صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
السعودية تغلي وإجراءات لحماية قرار الملك عبدالله

 

أشارت صحيفة لوموند الفرنسية الى القرار السعودي بوقف حبل السرة مع المجاهدين ووقف دعمهم ومحاسبتهم. وقدمت الجريدة تحليل عن السبب الكامن وراء هذا الأمر. سلسلت الصحيفة التدرج بأخد القرار إبتداء من كلمة داوود الشريان التي صنعت هزّة في المملكة وتلاها قرار الملك الذي شكّل صدمة في المملكة. تحدثت الصحيفة عن ترتيبات أمنية تزامنت مع الموضوع وتخوف من إنتفاضة شعبية بعد صلاة الجمعة، فتمّ مراقبة المساجد. الخوف السعودي حسب الصحيفة يتلخص ب "البومرنغ" الخوف من ردة الفعل كما حصل بعد حرب أفغانستان وحرب العراق، والعامل الثاني هو جنيف 2 حيث يجب تلميع المعارضة السورية وإبعاد صفة الإرهاب عنها، ليتم قبضها أكثر من قبل الغرب، وخوف من الولايات المتحدة من التخلي عن الملف السوري، وبالأخص بعدما صار الملف السوري موضوع مساومة بعد المفاوضات مع إيران.


أشارت الصحيفة أيضا الى فعالية المجاهدين في القتال بالمقارنة مع الفصائل الذين يصفهم الغرب بالمعتدلين. وذكرت الصحيفة أن السلطات السعودية رفضت التعليق على تقارير في الصحافة المحلية ان عشرين من الدعاة فصلوا أو تمّ تعليق واجباتهم.


إذا السعودية تغلي وقرار التخلي سيتبعه ردات فعل، هو قرار كبير جدا، وله تبعاته. إنه مسار سينعكس بشكل مباشر على سوريا. وفي حال طبقت أجنحة المخابرات السورية القرار الملكي بوقف تصدير المجاهدين، ووقف تمويل القاعدة فهذا معناه سقوط جميع الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة السورية كالإنهيار الثلجي. في الميزان الإستراتيجي هي نقطة رابحة لجميع من وقف في وجه تدمير سوريا.


نقطة التحول الأولى تمثلت بإنتصارات كبيرة في دمشق وحمص، قبل عام. وتلتها عزل الإخوان في مصر الذين أرادوا تأجير الجيش المصري لحمد، كما هو حال الجيش الأردني والتركي، وإدخاله إلى المعمعة السورية في خندق إسرائيل والقاعدة. نقطة التخلي الثالثة والركنية، تمثلت بتخلي الغرب والعرب عن قسم من القاعدة أي داعش، على سبيل تظهير أن بقية المعارضة ولاد حلال. ولكن المهلة التي أعيطت غربيا لهذا السيناريو إنتهى. ودقت ساعة التخلي عن القسم الثاني من المعارضة المتمثل بالنصرة حيث وصفها مفتي السعودية بالإرهابية. ولكن قرار الملك لم يمنع جريدة الوطن السعودية من إطلاق آخر سهام الحب تجاه جبهة النصرة التي تبنت عشرات التفجيرات في سوريا ولبنان، هذا التنظيم الذي نعته مفتي المملكة بالإرهابي حاولت صحيفة الوطن السعودية حمايته من إنتقام حزب الله، حيث رفضت الصحيفة تبريرات حزب الله التي تنبأت الصحيفة بها، تحت عنوان: حزب الله يحشد مقاتليه إستعداداً لحسم معركة يبرود، يبدو أن الصحيفة ضمنت مسبقا تحرير يبرود، وبقي فقط رفض التبريرات التي سيدلي بها حزب الله في المستقبل. الصحيفة لن تقبل تبرير حزب الله بأن القلمون مصدر تفخيخ السيارات، ربما لإن الصحيفة تعتبر أن قرار الملك ضد النصرة لا يشمل التفجيرات الإنتحارية ضد الشيعة فهذا أمر محمود.
إليكم إقتباس من الصحيفة:
"الحجة التي سيبرر بها الحزب هجومه موجودة وهي منع السيارات المفخخة للتكفيريين بدخول الضاحية الجنوبية أو الهرمل أو أي منطقة تخضع لنفوذه بحجة أن هذه السيارات تفخخ حسب إتهاماته في يبرود من قبل المعارضة السورية".







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز