عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
كيف إستبدلت أمريكا الصداقة والحب بالكراهية والعداء من كل دول العالم؟؟

قبل ستة عقود مضت كانت شعوب العالم تعشق الحياة الأمريكية وتتمنى أن تتحول بلادها وحياتها الى الشكل والأسلوب الأمريكى.

بدلا من أن تستمر أمريكا فى مد علاقات صداقة ومصالح بين شعوب العالم, أخذت طريقا آخر, طريق الهيمنة الإقتصادية والعسكرية بالقوة, فإتجهت سياساتها الى أسلوب التهديد والحرب والمقاطعة والإبتزاز وعملت على فرض نظام ديمقراطى مفصل على مقاس المصالح الأمريكية فقط دون الأخذ فى الإعتبار لأى معايير تاريخية وجغرافية لدول العالم فتوترت علاقاتها حتى مع حلافائها وفقدت الدول الأوروبية الثقة فى الإدارة الأمريكية بعد عمليات التجسس على قيادتها وأصبح التعامل معها فى تبادل المصالح فقط وبحذر, أما الصداقة فأصبحت ميكانيكية فقط لا تعبر عن ثقة وشعور متبادل.

لماذا أضحت أمريكا اليوم أكثر دولة مكروهة من كل دول العالم؟؟ هل هو تآمر صهيونى وصل الى كل مراكز القرار فى إستراتيجية السياسة الأمريكية؟؟ ماذا فعلت أو قدمت أمريكا لفيتنام أكثر من تدمير دولة ثم الإنسحاب منها؟؟ ما معنى تدمير دولة مثل أفغانستان, تدميرها نفسيا ومعنويا بعدما كانت دولة منتعشة حديثة إبان حقبة رئيسها الدكتور محمد نجيب الله وما قبله؟؟ هل كل ذلك لعلاقتها مع الإتحاد السوفيتى؟؟ وكيف سيكون حال أفغانستان بعد تدميرها وإعادتها الى العصور الوسطى؟؟ ما هو شكل أفغانستان بعد خروج القوات الأمريكية وإعادتها الى الجماعات الإرهابية التى إبتدعتها أمريكا؟؟ كتبت مقالة (جرعة من نفس الكأس) بها تحليل وافى بهذا الصدد.. هل كان تدمير العراق بحجج واهية هو التخلص من صدام حسين؟؟ هل كان تدمير ليبيا هو التخلص من القذافى؟؟.. وهل تدمير سوريا وإرسال الإرهابيين من كل صوب هو التخلص من بشار الأسد؟؟.. جون ماكين نموذجا للسيلسة الأمريكية ومن يديرها.. إصاباته فى حرب فيتنام أصابته بخلل عقلى أثرت عليه نفسيا فأصبح مصاب بسادية متوحشة وتعطش للقتل والدم.. لذلك لا تجد له أى دور فى السياسة الأمريكية إلا البحث عن الحرب والإرهاب فى كل مكان على الأرض, وتتويج الإرهابيين بأوسمة أمريكية!!؟؟.. هل كان تشريد الشعب الفلسطينى وإغتصاب ما تبقى من أراضيه من أهداف السياسة الأمريكية؟؟.. هل كان الهدف من تمكين جماعات إسلامية فى مصر وتونس وليبيا واليمن والدول العربية هو نشر الديمقراطية وحرية المرأة فى مصر والدول العربية؟؟.. من الذى أوحى الى الإدارة الأمريكة بالتجسس ومراقبة تليفونات أقرب الحلفاء والأصدقاء خاصة الأوربيين؟؟.. من الذى أفسد ودمر علاقات أمريكا مع كل دول العالم؟؟.

هل هناك أمريكان قادرون على تغيير كل ذلك والبدأ فى بناء سياسة وإستراتيجية جديدة تعيد علاقات أمريكا مع دول العالم على أسس صداقة وثقة ومصالح مشتركة؟؟.. أم ستظل جماعة الشر والحرب والعداء من الصهاينة وتجارهم وأمثال جون ماكين تتحكم وتدير ماكينة الدمار والبؤس والكراهية والفقر والمرض والجهل التى كانت سببا فى كراهية كل دول العالم لأمريكا؟؟ (الإدارة الأمريكية).







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز