عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
الشبهات حول قناة
 
فلْتلعب غيرَها يا زكريا بطرس...
 
صدقاً، إنني حديث عهد في الاهتمام بتكريس المقالات في أمور الأديان الأخرى، مع أنني قد عملت في تأليف كتاب موسع عن رموز تلك الأديان، ومنها المسيحية بلا ريْب.
ومن قريب فاجأني أن هناك فضائيةَ باسم "قناة مكافح الشبهات" تعرف نفسها أنها متخصصة في الرد على القمّص القبطي زكريا بطرس! 
 والأعجب من هذا هو أن في الشبكة العنكبوتية موقعاً باسم "موقع القمص زكريا بطرس"
 
http://zakariahbotros.wordpress.com/
http://zakariahbotros.wordpress.com/call-us/
 
 
 وهو مرتبط بتلك القناة، وهذا الموقع يعرفك بنفسه بشكل بارز: 

{{هذا الموقع إسلامى مخصص للرد على أكاذيب وافتراءات القمص زكريا بطرس}}

 واستعرضت الصفحة الرئيسية عنواناً عنواناً فأدركت أن هذه القناة هي قطعاً من نوع "الطعم" أو هي من "مصائد المغفلين" ...
 فعلاً، قد أراد القمص زكريا بطرس أن يعبر عن أنه هازم المسلمين، وأنه ظاهرة فذّة فريدة في اجتياح واكتساح حصونهم، فأنشأ تلك القناة وذلك الموقع  جالباً إليهما بعضاَ من ذوي اللحى تغريراً وتمريراً لحيلة خبيثة ماكرة، أقلُّ أهدافها أنها تُعليه وترفعه وتجعله الغائظ الأكبر للمسلمين. 
  ونظرت فإذا بصورة القمص تتربع الصفحة الرئيسة مظهرةً صليبه وقد كُتب تحتها: "وكذلك جعلنا لكلِّ نبيٍّ عدواً من المجرمين وكفى بربِّك هادياً ونصيراً" .. تدليس عجيب يُقصد منه أنَّ لزكريا بطرس نفسِه أعداء مجرمين، وهم، طبعاً، المسلمون عموماً، والرادون عليه خصوصاً.
 وباختصار، فإن قناة "مكافح الشبهات" والموقع المسمى: "موقع القمص زكريا بطرس" هما من أحابيل وألاعيب القمّص نفسه، يُكمل بهما محاولاته في التبشير والتنصير، وضرب عقائد المسلمين، وذلك من خلف التستر بإسلاميّة القناة وإسلامية الموقع، وتلك هي طريقة دس السُّمِّ في الدسم.
 
وأنت يا أيّها القمّص، فما لك إلا أن تلعبَ غيرها؛ فلقد أصبحت وأضحت وأمست وباتت لعبتُك مكشوفة!
 أجل، أيّها القمُّصً، ما بقي عليك - إن لم تكن قد فعلتها بعدُ – إلا أن تتقمّصَ شخصيّة الإمام الأكبر، فما يُدرينا فقد تخبرنا مقبلاتُ الأيام أن إماماً أكبرَ قد تنصّر، أو ربما تُسلم أنت فتصبح من شيوخ الأزهر! 






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز