الذهب من التعامل المباشر من أيدي الناس وجعلهم يتعاملون بورق !!...وقد تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية في اتفاقية بريتون وودز أمام دول العالم بأن من يسلمها خمسة وثلاثين دولارا تسلمه تغطية الدولار من الذهب وهي أوقية ( أونصة ) من الذهب!! أي تم تحديد سعر الدولار على أن يكون 35 دولاراً = أوقية من الذهب !!...الدولار بعد هذه الاتفاقية صار يسمى عملة صعبة!! وصار العالم كله أفرادا ودولاً يثق بالدولار باعتباره عملة للتداول لأنه مطمئن أن الولايات المتحدة ستسلمه ما يقابل ورق الدولار من الذهب !!...

واستمر الوضع على هذا حتى خرج الرئيس نيكسون فجأة على العالم وفاجأ وصدم سكان الكرة الأرضية أفرادا وشعوبا وحكومات بأن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب وأن الدولار سيُعوَّمُ أي ينزل في السوق تحت المضاربة وسعر صرفه يحدده العرض والطلب وحينها قالوا تم إغلاق نافذة مبادلة أمريكا دولاراتها بما يقابلها من ذهب كان ذلك في قرار من الرئيس نيكسون... وسميت هذه الحادثة الكبيرة عالميا بصدمة نيكسون Nixon shock ...إن اتخاذ الرئيس نيكسون هذا القرار دون سابق إنذار للدول والأفراد التي جمعت الدولارات جعل من يستفيد من هذا القرار هم صناع القرار (اليهود) في أمريكا الذين جمعوا الذهب قبل أن يعلن رئيس الولايات المتحدة قراره للعالم...و بهذا فقدت الأوراق الورقية قيمتها من الذهب و بقى اليهود الذين يملكون الذهب هم الأغنى و المتحكمين في الاقتصاد العالمي بينما يستعبدون الأفراد و الشعوب بأوراق يتحكمون في قيمتها الورقية !...ومع أهمية هذا الموضوع فإنك تجد تقليلاً لأهميته بل ربما تجد تجاهلاً لأهميته عند كثير من أساتذة الاقتصاد!! وليس هذا ناتج عند صدفة!! بل هو مقصود من أرباب المال ومُلَّاك مطبعة الدولارات الذي يحرصون على أن يبقى الناس متعاملين بالورق بعيدين عن الذهب لأن الذهب الذي في أيديهم يبقى ذهبا أما الأوراق النقدية فقيمتها تهبط كلما طبعت منها كمية بغير حساب ولا رقيب...
و لما كانت قيمة النقود غير ثابتة و تفقد قيمتها مع الوقت أي أنك بالأمس كنت تستطيع شراء سيارة ب10 آلاف جنيه مثلاً أما اليوم نفس السيارة تكلفتها 70 ألف جنيه هذا على سبيل المثال....و بهذا فإن قيمة نقودك تقل مع الوقت بدون تدخل منك و هذا ظلم و ربا.... اذا سبب فقري و فقرك ليس مبارك و لا بشار سبب فقري و فقري هو "صدمة نكسون" و النظام المالي العالمي....

في الواقع سأبقى أنا و أنت فقراء للأبد و سيبقى الأغنياء أغنياء للأبد لأن النظام المالي العالمي كله قائم على الربا من أوله لآخره....بل سيزداد الوضع سوءاً حينما يسقط الدولار و يتم استبداله بأوراق الكترونية يملكها اليهود فلن يبقى نقود ورقية في يدك بل سيكون معك مجرد كارتة الكترونية بها كل أموالك و كل قرش تصرفه سيكون معروف أين يذهب ؟ و متى ؟و لماذا ؟ و سيتم تحديد مكانك عن طريق بطاقتك الاليكترونية...مرحباً بكم في النظام العالمي (الاستعبادي) الجديد !! هذا الموضوع في غاية الخطورة و الأهمية ....و هذا فيديو 10 دقائق فقط لتعرف حجم الدين الأمريكي و كيف سينهار الاقتصاد العالمي : http://www.youtube.com/watch?v=0WKYimk0X3A&feature=related ...شاهد سلسلة المال كقروض و مدتها نصف ساعة تقريباً :
http://www.youtube.com/watch?v=ZvmgfSr9V24 ...نخلص من هذا أن أرباب المال و مؤسسين النظام المالي الربوي الحالي هم اليهود....اذا كيف سينهار النظام المالي الحالي ؟....إذا سحب أرباب المال اليهود أرصدتهم من أمريكا سينهار الاقتصاد الأمريكي برمّته على الفور، وربما تصبح أمريكا من أفقر بلدان العالم....يتبع ذلك صعود نجم إسرائيل و هذا سيحدت في الوقت الذي يحددونه بتزامن مع الثورات العربية و الحرب العالمية الثالثة....

حمدى السعيد سالم
صحافى ومحلل سياسى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز