صابر الغلبان
saber_alghalban@hotmail.co.uk
Blog Contributor since:
15 July 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
لصوص غير ظرفاء: حمدي السعيد سالم نموذجاً

نشرت عرب تايمز قبل يومين مقالاً بعنوان: الدور المشبوه للجامعة الامريكية فى أشاعة الفوضى فى مصر تحت اسم حمدي السعيد سالم. وكما هو وارد تحت اسم الكاتب فهو "كاتب عربي من مصر وصحفي بجريدة الخبر العربية" يمكن الرجوع للمقال هنا: http://arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=34554 بعد قراءة المقال تبين لي للأسف أنه مسروق من ثلاثة مواقع مختلفة وتم تجميعه على هيئة مقال، ولأن هذا الأمر غير مقبول في العمل الصحفي ويعتبر تعدي صارخ على حقوق الآخرين فقد أحببت أن أكشف هذا الأمر للقراء الأعزاء.

الجزء الأول كما ورد في مقال حمدي السعيد سالم: تأسست الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 من قبل فريق أمريكي هدفه خدمة التعليم والمجتمع في منطقة الشرق الأوسط.... لعب الدكتور تشارلز واطسون الرئيس المؤسس للجامعة دورا كبيرا في رسم الملامح الأولى للأعوام السبع والعشرين الأولى من تاريخ الجامعة، حيث كان يهدف إلى إنشاء جامعة توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية يسهم في بناء قادة المستقبل في مصر والمنطقة من خلال غرس قيم الانضباط إلى جانب تنمية الشخصية القوية والمهارات الفكرية....أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتكون مدرسة ثانوية وجامعة في نفس الوقت....و تم افتتاح المدرسة الثانوية في أكتوبر 1920، وشملت الدراسة آنذاك فصلين دراسيين يعادلان السنتين الأخيرتين من المرحلة الثانوية الأمريكية وتضمنت 142 طالبا.... وتم منح أول شهادات للتخرج بدرجة جامعية متوسطة لعشرين طالب عام 1923....وشهد عام 1928 قبول أوراق التحاق أول طالبة بالجامعة حيث كانت الدراسة قبل ذلك الحين مقصورة على الشباب..... وفي نفس هذا العام تم تخريج أول دفعة لطلاب بكالوريوس الآداب والعلوم، بينما تم إطلاق درجة الماجستير لأول مرة عام 1950....اقتصرت مجالات الدراسة بالجامعة الأمريكية في البداية على العلوم والفنون فضلا عن علوم التربية.... وفي عام 1921 تم إنشاء كلية الدراسات الشرقية، ثم قسم الامتداد العلمي عام 1924 والذي أطلق عليه لاحقاً قسم الخدمة العامة ثم تغير اسمه إلى مركز تعليم الكبار والتعليم المستمر..... وفي عام 1951 تم إغلاق قسم المدرسة الثانوية والتي كانت معروفة باسم مدرسة لينكولن....وفي عام 1956 تم إدراج كلية الدراسات الشرقية تحت كلية الآداب والعلوم باعتبارها مركزا للدراسات العربية، كما تم إنشاء معهد اللغة الإنجليزية في نفس العام.... وفي عام 1961 تم إيقاف كلاً من كلية التربية والشهادات الخاصة لشعبة الخدمات العامة حيث تم دمج جميع الدرجات الجامعية تحت مظلة أكاديمية واحدة وهي كلية الآداب والعلوم، وتم توسيع المناهج الدراسية لتشمل علوم الاجتماع والأنثروبولوجيا والعلوم السياسية والاقتصاد، كما تم تطوير مناهج العلوم الطبيعية، وتم إنشاء أثنين من وحدات البحوث التطبيقية وهما مركز البحوث الاجتماعية عام 1953 ومركز تنمية الصحراء عام 1979..... ويعتبر إطلاق البرامج الأكاديمية العلمية أحد العلامات الهامة في تاريخ الجامعة حيث تم إنشاء أقسام الهندسة وعلوم الكمبيوتر والصحافة والإعلام وعلوم الإدارة لنيل شهادات البكالوريوس والماجستير....وفي عام 1960، التحق بالجامعة حوالي 400 طالباً، وبحلول عام 1969 تضاعف عدد الطلاب الملتحقين بالجامعة ثلاثة أضعاف ليصبح عددهم أكثر من 1300 طالبا وطالبة من بينهم 450 من طلاب الدراسات العليا..... واستمرت أعداد الطلاب الملتحقين بالبرنامج الأكاديمي في تزايد حتى وصلت إلى أكثر من5000 طالب وطالبة، بالإضافة إلى 1000 من طلاب الدراسات العليا.... كما عملت الجامعة على التوسع بقسم تعليم الكبار، الذي يخدم الآن ما يقرب من 40,000 من الطلاب الملتحقين بالدراسات (خارج نظام الساعات الدراسية) والبرامج التدريبية التي تقدمها كلية التعليم المستمر (المعروفة سابقا بمركز تعليم الكبار والتعليم المستمر).... ويكيبيديا: ar.wikipedia.org/wiki/لجامعة_الأمريكية_بالقاهرة تأسست الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 من قبل فريق أمريكي هدفه خدمة التعليم والمجتمع في منطقة الشرق الأوسط. لعب الدكتور تشارلز واطسون الرئيس المؤسس للجامعة دورا كبيرا في رسم الملامح الأولى للأعوام السبع والعشرين الأولى من تاريخ الجامعة، حيث كان يهدف إلى إنشاء جامعة توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية يسهم في بناء قادة المستقبل في مصر والمنطقة من خلال غرس قيم الانضباط إلى جانب تنمية الشخصية القوية والمهارات الفكرية. أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتكون مدرسة ثانوية وجامعة في نفس الوقت. تم افتتاح المدرسة الثانوية في أكتوبر 1920، وشملت الدراسة آنذاك فصلين دراسيين يعادلان السنتين الأخيرتين من المرحلة الثانوية الأمريكية وتضمنت 142 طالبا. وتم منح أول شهادات للتخرج بدرجة جامعية متوسطة لعشرين طالب عام 1923. وشهد عام 1928 قبول أوراق التحاق أول طالبة بالجامعة حيث كانت الدراسة قبل ذلك الحين مقصورة على الشباب. وفي نفس هذا العام تم تخريج أول دفعة لطلاب بكالوريوس الآداب والعلوم، بينما تم إطلاق درجة الماجستير لأول مرة عام 1950. اقتصرت مجالات الدراسة بالجامعة الأمريكية في البداية على العلوم والفنون فضلا عن علوم التربية. وفي عام 1921 تم إنشاء كلية الدراسات الشرقية، ثم قسم الامتداد العلمي عام 1924 والذي أطلق عليه لاحقاً قسم الخدمة العامة ثم تغير اسمه إلى مركز تعليم الكبار والتعليم المستمر. وفي عام 1951 تم إغلاق قسم المدرسة الثانوية والتي كانت معروفة باسم مدرسة لينكولن. وفي عام 1956 تم إدراج كلية الدراسات الشرقية تحت كلية الآداب والعلوم باعتبارها مركزا للدراسات العربية، كما تم إنشاء معهد اللغة الإنجليزية في نفس العام. وفي عام 1961 تم إيقاف كلاً من كلية التربية والشهادات الخاصة لشعبة الخدمات العامة حيث تم دمج جميع الدرجات الجامعية تحت مظلة أكاديمية واحدة وهي كلية الآداب والعلوم، وتم توسيع المناهج الدراسية لتشمل علوم الاجتماع والأنثروبولوجيا والعلوم السياسية والاقتصاد، كما تم تطوير مناهج العلوم الطبيعية، وتم إنشاء أثنين من وحدات البحوث التطبيقية وهما مركز البحوث الاجتماعية عام 1953 ومركز تنمية الصحراء عام 1979. ويعتبر إطلاق البرامج الأكاديمية العلمية أحد العلامات الهامة في تاريخ الجامعة حيث تم إنشاء أقسام الهندسة وعلوم الكمبيوتر والصحافة والإعلام وعلوم الإدارة لنيل شهادات البكالوريوس والماجستير. وفي عام 1960، التحق بالجامعة حوالي 400 طالباً، وبحلول عام 1969 تضاعف عدد الطلاب الملتحقين بالجامعة ثلاثة أضعاف ليصبح عددهم أكثر من 1300 طالبا وطالبة من بينهم 450 من طلاب الدراسات العليا. واستمرت أعداد الطلاب الملتحقين بالبرنامج الأكاديمي في تزايد حتى وصلت إلى أكثر من5000 طالب وطالبة، بالإضافة إلى 1000 من طلاب الدراسات العليا. كما عملت الجامعة على التوسع بقسم تعليم الكبار، الذي يخدم الآن ما يقرب من 40,000 من الطلاب الملتحقين بالدراسات (خارج نظام الساعات الدراسية) والبرامج التدريبية التي تقدمها كلية التعليم المستمر (المعروفة سابقا بمركز تعليم الكبار والتعليم المستمر). الجزء الثاني من المقال مسروق نصاً وفصاً من الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ما جاء في مقال حمدي السعيد سالم: كل ما سبق يدخل فى نطاق التعليم والبحث العلمى .... لكن الجامعة الأمريكية أصبحت أحد الأدوات المستخدمة من الإدارة الأمريكية وأجهزتها الأمنية في مخطط إسقاط مصر !!...من خلال تنفيذ المخطط بأيدي وسواعد مصرية (100%) وهم جزء من أعضاء هيئة التدريس الذين يعملون في الجامعة، والذين بدءوا في عملية حشد ممنهجة ومدروسة لمجموعة مختارة من الطلبة عددهم (40) طالب حتى يقوموا بتنفيذ (هدم مصر بأيدي أبناء مصر) وذلك من خلال زيادة الإحتقان لدى الطلبة ضد العسكر كما يقولون.... الى جانب الترويج لحملة كاذبون بالجامعة الأمريكية....واختيار بعض الشخصيات المعروفة مثل ( علاء عبد الفتاح / وشقيقة خالد سعيد ) لإقناع الطلبة من خلال ندوة أقيمت بالجامعة الامريكية بالتوعية والدعوة والحشد للعصيان المدني....وعمل سلاسل بشرية عند أبواب الجامعة يحملون لافتات كبيرة مكتوب عليها العصيان المدني....الى جانب البحث عن الطرق والوسائل لإقناع وشحن الطلبة بالجامعة....و عمل جروب على موقع التواصل الاجتماعي ( Facebook ) لإستخدامه في عملية الحشد... أو إرسال رسائل ( S.M.S / B.B.M ) للتوعية بالعصيان المدني.... نعم حرية الرأي والتظاهر والإعتراض مكفولة للجميع عندما تكون في إطار الصالح العام ودون ضرر ودون أهداف غير مرئية وأغراض باتت لا تخفى على أحد.... لذلك تناسى كلاً من (الدكتورة رباب المهدي / الدكتور سامح نجيب) منظمي العصيان المدني والمسئولين عنه في الجامعة الأمريكية فى فبراير 2012أن هذه الجامعة وإن كانت إدارتها أمريكية فإنها مصرية وعلى أرض مصرية يدرس فيها شباب مصري تربى وترعرع على هذه الأرض الطاهرة ولن يقبلوا بالغدر أو الخيانة لوطنهم مهما كانت الدوافع، وسيكونون حصن منيع ضد إلحاق الأذى بمصر....لقد أصبحت الجامعة الأمريكية في مصر هي إحدى أدوات الإدارة الأمريكية وأجهزتها الأمنية المختلفة للعمل داخل مصر ...و لها دور في هذا المسلسل الذي يهدف إلى إسقاط مصر واحتلالها عام 2015 كما تردد على كافة وسائل الإعلام المختلفة ؟...لقد ارتبطت مصر بالولايات المتحدة بعلاقات قوية وإستراتيجية لمدة (30) عام أو أكثر .. فماذا يحدث ؟... مازلت أكرر أن العلاقات الإستراتيجية مع مصر لن تكون إلا في إطار المصالح المتبادلة وليست لطرف دون الآخر ، ومصر لن تُبتز أو تُذل ، فمن يريد صداقتنا طبقاً لأعرافنا وتقاليدنا فأهلاً به ، ومن لا يريدها فطبقاً لأخلاقنا أيضاً أهلاً به .. أما الأذرع الخفية فقد بدأت تتساقط ونحن كفيلون بها والنهاية باتت قريبة.....

ما ورد في صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة: https://ar-ar.facebook.com/Egyptian.Armed.Forces.Admins/posts/368222086524401 فبراير، 2012‏، الساعة ‏05:48 صباحاً‏ حالة فهم (7) هل تعتبر الجامعة الأمريكية أحد الأدوات المستخدمة من الإدارة الأمريكية وأجهزتها الأمنية في إسقاط مصر ؟ سؤال يطرح نفسه بقوة خلال الأيام الأخيرة بعد انتشار الحديث عن العصيان المدني والدعوة له .. وأغرب ما في الموضوع هو تنفيذ المخطط بأيدي وسواعد مصرية (100%) وهم جزء من أعضاء هيئة التدريس الذين يعملون في الجامعة ، والذين بدءوا في عملية حشد ممنهجة ومدروسة لمجموعة مختارة من الطلبة عددهم (40) طالب حتى يقوموا بتنفيذ ( هدم مصر بأيدي أبناء مصر ) وذلك من خلال الآتي :-

1 – زيادة الإحتقان لدى الطلبة ضد العسكر كما يقولون .

2 – الترويج لحملة كاذبون بالجامعة الأمريكية .

3 – اختيار بعض الشخصيات العامة المعروفة مثل ( علاء عبد الفتاح / شقيقة خالد سعيد ) لإقناع الطلبة من خلال ندوة بالجامعة .

4 – يقوم هؤلاء المختارون بالتوعية والدعوة والحشد للعصيان المدني .

5 – عمل سلاسل بشرية عند أبواب الجامعة يحملون لافتات كبيرة مكتوب عليها العصيان المدني .

6 – البحث عن الطرق والوسائل لإقناع وشحن الطلبة بالجامعة .

7 – عمل جروب على موقع التواصل الاجتماعي ( Facebook ) لإستخدامه في عملية الحشد .

8 – إرسال رسائل ( S.M.S / B.B.M ) للتوعية بالعصيان المدني . خطتهم المقترحة :-

1 - يوم (11) فبراير سيبدأ الإضراب في الجامعة .

2 - يوم (13) فبراير استمرار الإضراب حتى الوصول لعدد (2000) طالب .

3 - يوم (15) فبراير دخول الأساتذة في الإعتصام ويكون مفتوح .

4 - يوم (17) فبراير دخول العمال في الإعتصام المفتوح .

5 - يوم (21) فبراير (3500) طالب من الجامعة الأمريكية .

6 - يوم (22) فبراير يوم الطالب على كوبري عباس وكل جامعات مصر ستشارك في هذا اليوم . ولهم نقول :-

1 - إن حرية الرأي والتظاهر والإعتراض مكفولة للجميع عندما تكون في إطار الصالح العام ودون ضرر ودون أهداف غير مرئية وأغراض باتت لا تخفى على أحد .

2 - تناسى كلاً من ( الدكتورة رباب المهدي / الدكتور سامح نجيب ) منظمي العصيان المدني والمسئولين عنه في الجامعة الأمريكية أن هذه الجامعة وإن كانت إدارتها أمريكية فإنها مصرية وعلى أرض مصرية يدرس فيها شباب مصري تربى وترعرع على هذه الأرض الطاهرة ولن يقبلوا بالغدر أبداً لوطنهم مهما كانت الدوافع ، وسيكونون حصن منيع ضد إلحاق الأذى بمصر . ويبقى السؤال الذي طرحناه في بداية الحالة ... هل الجامعة الأمريكية في مصر هي إحدى أدوات الإدارة الأمريكية وأجهزتها الأمنية المختلفة للعمل داخل مصر وهل لها دور في هذا المسلسل الذي يهدف إلى إسقاط مصر واحتلالها عام 2015 كما تردد على كافة وسائل الإعلام المختلفة ؟ لقد ارتبطت مصر بالولايات المتحدة بعلاقات قوية وإستراتيجية لمدة (30) عام أو أكثر ..

 فماذا يحدث ؟ مازلنا نكرر أن العلاقات الإستراتيجية مع مصر الثورة لن تكون إلا في إطار المصالح المتبادلة وليست لطرف دون الآخر ، ومصر لن تُبتز أو تُذل ، فمن يريد صداقتنا طبقاً لأعرافنا وتقاليدنا فأهلاً به ، ومن لا يريدها فطبقاً لأخلاقنا أيضاً أهلاً به .. أما الأذرع الخفية فقد بدأت تتساقط ونحن كفيلون بها والنهاية باتت قريبة . الجزء الأخير من المقال مسروق من صفحة ثورات وحقائق سرية: http://revfacts.blogspot.co.uk/2014/02/blog-post.html وهو في الواقع رداً على المقال الأصلي المنشور في صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة والمشار إليه أعلاه الخلاصة الجزء الأول وهو المقدمة مسروقة من موقع ويكيبيديا الجزء الثاني المسروق من صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة تم نشره بتاريخ 9 فبراير 2014 أي قبل عامين: https://ar-ar.facebook.com/Egyptian.Armed.Forces.Admins/posts/368222086524401 الجزء الأخير مسروق من صفحة ثورات وحقائق سرية: http://revfacts.blogspot.co.uk/2014/02/blog-post.html







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز