الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
من حق الشناقطة لحراطيين رفض الولاء لنظامهم العنصري الدكتاتوري الطائفي الموريتاني..!!

كثيرة هي التحديات الذي تقع على عاتق الشعب الموريتاني و فئة "لحراطيين" المستعبدة منه على وجه التحديد، و هي الفئة صاحبة الأصل و الفصل و العز  النسب الإصيل في بلاد شنقيط ،و العيب ان تظل أقلية قبيلة من قبائل البيظان العنصرية تستعبد و تستبد غالبية السكان الأصليين من لحراطيين في ظل صمت العالم و منظماته الحقوقية المختلفة ،و أمام هذا الواقع المرير الذي يبدو ان لا حل له سوى التمرد السلمي الحضاري برفض العمل في جميع مؤسسات الدولة حتى يزول  حاضر و يتبخر حلم ومستقبل هذا نظام البيظان الافتراضي الذي ننتمي إليه افتراضيا، والذي يطلق  عليه افتراضا الجمهورية الإسلامية الموريتانية

ولعل من بين تلك التحديات، إن لم يكن أخطرها على الإطلاق، هو أننا لم نستطع حتى الآن، وبعد ما يزيد على نصف قرن من إعلان ميلاد الدولة الموريتانية أن نتحرر من عقلية البيظان إسياد لحراطيين و الحكم لفئة عرقية معينة تفعل بخيرات الدولة ما تشاء دون حسيب و لا رقيب بينما الموريتانيون يموتون جوعا بالعشرات كل يوم و بالامراض يدفنون بالمئات كل ليلة ا، تلك العقلية التي تحكم تفكيرمؤسسة العسكر وتوجه سلوكها في كل قطاعات الدولة

المصيبة الكبرى هي أن الانتماء للعرق الحاكم  يزداد وضوحا وبروزا لدى النخب أكثر منه لدى العوام، والمصيبة الأكبر أن ذلك الانتماء لعائلات قبيلة بعينها يزداد تحكما في سلوكنا وفي تصرفاتنا عاما بعد عام، ونظاما بعد نظام

حقيقة إن ما يجري في هذا البلد لهو شيء مخيف جدا، ومقلق جدا

إنه يجعلك تشعر بالعار من انتمائك لجمهورية الإستبداد القبلي والعرقي و الطائفي ، فبجوار كل قصر من قصور العائلات الدكتاتورية الحاكمة توجد عشرات العائلات الفقيرة من لحراطيين تعيش تحت خيام و في "بركات" لخدمة سيدهم البيظاني الذي يستعبد رجالهم و يستبيح نسائهم  ، وهذا كافي ليدفع جميع لحراطيين الاحرار الى تقديم  استقالتهم من جمهورية موريتانيا ، كافي ان يقومو برمي جنسياتهم  الموريتانية في أول حاوية قمامة تصادفهم، كافي لعلنو رفضهم العيش كعبيد لعائلات بعينها معروفة من البيظان ،ايها التيرسيون و لحراطيين  موريتانيا الدولة لم تمنحكم في يوما من الإيام حق الانتماء لها كدولة ، أنما إعتبرتكم عبيدا لخدمة مؤسسة الحكم الكمتكونة من نفس عائلات الإستبداد البيظانية من قيام هذا الكيان الافتراضي في ستينات القرن الماضي الى اليوم .إن موريتانيا ليست دولة بمعنى الكلمة بل كيان ظالم و دكتاتوري و فاسد و رهيب و قمعي ، تاريخه الدموي خير دليل على ذلك و جرائمه ضد الشعب الموريتاني برمته واضحة للعيان و معروفة لديكم جميعأ

ولو أن النظام المسلح الحاكم  لم يكن طائفي ـ وبشكل كبير و متجذر ـ لا قام بتجريم كل الممارسات العنصرية والقبلية والجهوية والعرقية في كل ما له صلة بالشأن العام، ولاستحدثت ـ وعلى وجه السرعة ـ وكالة خاصة بمحاربة القبلية والجهوية والفئوية.و لا اعترف بجرائمه في حرب الصحراء في حق الموريتانيون من سكان مدن تيرس الذي عرضهم الجيش الوطني الى مذابح عرقية يندى لها الجبين و ضمير الانسانية

؟ لا خير في بلد يقتصب فيه الشيوخ و الإعيان التابعون لمؤسسة الحكم المتسلط  كرامة الحرطانيات الشريفات بشكل منظم و مباح







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز