علي الدر
ali.aldur1979@yahoo.ca
Blog Contributor since:
24 December 2013



Arab Times Blogs
الجزائر أمانة في أعناق الجزائريين

قرأت اليوم خبر عن زيارة لقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والجزائري رمضان العمارة، خبر جيد لانه يشير الى ان العلاقات جيدة ومن المؤكد انهم يحاولون احباط العديد من السيناريوهات السيئة المعدة للجزائر (لاسمح الله) فلنرجع الى الوراء قليلاً لسنة او سنتين : احداث مالي الباحة الخلفية للجزائر، اخبا ر عن انشاء قاعدة للناتو في منطقة منزوعة الحدود بين تونس والجزائر، اخبار عن وجود قاعدتين امريكيتين في تونس وما خفي كان أعظم، واليوم كان هناك تقرير على الفايس بوك مضمونه ان الموساد يستعين بعملاء بعضهم عرب لاشعال فتنة طائفية في الجزائر.

تحدث التقرير عن ان هناك بوادر لزرع الفتنة بين الاباضية والمالكية من جهة وبين العرب والأمازيغ من جهة وغيرها وان فتح هذا الباب فالله المستعان، التقارب الجزائري السوري الروسي له اشارات جيدة ولكن الحمل الاعظم في حفظ استقرار الجزائر ان يعي ابناء البلد مايراد بهم ويتوقفوا عن هذه الفتنة السخيفة الغير ملائمة حتى للاطفال بعمر خمس سنوات، ماهذا الغباء المستحكم؟؟؟ هناك من دأبه ليلاِ ونهاراً تقسيم المقسم وتهجيرالمستقر ونعل سلسفيل الآمن المطمئن ونحن نقول سنة وشيعة واباضية ومالكية؟ اذن نحن عدو انفسنا الأول هل قال الله ان الدين عند الله الاباضية ام الشيعة ام السنة ام المالكية او تراه قال المعتزلة ونحن حرفناها وجعلناها الاسلام ؟؟؟

 او لعله جل وعلا قال: ان آكرمكم عند الله اعرابكم او بربركم او لعله قال امازيغكم؟؟ ونحن حرفناها بعد مصادقة دستورية الهية وجعلناها اتقاكم وهل من التقوى ان اكون غبيا وبالتالي عميلا للصهيونية وانا العنها كل يوم او لعلي العنها سراً ولما اخلو الى شياطيني اذوب هياماً بها ؟؟؟ مانفعله اليوم خدمة جليلة لهرتزل تعادل اجر قراءة الفاتحة على روحه هههههه شر البلية مايضحك وبالمرة فادعوا الطوائف الاسلامية في الجزائر لتوزيع الخيرات على روح المرحوم بن غوريون ولم لا ؟؟

 اليست بذور الطائفية العن وأخزى ومدمرة للامة اكثر ؟؟ ولكن رغم هذا عندي أمل وأيمان قوي بقوة هذا الشعب شعب الامير عبر القادر الجزائري ، شعب المليون شهيد، وهناك صفحة لفتت انتباهي في الفايس بوك عنوانها ان كل النساء يلدن رجالاً الا الجزائريات يلدن ابطالاً، لدينا أمل في هذا الشعب العظيم ان يحبط المؤامرات وان تعبر الانتخابات بسلام فمجئ غير ابو تفليقة لن يحل الامور بطريقة سحرية والشفافية في الحكم لن تاتي بذهاب هذا او ذاك بل تبدأ على اصغر درجة من اتحادات الطلبة ومجالس المحافظات والبلدات. حمى الله الجزائر الحبيبة وأهلها وأحبط مؤامرات الأعداء والصهاينة ضدها اللهم آمين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز