طاهر زموري
atlaszemouri@yahoo.com
Blog Contributor since:
23 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
المسؤول عن جهاز المخابرات المغربية أمام قاضي التحقيق الفرنسي

في سابقة من نوعها تكلف سبع شرطيين فرنسيين بالعاصمة الفرنسية باريس, بتبليغ إستدعاء للمثول أمام قاضي التحقيق, في ممارسة التعذيب في المعتقل السري بتمارة للفرقة الوطنية لشرطة المخابرات المغربية (ديستي), لقد أثار خبر الإستماع للمدير العام للمخابرات المغربية عبداللطيف الحمدوشي زوبعة من الرعب والهاجس لدى النظام الملكي الديكتاتوري المتوحش حيث لم يتوقع أنه في يوم من الأيام سيكون يواجه المحاسبة على جرائمه ضد الإنسانية في ممارسة أبشع التعذيب, لقد نجح عبداللطيف الحمدوشي في التجسس على المعارضين من خلال موقع هسبرس الذي يشرف عليه أحد أقربائه وهو طه الحمدوشي, وأن كل من يكتب عن الملك اللوطي المفترس وعائلته في ذلك الموقع المخبراتي يظل تحث أعين المخابرات المغربية المتوحشة إلى أن يثم إختطافه أو إعتقاله بالتحقيق معه فيما كتبه عن الملك أو العائلة الملكية ثم يبدأ تعذيبه بالكهرباء بسحق الجهاز التناسلي وإدخال قنينة من الزجاح في دبره, وبعد ممارسة أبشع أنواع التعذيب عليه تبدأ عملية التساوم عليه بأن لا يكتب عن الملك وعائلته فإنهم خطوط حمراء وأن لا يصرح لأي أحد مهما كان بما تعرض له من التعذيب في مقر المخابرات المغربية, وأنه سيقدم للمحكمة إما بالبراءة أ وسيخفف عنه بالحكم وإذا ما رفض تلك المساواة فإنه سيواجه أشد العقوبات أو بالتصفية الجسدية لاحقا, كما أن عبداللطيف الحمدوشي نجح في خلق مسسلسل تفكيك الخالايا الإرهابية وزرع القنابل المتفجرة بعد أحذاث 11 شتنمبر بالولايات المتحدة الأمريكية, لنيل نظام المملكة الإرهابية بالمغرب الدعم القوي بالحصول على المساعدات المالية والإقتصادية والأمنية والعسكرية من أمريكا وأوروبا, فبدأ بحملة إعتقالات وإخنطافات من المساجد واالبيوت والمعامل إلى معتقل تمارة السري الرهيب حيث ممارسة أبشع التعذيب, لكن مع هاته المجموعة من الإسلاميين أصحاب اللحي لا توجد أي مساومة معهم علما أنهم أبرياء ولا علاقة لهم بالإرهاب لا من قريب ولا من بعيد بل يثم تقديمهم للمحاكمة بدون التحقيق في الإنتهاكات الجسدية التي لحقتهم خلال إختطافهم أو إعتقالهم أو في الأدلة بل يثم الحكم عليهم بأشد العقوبات حيث تتتجاوز بعض الأحكام العشرون سنة, فكل ما كان الحكم قاسيا بمدة أطول ستكون المكافئة المالية من الولايات المتحدة الأمريكية المخصصة لمكافحة الإرهاب للدول المتعاونة معها في مكافحة الإرهاب ستكون أطول, إنها فعلا لعبة قدرة وشنيعة يستخدمها جهاز المخابرات المغربي (ديستي) بضرب القيم الإنسانية ومبادئ القوانين الدولية, الهدف منه الحفاظ على كرسي اللوطي الطاغي المفترس بالقمع والترهيب والكسب المزيد من الدعم المالي والإقتصادي والأمني والعسكري لنظام ملكي ديكتاتوري فاسد ومتعفن لا تهمه لا حقوق الإنسان ولا حرية التعبير, أتمنى أن يستيقظ يوم من الأيام الضمير الإنساني في أوروبا وأمريكا وكندا بتعيين لجن خاصة بالتحقيق مع كل الأشخاص المحكوم عليهم ظلما تحث مظلة قانون مكافحة الإرهاب في السجون المغربية, بدون إستعانة إلى أي ترجمان من داخل المغرب أو بحضور أي شحص من السلطات المغربية وبدون أجهزة المراقبة والتصنت, والله ستفاجأ جميع اللجن المشرفة على التحقيقات على ممارسات التعذيب وعلى التهم الباطلة والتلفيقات المسطنعة بزرع المتفجرات بقتل الأبرياء. الغريب في الأمر أن المحسوبين على النظام الملكي الفاسد والمتعفن, أمثال أمباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة بوزارة الشؤون الخارجية, والعضو في حزب الأحرار, ذلك الحزب المسطنع من القصر, برئاسة أحمد عصمان زوج أخت المقبور الطاغية الحسن الثاني, ومن محمد بن حمو رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية ومن تلك المواقع الإعلامية المحسوبة على إعلام النظام الديكتاتوري المتوحش أمثال هسبرس وشعب برس وهيبابرس واللائحة طويلة قاموا بالتنديد والتنكر للإنتهاكات الجسدية وتدمير الأفراد والعائلات التي لحقهم الضرر بسبب التعذيب الوحشي والإختفاء التعسفي والتصفيات الدموية والأحكام الظالمة

 تنكروا ولكن الله هو خير الماكرين, ففي كل مرة يفضح فيها النظام الديكتاتوري المتوحش أمام الرأي العام الدولي إلا وترى مجموعات من العبيد في كل زاوية من داخل الحكومة أو البرلمان أو على أبواق الإعلام المأجور, تصيح وتنبح وتتهم بالمؤامرات الخارجية التي تقودها الجزائر ضد المغرب, ويتكلمون بأسم المغاربة كأن المغاربة كلهم عبيد يركعون ويقدسون سيدهم اللوطي الطاغوت المفترس وأن الجميع يتوافق معهم ومع أكاذيبهم وتضليلهم وعبوديتهم, انا لست بالمدافع عن نظام العسكر بالجزائر ولا مع أي نظام من الأنظمة العربية الديكتاتورية المتسلطة على رقاب الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج, لكن مادخل الجزائر في القضاء الفرنسي؟ صحيح أن الدول الغربية وأمريكا لا تعرف الصديق والصديق عندها قبل أن يكون صديقا يجب أن يكون صديقا لإسرائيل ثم الحفاظ على مصالحها, ومادام الصديق هو صديق إسرائيل ويحافظ على المصالح , فلا بأس به أن يخطف ويعذب ويقتل مواطنيه وأن يسرق الحاكم العربي ذلك المفترس المتوحش الأموال ويستثمرها في البنوك الغربية وأمريكا, لقد ثمت تصفية المعارض المغربي المهدي بن بركة في قلب العاصمة الفرنسية باريس, وهشام مندري في ألميريا بإسبانيا,

وعذبت المخابرات المغربية بعض معتقلي كوانتنامو, لكن الغرب وأمريكا ظلا غامدان أعينهما على كل الجرائم التي إر تكبتها المخابرات المغربية ضد الإنسانية في السجون السرية الرهيبة مثل دار المقري ودرب مولاي الشريف ومطار أنفا ومعتقل تازمامارت وسجن القنيطرة وسجن ورزازات وغيرهم من مقرات التعذيب لأزيد من نصف قرن إلى يومنا هذا, ولم يحرك ذلك الضمير الإنساني عند الغرب وأميركا بكل جدية وصرامة ضد الإنتهاكات الجسدية بالمغرب, وظلت المصالح تلعب الدور الأساسي في العلاقات المغربية الإسرائيلية والأمريكية والغربية بحماية الجلادين من العقاب وعدم المس بهم أو الجر بهم لدى المحكمة الدولية

  بل بالعكس رأيناهم كيف يدعمون تلك الأنظمة الديكتاتورية وكيف سمح لها بأن تكون عضوا في المحافل الدولية كمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان, بالله عليكم هل توجد ديمقراطية في السعودية أو في الأردن أو في مصرأو في المغرب, أليس هذا هو الضحك على ذقون الناس؟ قيمة الإنسان العربي عندهم بصفة خاصة لا تساوي أي شيء, وهذا هو الواقع الأليم الذي تمر منه الشعوب العربية ليس فقط مع حكامها الطغاة بل مع تلك الدول في أوروبا وأمريكا وكندا التي تدعم الأنظمة الديكتاتورية المتوحشة وتحمي عروش الحكام العرب المتوحشون الملطخة بدماء شعوبهم, ناهبي الخيراث والأموال. ستتثم تسوية وطوي ملف عبداللطيف الحمدوشي عبر تقديم عدة صفقات تجارية لصالح حكومة فرانسوا هولاند, لكن إنها بداية يجب أن كل من إنتهكت كرامته وإنسانيته أن يتقدم إلى المحاكم الدولية, وأن لايظل الظلم والتعسف والقمع والتعذيب يمر مرور الكرام. إن عبداللطيف الحمدوشي, ماهو إلا عبد مأمور ينفد التعليمات من القصر, والحقيقة أن الجلاد الكبير هو الملك المتحكم في كل شيء, هو الذي يجب يحاسب على كل ممارسات التعذيب في حق الشعب المغربي. طاهر زموري مناضل أمازيغي أحد أبناء شهداء الأطلس الأحرار







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز