عبد السيد
egyptnourth@aol.co.uk
Blog Contributor since:
15 December 2013



Arab Times Blogs
تحرير الاراضي العربية المحتلة

أرضنا المحتلة لازم نحررها

لم تكن فلسطين فقط المحتلة ولكن : الجولان – الاسكندرونة – الاحواز – جزر طنب وابو موسي – جبل طارق – اوجادين  انها ارض عربية تحت وظئة الاحتلال سواء كان اسرائيليا او تركيا او ايرانيا او اتجليزيا او اثيوبيا

ان قوة العروبة بعودة اراضيها وتحرير ارادتها واستغلال اموالها ولا ننسي الاحتلال بواسطة القواعد العسكرية في قطر

مع تحياتي – ت : 01100121819

جزيرة أبو موسى واحدة من ستة جزر تشكل أرخبيل مضيق هرمز جنوب الخليج العربي، تتبع ل إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، احتلتها إيران في عام 1971 م، وتقع اليوم ضمن محافظة هرمزغان الإيرانية، وتطالب بها دولة الإمارات العربية المتحدة.

تقع « جزيرة أبو موسى » على بعد 94 ميلاً من مدخل الخليج العربي، مقابل ساحل إمارة الشارقة ، حيث تبعد عن مدينة الشارقة نحو 60 كيلومتراً، بينما تبعد عن الساحل الشرقي للخليج العربي بحولي 72 كيلومتراً. وتقع الجزيرة في جنوب الخليج العربي عند مدخله في مضيق هرمز.[5]

والجزيرة ذات شكل طولي تبلغ مساحتها حوالي 20 كيلومتراً وأراضيها سهلية منخفضة فيها تل حبلي يسميه السكان (جبل الحديد)، ويبلغ ارتفاعه 360 قدماً، وجبل آخر يطلق عليه الآهالي (جبل الدعالي)، « أي جبل القنافذ » وفيها بعض التشكيلات المعدنية مثل الغرانيت والمغر وهو أكسيد الحديد الأحمر الذي استغل منذ أكثر من 57 سنة قبل الاحتلال الإيراني من قبل شركة ألوان الوادي الذهبي (ميكوم) البريطانية.

لقد قام مؤخراً الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بزيارة إلى جزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة، وكان وزير خارجية الإمارات قد شبه احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

مناجم الأكسيد الأحمر في جزيرة أبوموسى

وتقع مناجم للأوكسيد الأحمر في الشمال الشرقي من الجزيرة، ويمتلك شيوخ رأس الخيمة حوالي عشرة فدانات من المناجم في الجهة الشمالية من الجزيرة، وتمتلك شركة صن فالي كولون كومباني أوف ويك البريطانية مناجم الأوكسيد الأحمر وفق الامتياز الذي منحه اياها حاكم الشارقة.

 

 

الرصيف البحري الذي ينطلق منه المسافرون من الشارقة إلى جزيرة أبوموسى المحتلة

وقد تم استغلال هذه المناجم لأول مرة في عام 1934 م، ثم أغلقت خلال سنوات الحرب العالمية الثانية من عام 1940 وحتى عام 1947، وكانت الشركة تدفع خمسين الف روبية سنوياً لحاكم الشارقة مقابل حقوق التنقيب، وكان إنتاج الأوكسيد الأحمر آنذاك حوالي 2500 طناً في الموسم الجيد، وكانت الشركة تؤمن إنتاجاً يتكدس تحت الطلب ليتم شحنه اللا مدينة بريستول البريطانية، وتعتبر نوعية الأوكسيد الأحمر المنتج من الجزيرة من الصنف النقي بحيث لايحتاج إلى إلى تصفية كثيرة، وقد وصل عدد العمال في مناجم جزيرة أبوموسى إلى خمسمائة عامل.

يشتغل بعض السكان المحليين في هذه المناجم خلال أشهر الشتاء، وفي موسم الصيف يقومون بالصيد والملاحة، ولكن أغلبهم يفضلون العمل في الصيد البحري لما يحققه الصيد من دخل جيد حيث يبيعون ما يصيدونه إلى السفن العابرة للجزيرة، كما يبيعون صيدهم في أسواق الشارقة ودبي، وكانوا في مطلع الستينات يملكون حوالي 25 زورقاً للصيد

آبار مياه عذبة في الجزيرة

شارع جزيرة أبو موسى في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة تابعة لإمارة الشارقة

جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة

جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة

في الجزيرة مخزن للبقالة يحتوي على المواد التموينية واحتياجات السكان اليومية، كما يحتوي بعض المواد الطبية والأدوية، وفي الجزيرة عدة آبار للمياه العذبة منها « بئر عذبة مياهه على عمق 30 قدماً » تابع لشركة التنقيب عن الأكسيد الأحمر، وكانت الشركة تدفع عوائد استثمارها إلى أمير القواسم (في الشارقة ورأس الخيمة قبل انقسامها إلى امارتين)، كما أن جميع العوائد من الجزيرة كانت تدفع كذلك إلى أمير القواسم.

ثروات طبيعية أخرى في الجزيرة

من الثروات الطبيعية أيضاً في الجزيرة كبريتات الحديد والكبريت، إضافة إلى اكتشاف البترول في مواقع بحرية تابعة لها ( حقل مبارك )، الذي يضم ثلاثة آبار تقوم شركة BUTES OIL AND GAS CO، باستغلالها بموجب امتياز منحه لها حاكم الشارقة.

وتكثر حول الجزيرة التجمعات السمكية بحيث يقوم الأولاد بعد انتهاء دراستهم بصيد السمك وجلبه للمنازل دون عناء

السكان

يقطن « جزيرة أبو موسى » حوالي الف وخمسائة نسمة وجميعهم من العرب الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل العربية في الساحل الغربي لالخليج العربي، ويملكون مراكب كثيرة يستخدمونها في النقل التجاري إضافة للصيد. وفي الجزيرة ادارات حكومية تابعة لإمارة الشارقة تؤدي الخدمات للسكان، مثل مدرسة، للبنين والبنات ومستوصف للرعاية الصحية، ومركز للشرطة، إضافة إلى الخدمات الحكومية الأخرى.[9]

احتلها إيران بقوة الصلاح في نهاية عام 1971 لليملاد.

الجزيرة واحدة ضمن مجموعة من الجزر التي احتلتها إيران في العام 1971، وذلك منذ الانسحاب البريطاني من المنطقة، والجزيرتين الأخرىين إضافة إلى جزيرة أبو موسى هي طنب الكبرى وطنب الصغرى.

وكان مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد شبه الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث "بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية"، وذلك بعد قيام طهران بفتح مكتبين لها في الجزيرة.

تعتبر قضية الجزر إحدى الأسباب التي برر بها الرئيس العراقي السابق صدام حسين أسباب الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988.

الادعاءات الإيرانية بالجزيرة

كما سبق وأن ذكرنا ان هناك الكثير من الوثائق والبراهين والاعترافات من حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن بعروبة جزيرة أبو موسى إضافة إلى عروبة الجزر الأخرى في الخليج العربي، أما الادعاءات الفارسية فقد توترت على فترات تزامنت مع تجدد المصالح البريطانية مع طهران كمحاولة لقسام الحقوق العربية نتيجة للضعف العربي آنذاك.

لقداشتدت الادعاءات الإيرانية بـ جزيرة أبو موسى مع قرب موعد الانسحاب البريطاني الرسمي من المنطقة فلجأت إيران إلى التحرك في عدة اتجاهات للاستيلاء على الجزيرة: من ذلك ترغيب حكومة الشارقة بمنحها الرعاية السامية والمساعدات الشاهنشاهية مقابل تسليمها الجزيرة طواعية إلى السلطات الإيرانية والا فالويل والشرور وعظائم الأمور واحتلال الجزيرة بالقوة العسكرية دون عطف أو رحمة.

وهنا مرت الأحداث متسارعة منذ مطلع عام 1968 م، إلى يوم نزول القوات الإيرانية فوق أرض الجزيرة في 30/11/1971.

والاتجاء الثاني الإيراني كان التفاوض مع بريطانيا لاستلام ما بعهدتها في منطقة الخليج واحتلال مكانتها سداً للفراغ المزعوم الذي ينشأ برحيل القوات البريطانية عن المنطقة

جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة

من ربوع جزيرة أبو موسى.

وهنا وكما تبينا الموقف البريطاني المؤيد لعروبة الجزر تبينا أيضاً دور المصالح البريطانية التي حدت ببريطانيا أن تفرط بعروبة جزيرة صري التابعة لالشارقة والتي سبق وأن احتلها إيران في عام 1887 م، وذلك بالرغم من مطالبة العرب القواسم المتواصل بريطانيا حامية الحمى بإعادة الجزيرة إلى الوطن الأم الشارقة.

كانت السياسة البريطانية تعتمد على تجميد الأمر الواقع وعدم الاقدام على البت في المشكلات واحقاق الحق الواضح الذي تعترف فيه واغلاق ملف الادعاءات الباطلة بالكامل، لقد اعتمدت السياسة البريطانية على التسويف والمماطلة في اتخاذ أي اجراء حاسم، مما جعل المدعي يصدق ادعاءه وجعل صاحب الحق يبقى على أمل في نصرته واستعادته لحقه.

وكان عام 1971 م، مليئأً بالاتفاقات والتحركات السياسة لإيجاد حلول لتلك المشكلات، وكل يسعى لتحقيق مايريد في ظروف لاتخدم الحق العربي وأحوال يملك فيها القوى الكلمة الآولى والفعل الفصل، فكانت هناك ثلاث محاور تسير الأحداث في نطاقها:

  • المحور الأول: وتمثله إيران في تحركاتها لتختل مكان بريطانيا في الخليج العربي، فقد هيأ الشاه






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز