عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
وكأن التاريخ يعيد نفسه

أمريكا وضعت كل العقبات أمام  مصر فإتجه عبد الناصر الى روسيا..

بعد أكثر من نصف قرن وبعدما سلم السادات مصر لأمريكا..

أمريكا وضعت كل العقبات أمام مصر وتحالفت مع الشياطين فإتجه السيسى الى روسيا.. وبهذا نبدأ حقبة جديدة..

ثورة 30 يونيو 2013 كانت بمثابة ضربة قوية للتآمر الصهيوأمريكى.. لكى نقلص من الهيمنة والتآمر الصهيوأمريكى على مصر والدول العربية, يجب توطيد العلاقات الجيدة مع روسيا خاصة فى مجال التسليح..

الخطوة الثانية.. يجب عودة العلاقات السياسية والإقتصادية مع إيران كذلك السعودية وكل دول الخليج لإعادة التوازن فى المنطقة ووضع حلول لكل المشاكل العالقة.. عودة العلاقات مع إيران سوف يجبر ويرغم الإدارة الأمريكية لإعادة ترتيب أولويات علاقاتها..ف إستراتيجية المخطط الصهيوأمريكى كما نعلم هو تدمير الجيوش العربية وتفتيت شعوبها الى دويلات فى طوائف متناحرة..

سوف يندم الشعب السورى أشد الندم على بشار الأسد حتى لو كان ديكتاتورا ومهما بلغ فساد نظامه فسوريا كانت شكل آخر, ربما لم يدرى شعبها بحجم المؤامرة معتقدا أنها مجرد معارضة من شعب ضد نظام.. هكذا فعلوا فى العراق فدمروه, وأفقروه وشردوه وتحول الى طوائف مقسمة متناحرة, كذلك ليبيا وأيضا السودان, والآن يفعلون فى سوريا, وسوف يندم الشعب اليمنى على الديكتاتور على عبد الله الصالح الذى ظل يقاتل وألا تنقسم اليمن على غرار السودان.. الآن سوف تقسم اليمن الى طوائف متناحرة.. وهكذا يحاولون مع مصر التى أصبحت فى حرب قذرة من نوع آخر لم تشهده مصر من عدة قرون 30 يونيو كانت أجهضت جزء من المخطط.. عودة العلاقات مع إيران سوف تقلب الموازين الصهيوأمريكية..

كما ذكرت من قبل أن السياسة خليط من العفة والدعارة, فإذا كانت المصالح تقتضى التوافق والتوائم مع الشيطان فليكن, خاصة فى الظروف الراهنة.. أعتقد أن الظروف الراهنة والتحديات الجسام التى تواجهها الدول العربية تقتضى إتخاذ خطوات ومعايير غير تقليدية وقد تكون ضربة قاضية للتآمر الصهيوأمريكى, وهى التفاوض المباشر مع إسرائيل دون أى وسيط أو طرف ثالث, التفاوض لحل شامل ودائم للأراضى والحقوق الفلسطينية وهضبة الجولان.. أعتقد أن الخطوات السابقة ربما تحد من الهيمنة والسيطرة الأمريكية وسوف تقضى على الإرهاب!!.. المفروض أيضا أن تتجه مصر فورا للتفاوض والإتفاق مع الكونغو للبدأ فى إنشاء تحويلات ومضخات عملاقة تضخ من نهر الكونغو لتصب فى نهر النيل..

ما يتدفق فى البحر من نهر الكونفو يفوق عشرة أضعاف ما يصب النهر الأزرق من إثيوبيا فى نهر النيل.. أنها معادلة موت وحياة, صراع على البقاء.. إذا نجحت مصر فى ذلك, يمكن أن تقوم مصر بحفر قناة أخرى تمتد داخل سيناء وحتى الحدود مع السعودية وفلسطين وإسرائيل, ويمكن بيع المياه لكل دول المنطقة ويعود نصف العائد الى الكونغو. 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز