محمد جميل
welpalestini@gmail.com
Blog Contributor since:
21 January 2013



Arab Times Blogs
هل أضاع بعض الفلسطينيين المقاتلين بوصلتهم النضالية !!!!

 

تعجع بعض الصفحات على الفايسبوك بأخبار (هدفها أولا وأخير) إظهار بعض الفلسطينيين في سوريا على أنهم ضحايا النظام السوري،  ففي إحدى المساهمات كتب أحدهم معلقا على تصريح  السيد أحمد مجدلاني مسؤول ملف فلسطينيي سورية في السلطة قائلا [ضحايا البراميل المتفجرة في المزيريب خارج حسبة احمد مجدلاني. مسؤول ملف فلسطينيي سورية في السلطة يجهل انه هناك 9000 فلسطيني في منطقة المزيريب.]

 عن نفسي أقول  إذا كان بعض الشباب وبعض الرجال من هؤلاء الـ 9000  فلسطيني في المزيريب يحاربون الدولة السورية والجيش العربي السوري بجانب المرتزقة القادمون من 83 دولة من كافة أصقاع الأرض المختلفة والمتعاملون علنا مع العدو الصهيوني أقله طبيا،، فأنا أقول عنهم (أي هؤلاء الشباب وبعض الرجال الفلسطينيون من الـ 9000 ) أنتم أولا أعداء أنفسكم وثانيا بلادكم فلسطين التي لاتبعد عنكم من المزريب أقل من بضعة عشر كليومترات.

 هل إستضافتكم سوريا وحملتكم على أكتافها وأكتاف الشعب السوري العظيم منذ لجؤ أبائكم وأجدادكم حتى يومنا هذا وعاملتكم وساوتكم في الحقوق والواجبات كأي مواطن سوري،  لتكافؤها بعد كل هذا برفع السلاح في وجه جيشها العربي السوري البطل.

إذا كانت كذبة  البراميل المتفجرة هذه التي ترمى على المزيريب  صحيحة فأنا أقول أنها ترمى على كل أرهابي يحمل السلاح بوجه الدولة والوطن السوري، وإذا كان من أبرياء يقتلون من جراء هذا القصف فهذا مرده إلى جبن ووحشية هؤلاء المارقين الأرهابيين الذين يستعملون المدنيين كدروع بشرية وينتشرون بين أزقة وشوارع هذه القرية المليئة بالمنازل المدنية، أخاطب كل فلسطيني بسوريا مازال في نفسه ذرة من الضمير الأنساني والحس الوطني الصادق أن لايقف مع هؤلاء الأرهابيين ويقاتل بجانبهم ضد الدولة السورية، وإذا إستمر في غيه وعدائه لنفسه  (ساعتها لا أحد ينوح على أنه فطس ونفق كالحيوانات النجسة)، كلنا شهدنا ماذا حصل لأهالي مخيم اليرموك في دمشق، وكيف ولغاية بضعة أيام مضت كان المخيم بسكانه الباقين مجرد رهينة بيد الجماعات الأرهابية التي سهل لها بعض المارقين الفلسطينيين من سكان المخيم دخولهم له (لمجرد أنهم قد تم تزكيتهم من  التنظيم الدولي للـ (الأخوان الكاذبون) بنسخته الأردوغانية- القرضاوية، القطرية وبأشراف الصهيونية الأسلامية)، وأصبح هؤلاء المارقين بعد ذلك رهائن للطمع والجشع والمال الحرام المكتسب من السرقات الموصوفة والغير موصوفة. ألا يكفينا نحن الشعب الفلسطيني من التشرد والتشريد واللجؤ واللإتجأء والعذابات المتعددة التي عانيناها منذ خروج أهلنا من وطننا حتى نشهد في هذه الأيام خيانة البعض من هذا الشعب لنفسه وقضيته الوطنية ولبلده فلسطين، بغطاء وستار ديني في شكله وكافر وتكفيري في جوهره. .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز