محمد جميل
welpalestini@gmail.com
Blog Contributor since:
21 January 2013



Arab Times Blogs
من حملات التجني على أشرف المقاومين وأصبرهم على أذى أسفل السافلين

 

يوجد مثل لبناني بالعامية يقول [اقعود أعوج وأحكي جالس]، وهذا المثل  ينطبق تماما على (الشيخ) محمد علي الجوزو، المرتد عن بيتئه الدينية والمتحول إلى زريبته السياسية.
هكذا مشايخ شاكلة (الشيخ) محمد علي الجوزو (وأسميهم أنا مشاخخ لأنني أعتبر قولهم الضلالي مثل بولهم) متعودون دائما أن يعتلوا منابر المساجد في أيام الجمع والمناسبات الدينية ويحدثون الناس بما كتبوا أو كتب لهم، دون أن يكون هناك حق لأي من المصلين في مجرد السؤال أو الأستفسار عن أي نقطة تخص الخطبة التي ينشف لهم آذانهم  بها هؤلاء (المشاخخ أصحاب الأقوال الضلالية).
 
وما زاد في الطين بلة أنه في وقتنا الحاضر هؤلاء (المشاخخ أصحاب الأقوال الضلالية). يعتلون المنابر المتعددة ومنها الأعلامية أيضا بدون أن تكون هناك مناسبة دينية وذلك  بعد ورود الأوامر السياسية لهم القادمة من مراجعهم المالية، وفي حالة هذا الشخاخ الكاذب فمرجعه المالي والسياسي هو صبي آل سعود وحزبه السياسي في لبنان والهارب حاليا إلى أحضان أسياده الولد سعدو ولد الشهيد رفيق الحريري.

 بأختصار وبمعنى آخر هذه العينة من (المشاخخ أصحاب الأقوال الضلالية)، عبدة البترودولار، والأراغوزات بيد ممالك الخليج وتحديدا مملكة آل سعود المشهورة عالميا بمملكة  الضلال والظلام، والتي أعتبرها بجانب هذا الوصف الصحيح  قائدة الوهابية – الصهيونية  في العالم العربي.
 

ينطبق عليهم هؤلاء(المشاخخ أصحاب الأقوال الضلالية ) قول الله تعالى في محكم كتابه المبين ((وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( المائدة: 41)) أقول أن الأمر السياسي من ولي النعمة المالية  قد صدر لهذا الشخاخ الكاذب ليبدء بالتبول بأكاذيبه المعتادة وتجنيه على أشرف المقاومين وأصبرهم على الأذى من هكذا أسفل سافلين، وتمثل هذا التجني وتلك الأكاذيب التي أطلقها هذا الشخاخ الكاذب فيما نقلت اليوم عنه جريدة سيده وولي نعمته (جريدة المستقبل اليومية في لبنان) حيث قال ممارسا في حديثه عملية تنفيس غيظه وحقده على المقاومة الأسلامية اللبنانية مملثة بعمادها وعامودها الفقري (حزب الله وأمينه العام) عبر قوله الكاذب بأن  «مزاعم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التي ادعى فيها أنه يحارب الارهاب والتكفيريين»، مشيراً الى أن الحزب «لم يدافع عن اللبنانيين في القصير، وانما نفذ التعليمات التي صدرت من ايران».

لا أجد داعي للأسترسال في الرد على هذه الجزئية من حديثه أكثر من القول إنك كاذب علاوة عن إنك أعمى ولا تتعامى أيها الشخاخ الكاذب الضلالي، فأبناء وطنك وجلدتك وحتى دينك عانوا الأمرين من الأرهابيين التكفيريين في منطقة القصير حيث يعيشون هناك ولهم أرزاقهم من أراضي زراعية، والجميع في لبنان شاهد على التلفزيونات اللبنانية وقرأ في الصحف اللبنانية تصاريح مختلفة من الكثير من العائلات اللبنانية التي تعيش في منطقة القصير وأحاديثهم عن القمع والقلع والسرق وإغتصاب بعض النساء الذي تعرضوا له على أيدي هؤلاء التكفيريين الأرهابين الذين أرسلوا خصيصا من مملكة الضلال الوهابية الصهيونية، ليعيثوا في الأرض فسادا.

ثم يسترسل هذا الضلالي في التبول من فمه النجس مثله ويخرج لنا مسمار جحا من جيبه ليظهر لولي نعمته أنه على المال براغب مبين فيكذب على هذا الولي للنعمة ويمارس عليه الرياء والضحك على الذقون حيث يقول  «اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيظل شبة في جبين نصرالله وجبين شركائه في القتل بشار الأسد وإميل لحود ومن خطط ونفذ من المخابرات السورية والأمن اللبناني».

هنا لابد لنا من تذكير هذا الشخاخ الضلالي أن كل حزب الله قيادة ومقاومين ومناصرين ومريدين مش شايليين المحكمة ومن فيها من عملا ء وهابيين – صهاينة  أساسا من أرضها.

وأخيرا يطلق هذا الشخاخ  كذبته الكبرى محاربا بسيف غيره ومتعللا بالفلسطينيين قائلا «نصرالله لم يدافع يوماً عن لبنان»، لافتاً الى أن الفلسطينيين هم الذين كانوا يقاتلون اسرائيل في الشريط الحدودي، وهم الذين حرروا الجنوب اللبناني، ونسب نصر الله ذلك لنفسه.

قبل أن أترك للقارىء الكريم الحكم على مجمل كلام هذا الضلالي الضال، أود فقط أن أعلق على الجزء الأخير من التبول الكاذب لهذا الشخاخ الكاذب والأعمى والأطرش وليس الكسيح (أسأل الله أن يجعله كسيحا)، يبدو لي والعلم عند الله أن هذا الشخاخ الكاذب قد أصيب بمرض الزهماير والذي من أولى صفاته (أي المرض) أنه يجعل المريض ينسى فقد نسي هذا الضلالي مواكب الشهداء من مقاومين المقاومة الأسلامية في لبنان والذين كانوا أغلبهم من جنود الله في حزب الله بقيادة السيد حسن نصر الله نصره الله وأفنى أعدائه وحساده والمفترين عليه، هذا المقاوم والصابر على بلاوي أمثال وأذى هذا الشخاخ الكاذب مدعي الأيمان والتقوى ومخافة الله .

كما إفتتحت كلامي هذا بمثل شعبي أختمه أيضا بمثل شعبي آخر يقول [يلي إستحوا ماتوا] وهذا ينطبق عليك تماما أيها الشخاخ الضلالي والكاذب، وكل إنسان على هذه البسيطة يعرف حق المعرفة أن هذه الصفات لايمكن أن تكون في شخص رجل دين تقي ورع يخاف الله ولايقول إلا الحق حتى ولو كان في حضرة حاكم ظالم، كأولياء نعمتك.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز