عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
ععرائس التفسيرعرائس التفسير

فمَنْ لعرائس التفسير ونفائس التأويل غير عطية؟!...

 قد يحسب كثير من القرّاء أن هذا المقال هو امتداح مني لنفسي، أو أنه تمجيد وتفخيم لحالي، وأنه مقصود للافتخار، فلا جرَمَ، أن هذا حِسبانٌ غيرُ رشيد؛ فليس بالافتخار تُنال البطولة. ولا أراك تجهل أن من واجب كلّ امرئٍ أن يعتبر نفسه ليس فقط وحيد دهره وفريد عصره، بل أن يعتبر نفسه وحيد الدهور وفريد العصور. وطبعاً، فإنه لمن البدهيِّ أن تصديق الآخرين بذلك هو قرار لهم، إذا أرادوا أن يتخلّوْا عن هذا الواجب الطبيعي ثقةً منهم بغيرهم أكثر من ثقتهم بأنفسهم.

 صدقاً، إن هذا المقال وما جاء أو ما قد يجيء على شاكلته، ليس بأكثر من ردٍّ بسيط على كل أولئك الذين لا شاغل لهم إلا صناعة تعليقاتٍ قد اتخذت المبادأةَ بالتسفيل على الغير منهجاً وأمتطت التعديات أسلوباً؛ وما ذلك إلا لأنهم قوم لا يفقهون، ولا يعرف الاستحياء لهم وجها ولم يزرْ لهم  لساناً.  وما من ريْبٍ أن التعدّي مثارةٌ للتحدّي، وهكذا فإن خيرَ ما أبدأ به هو التحديات، التحديات لهؤلاء ولمن أثقفُهُ من خلفهم، فربما تُبكيهم أو يشردون وهم يبولون وينفثون.

1- كشف الحقيقة الحاقة أن أهل الكهف كانوا من طائفة الأسينيين Essenes، وأن الرقيم هو مخطوطات البحر الميت Dead Sea Scrolls، هو لفائف قمران، وأن الكهف الرابع   Cave   Four   الموجود في خربة  قمران نفسها، على الشاطئ الغربي للبحر الميت، جنوب مدينة أريحا الفلسطينية، هو الكهف المذكور في قصة أهل الكهف.

 وأقولها صريحةً: لو وُضعَ هذا الكشفُ وحده في كِفّةٍ ميزانٍ، ووُضعت كل ثرثرات علماء وشيوخ المسلمين في التفسير في الكفة الأخرى، منذ تأسسّ الأزهر إلى اليوم، فإن الكفة الأخيرةَ هي التي ستطيش بلا ريْبٍ؛ وذلك بالحتم هو الحكم الذي يحكم به أولو الألباب مَنْ كان منهم له قلب سليم.

2- حلُّ جميع فواتح السور ذات الحروف المقطعة على نسق واحد بما عجز عنه جميع المسلمين على مر أربعة عشر قرناً.

 أجل، عجز كل المسلمين عن حل فواتح السور ذات الحروف المقطعة، وحللتها كاملةً ناصعةً ساطعةً كأنها الماسُ متلألئاً، وذلك هو فضل الله سبحانه. ولا يماري في هذا إلا كلُّ غبيٍّ لَصيم، مستقرٌّ في قِحْفه دماغُ بهيم.

3- الكشف عن المعنى الصحيح للمقصود في كل من الهمّ والبرهان في قصة يوسف عليه السلام.

 وفعلاً، أتحدى كل ذي فهم من المسلمين أن يُظهر إن كان قد ظهر في تفسيرهما ما هو أجلى وأقوى مما جئت به.  

4- حل مسألة الأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها، وذلك أنها الحركات السبع.     

 وهذا ما غفل عنه المسلمون وجهلوه في أربعة عشر قرناً على الرغم من أن علماءهم أجهدوا أنفسهم في محاولة تحديد المقصود منها، ووضعوا في تفسيرها ما يزيد على الخمسين قولاً.

5- تقديم الضربة القاصمة لعقيدة الصلب، وقد أدت إلى إخراس القمُّص زكريا بطرس وأصحابه ومناصريه، وإعجاز قناة الحياة وقناة الفادي عن الرد.

وفي هذا السياق أسجل اعترافي بأن "عرب تايمز" هي النافذة الإعلامية الوحيدة التي امتلكت الشجاعة في نشر مقالاتي في هذا الأمر؛ إذ رفضت نشرَها أو إعادةَ نشرِها مواقعُ إسلامية تزعم في شعاراتها أنها هي وحدها محطمةُ الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام ضده، أو أنهم أنصار الحقِّ وحماة السنة؛ حتّى إن المرء ليتساءل فيمَ إذا كانت تلك المواقع والوسائط تابعة إلى شبكات التبشير والتنصير المتسترة بأسماء إسلامية على غرار كثير من نظيراتها من المواقع ووسائط الإعلام المتسترة بأسماء إسلامية في حين إنها من وراء الستار  تُموَّّلُ وتُدار وتُوجَّه صهيونيّاً.

وفي هذا الصدد، فإني أتحدّى أن يكون قد سبق لكل علماء المسلمين أن قدموا في قصم عقيدة الصلب ما قدمته هنا في "عرب تايمز". حسناً، إنني أعلن هذا التحدّي ليس تعدّياً على شيوخ وعلماء المسلمين ومناصريهم من الحمقى، بل من أجل أن أذكرهم بأقدار أنفسهم؛ فما عهدت أكثرَهم إلا عدوّاً لي حسداً من عند أنفسهم، مع أنني قد ظننت فيهم من قبلُ خيراً. وما زادهم نشر مقالاتي هنا إلا غيظاً وحقداً.

 ولو ابتعدنا عن جوانب التحديات، وما أردت إلا ذكراً لطائفة منها، فإنني قد قدمت أسباقاً في جوانب كثيرة منها:

1)   كشف حقيقة الشيخ الشعراوي في كثير من الأباطيل والأضاليل، وذلك بما أعجزه وأعجز كل أنصاره عن الرد.

2)  كشف حقيقة الشيخ زغلول النجار في خبابيصه ولبابيصه، وذلك أيضاً بما أعجزه وأعجز كل أنصاره عن إعادة الصواب إلى خزعبلاته.

3)   كشف حقيقة الشيخ بسام جرار في كثير من تدجيلاته وتدليساته؛ فقد أمسى هو ومؤيدوه والماء في أفواههم.

4)   بيان أن البحر المسجور هو البحر الميت بمتين الدليل ومكين البرهان.

5)   واكتشاف عدد من الحقائق العلمية الكبرى من خلال آيات القرآن الكريم.

وفوق هذه وتلك، فقد قُبل لي بحثان في مؤتمرين عالميين في التفسير، قُبِلا عن استحقاق وجدارة، لا نفاقاً لي، ولا ترضيةً لمعهد أعمل فيه، ولا انخداعاً بألقاب فارغة، ولا مهابةً من مناصب زائفة.

 ومن الجلي كالشمس في رابعة النهار أن كتاباتي تصدر عن ذاتية في التفكير واستقلالية في التعبير؛ فلا سرقات، ولا نسخ ولا لصق، ولا تطفل ولا انتحال.

 والحمد لله تعالى، فإن ما سبق هو ذكرٌ لبعضٍ يسيرٍ مما قدمت خدمةً واجبة عليَّ لديني، وإن المسكوت عنه كثير، وإن المخبوء المكنون وفير، بالرغم من قليل الوقت الذي أكرسه، وضآلة وتباعد الجهود التي أخصصها لهذه الخدمة الواجبة.

 أجل، بعيداً عن الثرثرات، والببغاويّات، واجترار المحفوظات والتقيّؤات بالمصمومات "والمبصومات"،  وإنشائيات الترغيب والترهيب وما إليها، والمنقولات نسخاً ولصقاً، والمسروقات من بحوث الطلاب، والانتحالات من الترجمات، والملمومات لمّاً في أطروحات الدرجات، وكل ما هو من شاكله هذه أو تلك، مما هو من بضائع غيري وما يقدمون من استعراضات طال إعدادها، ومما تفيض به كتبهم ومواقعهم، فإنني أقولها بكل ثقة: لو أن ابن عباس، عاصرني من بعد الرسول، عليه السلام، ما وسعه في التفسير إلا أن يتبعني.

أجل، إن عرائس التفسير العذراء التي تخرج بأثواب الزفاف القشسية والأكاليل العجيبة- التي تخرج من "صالون شمس المفسرين" هي الأجمل تلؤلؤاً وتألقاً، وإنَّ هوادجَها لَهيَ دوماً من النور فوق أجنحة النسور، وستظل الأعلى، بفضل الله، إلى يوم النشور.

"قُلْ موتوا بغيظِكم"

ثم، مع العدِّ على أصابع يسراكم، انشعِطوا وانبعِطوا، وانجلِطوا، وانشرطوا، وانبرِطوا!

وأمّا الطيبون الذين يعقلون ويزنون بالقسطاس المستقيم، فما لي عليهم من سبيل، بل سلام وبركات عليهم كلّ حين، مع باقة من فلٍّ وإكليل من ياسمين.

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز