عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
رسالة الى صديق.. تعقيبا على مقالة وكأن التاريخ يعيد نفسه

أخى وصديقى الصحفى المخضرم

تحيات من القلب

قرأت العهد القديم ولى تعقيب على كل صفحة.. الحقيقة أن كل أحلامهم أوهام ولم يستطيعوا تجفيف النهر منذ أكثر من أربعة آلاف سنة.. سوف تجد فى مصريات للدكتور العظيم وسيم السيسى (اللى كفروه) يستعرض ورقة البردى المكتوب عليها الوصايا الخمسة عشر قبل أن يولد موسى نبى اليهود!!.. أخذوا منها عشرة!! وأنت تعلم باقى القصة!!.. وخرجوا من سيناء مرتين مرغمين وليس برغبتهم.. ربما إذا وصلتهم مياه النيل وشربوا منها قد تعيد الهدوء لبعض المخابيل.

أما بخصوص أمانيهم ومؤامراتهم فهى قائمة منذ خروجهم من مصر وكانوا هم العبيد عن المصريين!! أما عن أفكار اليمين المتطرف فهم لا يختلفون عن تطرف السلفيين وربما الإخوان فى الفكر والعقيدة, فى التقاليد والأعراف والمرأة والوطن, فى الأحلام والأوهام والحياة بصفة عامة, حتى أنك تجد التطرف وصل الى أن السلفية اليهود من الرجال يلبسون النقاب!!.. لكن لا تنسى أن اليهود المصريون فى عصر الملك كان لهم شأن فى كل الحياة العامة المصرية فى السياسة والأحزاب والتجارة والبنوك والإستثمار والفنون.. كذلك فى أوروبا تجد منهم أساتذة جامعات ورجال أعمال وسياسيون, وقد تتعجب أن الكثير منهم يعادى التطرف الإسرائيلى وينضمون للتظاهر ضد إسرائيل, حتى أن هناك ستة حاخامت يهود لايؤمنون بوجود إسرائيل أساسا, ويطالبون إسرائيل بالإعتذار للشعب الفلسطينى وتسليمهم أرض فلسطين.

حسن النية سيظل مفقود بين الطرفين!! والمهم كيف نتعامل مع أمريكا وإسرائيل والمؤمرات الصهيوأمريكية بإستراتيجيات جديدة تتوائم مع ذلك, وأنت تعلم أن الذى يقود إسرائيل منذ نشأتها هم يهود أوروبيون أشكناز ( بإستثناء إسحاق شامير من أصل مغربى أى سفرديم) الكثير منهم كان يأكل الخنزير ولا يتمسكون بالتفاصيل البالية مثل السلفية!!.. المهم كيفية التعامل مع الأشرار.. أنا شخصيا أعتقد أنه سيأتى اليوم الذى ينقلب فيه اليهود ضد المؤمرات الصهيونية, خاصة أن اليهود عاشوا فى حياة آمنة وسط مصر والدول العربية ولم يعانون ويستعبدون ويشردون ويقتلون إلا من المسيحيين شرقا وغربا, والتاريخ يشهد ماذا فعلت بهم الملكة إزابيل والأسبان إبان محاكم التفتيش.. كذلك أوروبا الشرقية عندما أحرقت مكاتبهم ومعابدهم ومنازلهم وحاولوا الفرار الى الغرب.. وأخيرا ماذا فعل بهم هتلر فى الحل الأخير.. أطمئن إذا كانوا هم أشرار ويضمرون الشر, فالمصريون عفاريت ويطفشوا الجن حتى لو بالزار!! وحتى الهوا دهنوه دوكو!!. تحياتى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز