بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
من قتل أرسطو في شوارع حلب؟ومن اغتصب تلك السيدة الجميله ؟

انه مبتدع علم المنطق ومؤسس علم الأخلاق ، من لايعرف او من لم يسمع عن أرسطو احد اهم فلاسفة اليونان و الغرب ؟ وكلماته التي لم تزل هي نفس الكلمات رغم مرور اكثر من ألفي وثلاثمائة عام وكأني به أراه اليوم لايزال يخاطبنا ولم لا وهو استاذ الاسكندر الكبير وطالب علم ومعرفة في حضرة اكبر فلاسفة التاريخ علما وحكمة أفلاطون . أتذكر كلمات أرسطو اليوم والتي قراءتها منذ سنوات طويله وقد غرقنا وضعنا في نقاشاتنا البيزنطيه وبين شظايا أحلامنا المتراميه على أشلاء وطن حتى انني لاظن اننا لن نخرج أبدا من حوار الطرشان حوارنا هذا؟ واجمل ماقاله أرسطو في الأذمة السوريه علما انه لم يعشها بل كما قلت لكم عاش قبل الأذمة بأكثر من ألفي وثلاثمائة عام ،قال انه قبل ان تحاور الناس وتأخذ رائيهم عليك ان تعلمهم طرق التفكير اولا.....

هذا كلام قيل منذ زمن بعيد ... وهو كلام لايزال صالحا في اغلب شوارع وازقة احيائنا ومدننا المتعبة من الجهل والخيانة والغباء. كيف يواجه المواطن العادي أباطرة الاعلام..اعلام بني صهيون او اعلام العربان المتصهينين ؟ وكيف يستطيع ان يميز بين الخير والشر؟ وكيف يمكنه ان يميز بين واقع الحال وهو صعب ولاشك وبين المنظر الافتراضي الذي يتلقاه عبر اجهزة الاعلام المنفلتة من عقالها من دون رابط او معيار بل ومن دون ثوابت اخلاقية ووطنية ودينيه؟وكيف لهذا المواطن الذي ترعرع على الفطرة والطيبه والبساطة ان يتلافى سوط الاعلام القاتل والمدرب في اعتى كليات الاعلام وعلم النفس والمجتمع وعلم السياسه واللاهوت ؟ اما سقراط هو ولاشك اول رجل في التاريخ البشري يدفع حياته ثمنا لأفكاره ويواجه الموت وهو مبتسما ساخرا منه ...كان يقول دائماً ان الحياة هي المرض الاصعب الذي يجب ان نتخلص منه!

هي ولاشك فلسفة عميقة في التاريخ وعلم النفس والمجتمع بنيت عليها الديمقراطية الحديثة وأسس التعامل والتعايش مع الاخرين هذه الفلسفة التي أسسها عظماء اليونان وأثينا . هي ثورة بالفكر والعقل وتقبل الاخر لا ثورة للحقد والقتل والخيانة والغدر وتطاول على أعراض الناس وممتلكاتهم وتدمير للقيم والثوابت والأخلاق؟. ثورة الطبل والمزمار وشاهد عيان وأعلام بني صهيون والذي قلت عنه وحذرت منه ومنذ بداية آلاذمه بانه يلبس عباءة عربية مزيفه . من قتل أرسطو في شوارع حلب والمدن السورية واريافها ومن اغتصب العقل والحكمة وعلم المنطق والتفكير من اغتصب اجمل سيدة في التاريخ ؟

من اغتصب سوريا ؟ ومن مزق كتب الحكمة وعلم الفلسفة والأخلاق ...ومن يخنق الذاكرة ويدمر القيم والمعايير باسم الحريه ...(كلمة حق يراد بها باطل)...الجواب واحد فقط لاغير هو بالعودة الى برتوكولات حكماء بني صهيون والتي نشرت منذ اكثر من مئة عام وقتها سنرى المشهد بالكامل ...كيف تتم صناعة الفتنه ؟ وكيف يتم التسويق لها؟؟ من يمولها بالمال والإعلام ؟؟؟ ومن يدفع ثمن السلاح ؟؟؟وكيف يتم التحكم بالغوييم وهو المصطلح الذي يطلقونه على كل من ليس يهودي. اين فلاسفة العرب وحكمائهم ومفكريهم من هذا التحدي الكبير الذي يواجه الامه؟ وأين رجال الدين والأخلاق ...وانما الامم بالأخلاق ان بقيت أخلاقهم بقيوا ....وان ذهبت أخلاقهم ذهبوا... لماذا سوريا ؟ ولماذا على سوريا شعبا وقيادة ان تدفع الثمن؟ ربما هو ثمن التمسك بالثوابت ؟؟

 وربما هو ثمن الانفلات او الانعتاق من بروتوكولات حكماء بني صهيون؟؟وربما هو ثمن التلاحم بين السوري والفكر العروبي وبين السوري وقيم الاسلام السمح وبين السوري وتمسكه بقيم الرجولة والحق والكرامه؟ اعرف ان قلائل هم الذين يفهمون هذا الخطاب ذو البعد الوطني والذي يعود الى سبعينيات القرن الماضي؟ ولكن معذرة من كل المفكرين ومن كل المرتزقة ومن كل المناضلين ومن كل المنافقين ...هل تغير شيء منذ ذلك التاريخ؟ ثم أليس هذا( الربيع ) الذي تتبنون هو اجمل ربيع لبني صهيون ولكل أعداء الامه....أليس هذا الربيع هو الذي ادخل الى جسد الامة وقلبها كل المجرمين والحاقدين والأغبياء والفاسدين والقتله ؟وهل نحتاج اليوم الى مفكرين من حجم سقراط سيد الفلاسفة والمفكرين الذي لم يخاف في قول كلمة الحق لومة لائم؟ ام اننا نحتاج الى عودة عصر الانبياء والرسل حتى نخرج من حقدنا وجهلنا وغبائنا ...

انا لا أخاف على أمتي من أعدائها ...فلقد انتصرت أمتي دوما وعبر تاريخها الطويل على أعدائها وعلى الخونة والمارقين والمجرمين، ولكنني أخاف على أمتي من نفسها...فهي اليوم تحتاج الى تجديد وتنقيح...فلقد دخلنا عصر التنقيح والتنسيق والانشقاق والمنشقين...فهل تجدد الامة اليوم نفسها لتخرج من ثباتها العميق الى مستقبل متعب من أحلامنا المرهقة والمزيفه والمصنعة في مراكز أبحاث صناعة الرأي والتحكم بالمجتمعات ؟ام انها ستخرج من ثباتها العميق الى مستقبل ستبنيه عقولنا وسواعدنا؟ وستبقى سوريا بإذن الله قلب العرب وسيفهم الذي لن ينكسر مهما تكالبت على جسد هذا الوطن الذئاب وبقايا الكلاب المستعربه والمتصهينه. ليحمي الله سوريتنا الحبيبة شعبا عظيما وجيشا ومجدا ووطنا. المهندس بشار نجاري زيوريخ سويسرا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز