عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
رسالة

رسالة SMS من الله العليم إلى د. عدنان إبراهيم

في زيارة خاطفة قصيرة استمعت إلى مقابلة مسجلة أجراها الإعلامي "عبد الله المديفر" في حلقة من برنامج في "الصميم" في فضائية "روتانا – خليجية"، فعلمت منها شيئاً عجباً!- فماذا كان فيها؟

 جاء فيها حديث عن بعضٍ من ألوف الكرامات والمؤيدات والخوارق الإلهية التي حصلت مع  الدكتور "عدنان إبراهيم" نفسه. وما من ريْبٍ أن أعلاها كرامةً و أعظمها خارقةً هو استلامه رسالة إلهية على جواله، رسالة من نوع SMS.

فعلى ذمته أنه ذات مرةٍ قد ارتاب في حِلّيّة بعضٍ من ماله المكتسب فبات في شر ليلة، وبعد صلاة الفجر فقد أخلد إلى النوم، وعند الساعة التاسعة صباحاً سمع صوتاً على هاتفه الخلوي فإذا برسالة SMS تحدثه بالألمانية مع شيء من العربية بحروف لاتينية– تحدثه عن رؤيا رُئيت له يمسح فيها بلاط الكعبة ويغسله، وتُخبره بأن كل مال "عدنان إبراهيم حلال حلال حلال". فاستبشر الرجل، وحاول التعرف على مصدر الرسالة فاتصل مرات متتالية بالرقم العجيب المصاحب لها إلا أنه لم يسمع غير تكرار لصوت: تي، تي، تي.

 

http://www.youtube.com/watch?v=_JLuGGLWYWU

http://mz-mz.net/176881/

والعجيب أن الدكتور عدنان رفض رفضاً أبيّاً أن يجري الكذب على لسانه؛ لكنه قد كذب في برهة بضع دقائق.  فكيف؟

أنكر أن يكون قد قال بأن الرسالة مرسلة إليه من الله، ولكنه قد عاد فوصفها بأنها رسالة من الله، وأنها إشارة من الله.

وفي تسجيل آخر يذكر بكل صراحة  بأن تلك الرسالة قد جاءته مرسلة من الله تعالى لتكون له استناداً يطمئن بها ومنها على أن المال الذي ارتاب في حلّيّة كسبه هو مال حلال؛ إذ لولا معرفته بأنها من مصدر إلهي، لما ارتاح باله أبداً إلى أن ذلك المال كان من كسب حلال.

فهل تطور الوحي فأصبح له حسابات مشفَّرة في وسائط الاتصال الحديثة؟

وإذا كانت الجانُّ قد قالت للدكتور عدنان إبراهيم: أُدعُ لنا يا أخانا – أفلا يكون من الأوْلى أن نقوم نحن بالدعاء له، الدعاء له أن تصل كراماته مليوناً بالتمام والكمال. وعندئذ يكون جديراً بأن نقول عنه: رسول المليون كرامة!

ويومئذٍ سيجد في جواله رسالة SMS تقول له: لقد كنت يا عدنان تنكر مجيء المسيح، فهنيئاً لك، فقد جئت أنت مسيحاً!....

تي تي تي، تي إن تيTNT

 فمن أظم ممن قال إنه أوحيَ إليه ولم يوحَ إليه؟

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز