نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خواطر خارجة عن القانون ودساتير الرسالة الخالدة 5

ألغاز ديمغرافية: ماذا يعني وجود "عرب" بين ظهرانينا وبكثافة خاصة على سواحل المدن المتوسطية من تونس لاسكندرون وفي بعض مدن ومناطق المنطقة من أصحاب العيون الملونة الخضراء والزرقاء، والشعر الأشقر أو الأصفر (مثل بنات الروم كما وصفهم مؤسس الإسلام في غزوته التبوكية إذ قال: اغزُوا تبوك، تغنموا بنات الأصفر ونساء الروم 

 وكان الروم على ما يبدو هم سكان وشعوب المنطقة على ما يبدو وأرجو عدم الأخذ بالتاريخ البدوي الكاذب والمزيف)، في الوقت الذي يندر أن ترى فيه بدوياً أو يهودياً مشرقياً أشقراً وبشعر أصفر وكما رأيتهم في اليمن من أصحاب العيون الملونة والشعر الأشقر فهم يشبهون إلى حد كبير بدو ما تسمى الجزيرة العربية، وتبدو هنا ظاهرة اليهود الفلاشا والسودانيين لافتة في هذا المضمار؟؟ اليهود والبدو العرب أولاد عمومة كلمة صريحة وعلنية قالها ياسر عرفات (المشكوك في أصوله العروبية هو الآخر)، نحن واليهود أولاد عمومة، والله ما صدق عرفات بحياته، وكان واضحاً إلا في هذا التصريح

أرضية مشتركة: لا يوجد شعوب في العالم تهلل وتبرر وتفرج وتجذل للقتل والخراب والدم مثلما يفعل اليهود وبدو الجزيرة وهذا دليل على الأرضية والأصول العقائدية والأسطورية والطقوس الدموية للجانبين سايكولوجيا الطبيعة: والشخصية العصابية الطبيعة الصحراوية القاسية والصعبة والانعزال والوحدة والغربة التاريخية والحبس في الصحراء والافتقار للموارد ولد شخصية عصابية انتقامية ثأرية عند البدوي واليهودي سكان الصحراء التاريخيين وهذا يفسر إلى حد كبير هذا العشق المشترك والمتطابق للدم والخراب والموت والرغبة في الثأر والانتقام

ولا ننسى أبداً أن سكان السهول والبيئات الخصبة يتمتعون بسايكولوجيا أكثر مرونة وطيبة وليونة وحباً وقابلية وحب للحياة... حقائق ثقافية تاريخية: علينا ألا ننسى أبداً أن الفكر القومي العروبي المشبوه ظهر، واستوردناه استيراداً من الغرب المتصهين الماسوني وليس وليد ولا ابن البيئة ولا نتاج مثقفيها ونخبها الفكرية التي لا تميل نحو الأصوليات الفاشية البدوية عموماً، ووجد اصلاً لتغطية وتبرير كل شنائع البدو المتصهينين وإجرامهم التاريخي بحق شعوب المنطقة واحتلالهم لبلدان المشرق ومصر وتدمير إرثها الحضاري والمدني التاريخي وهذا ما فعلته وتفعله إسرائيل

 وتبرير لما تقوم به إسرائيل من جرائم مماثلة، وهذا ما حصل ويحصل تماماً في حقبة الصهاينة العرب المعروفة باسم الربيع العربي حيث صار الموت هو السلعة الوحيدة الرائجة قانونيا باسم اللاهوت والأسطورة والمعتقد التلمودي البدوي القادم والذي ساد وانتشر في جزيرة العرب العرق دساس (حديث لمؤسس الإسلام): الخلايا العروبية الصهيونية النائمة ظهور هذا الكم الهائل من الصهاينة العرب، في ما يسمى بالربيع العربي، ومؤازرتهم ومساندتهم للقتل والخراب والدمار ووقوفهم مع المهلكة المرخانية المتصهينة وفرنسا هولاند الصهيوني والغرب الصهيوني، بشكل عام، يظهر بما لا يدع مجالاً للشك الأرضية العقائدية وربما الجينية المشتركة لهؤلاء مع الصهاينة ويبرهن ربما على الأصول المتصهينة واليهودية لهؤلاء...ألم أقل لكم العرق دساس.....؟؟؟؟

خطر العروبة والإسلام يستطيع اليوم أي شخص أن يستعمركم باسم العروبة والإسلام واللاهوت البدوي المتصهين كما فعل بنو عثمان، يهود الدونما، حين استعممروكم 400 عاماً باسم الإسلام، وجعلوكم آخر شعوب الأرض وأكثرها تخلفاً...ويستطيع اليوم أي رجل فاشي مهووس ومجنون(حتى لو كان نتنياهو وأسلم وهذا جائز طبعاً وسيفرح ويهلل له شيوخ التأسلم المتصهين)، أن يعلن باسم الإسلام الوصاية على رقابكم وحياتكم ومستقبلكم ولقمة عيشكم وحريتكم..عيشوا بها النعمة

ويحكمكم لآخر الزمان احذروا من خطر وشرور العروبة والإسلام: استطاع اليهودي مرخان جد آل قرود، حسب ناصر السعيد، التسلل من البصرة، ومن ثم إلى الكويت، (ولا تستطيع تمييزه بلهجته وشكله وعاداته وتقاليده عن أي بدوي "عربي")، ومنها إلى قرن الشيطان في نجد وادعى العروبة والإسلام وأسس مهلكة الشر الشيطانية السرطانية "العربية السعودية"، وجلب ونصـّب هذه العائلة الشريرة التي توزع القتل والشر على عموم العالم (مثل شقيقتها)، إسرائيل ولا فرق أبداً بينهما.... تغيير بوصلة المقاومة: يتكلمون كثيراً عن المقاومة ويوجهون بوصلتها باتجاه إسرائيل..لكن ينسون أن أصول إسرائيل من نجد، ومعقل اليهود الأساسي هو جزيرة البدو الأعاريب حيث انتشرت وازدهرت الديانة والشعب اليهودي وكانوا حكام تلك البلاد، ومن هنا يتوجب اليوم على أئمة المقاومة تغيير البوصلة فذلك أجدى وكي يضمنوا نجاحاً مؤكداً لمشروعهم

مفاجآت جينو-ديمغرافية كتب الدكتور ي.ن، وهو بروفيسور في التاريخ ومدرس قدير ومشهور متخصص في التاريخ المشرقي في جامعة دمشق، كتيباً عن العائلات السورية الشهيرة ذات الأصول اليهودية والكتاب موجود ومتوفر ربما على النت. هذه العائلات الكبيرة والشهيرة المتأسلمة والمستعربة التي تستتبع وتهتم بأصولها وشجرة أنسابها يمكن اقتفاء أصولها اليهودية والصهيونية ومعرفة شجرة عائلاتها، ولكن ماذا عن البقية الباقية الضائعة والمجهولة التي لا يمكن معرفة أصولها وأنسابها وتشكل ربما غالبيات نائمة، علما ًبأن الديانة التي كانت قائمة في ما يسمى بالجزيرة العربية هي اليهودية .....فابحث عن أصلك وفصلك قبل شتم الصهيونية وإسرائيل لهذه الأسباب مجتمعة أرتاب وترتعد فرائصي وأرتجف ويصيبني حكة وزمهرير مخافة أن أكون من أصول يهودية حين ينعتني (يشتمني) أحد ويصفني بالعربي وأعتقد وكرجل فينيقي متوسطي ربما كنت من أصول رومانية أو إغريقية وفينيقية بيني وبيني بدو الجزيرة ويهودها بون شاسع وفرق كبير

العروبة الصهيونية والصهيونية المستعربة: علينا ألا ننسى أن أكبر مركز لليهود تواجد عبر التاريخ كان فيما يسمى بجزيرة العرب، وأن معظم من أسلم بالإكراه والإجبار كان من البدو اليهود في جزيرة العرب، لاسيما في يثرب معقل وموطن المهاجرون والأنصار، وأن الأخلاق والقيم اليهودية كانت الناظم الأول والمعيار للعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتي استمرت وتمت قوننتها فيما بعد تحت مسمى الشريعة والإسلام بما فيها السبي والربا وقطع الراس، وإلى اليوم يحتفظ بدو الجزيرة بالكثير من القيم اليهودية ويمارسونها ويطبقونها في حياتهم العامة..وقد رأيت بأم عيني هاتين، حين كنت أعمل في ما يسمى باليمن، يهوداً عرباً من البدو يتكلمون العربية ولا تستطيع تمييزهم عن بدو الخليج الفارسي ولهم نفس عاداتهم وتقاليدهم باستثناء جدائلهم المجدولة، وأعتقد جازماً أن رهطاً كبيراً ممن يسمون بالعرب هم من أصول يهودية، وفي داخل كل منهم يهودي وصهيوني جاثم، وهذا يبدو من خلال علاقاتهم وغدرهم وتآمرهم وشرهم وحقدهم وغطرستهم وإجرامهم وعشقهم للدمار والخراب والمال والنساء...يحق لك أخي أيها العربي الأبي بأن تفخر بأنك ربما تكون من أصل يهودي وصهيوني هذا والله ورسوله أعلم، على أية حال

  سيزيف الإغريقي وسيزيف البدوي: المأساة مستمرة والكارثة قائمة والبلاء دائم لآخر الزمان لا تستطيع أية دولة مما تسمى عربية وإسلامية وقف الإرهاب ومكافحته ومنع إنتاج وتفريخ الإرهابيين طالما أن التعليم الديني موجود وطالما أن الجوامع والمساجد وشيوخ الجهل والدجل موجودين، وحتى التربية الأسرية والتنشئة العائلية لا تستطيع أية قوة التحكم بها، وعدم القدرة على التحكم بـ، وضبط الوعظ والإرشاد والنشاط الديني الذي يتخذ أشكالاً عدة ومتنوعة تستطيع الإفلات من قبضة ارقابة والسيطرة وتلبس لبوساً متغيرة، وهي العوامل والأسس الأولى لإنتاج الإرهاب والإرهابيين... عيشوا بنعمة التخلف والإرهاب البدوي المزمن إلى أبد الآبدين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز