ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
كان يا ما كان في سالف العصر والهوان ....

نُساك ومتعبدون في صومعة الليره والتومان زاهدين صابرين ومحتسبين  حتى يأتيهم الخبر اليقين ، ولم يبخلوا أبداً بنثر البديع سجعاً وإرسالاً وتدبيج القوافي لربط قلوب الغوافي وتنشيط الرياح السوافي , ومهمتهم بسيطه وعبيطه إذ عليهم إقناعك ( من غير دليل) بأن تؤمن يقيناً بأنهم ممانعون ومقامون ، صحيح أن أكثرهم فاسدون فاسقون مجرمون وسفاحون ولكن المقاومة والممانعة  (تجبّ ما قبلها وما بعدها) وحده الإيمان المطلق بالرئيس القائد الفذ الضروره (يكفّر الذنوب جميعا)

 والدكتاتورية والقتل ، والذبح ، والاغتصاب , هو جزاء وعقاب الكافرين ويستحقون فوقها سوء العذاب (وهذا من حق الأسد المعبود ، فتلك هي الحدود) وله وحده تخضع الرقاب , وتهتز له النهود وتضطرب القدود ، وفي حماه تسعد القرود وينتعش الدود ... الخ وهذه رسالتهم بالضبط إن ترجمناها للغة العصر والحاضر 

وفي تبادل للأدوار قد يُضطرون للأعتراف بأن هناك ثمة أخطاء وهفوات بسيطه ، ولكن هذا لا يمكن نسبته (لرب سوريه) فهذه أخطاء المؤمنين الفرديه ولا يجوز نسبتها وإلصاقها برب الجنود بأي حال ، وهم يبشرون الأمم بأنهم سيشكلون لجان تفتيش وتحقيق وسيكون هناك رد إعتبار للقتلى وللمغتصبات وللمشردين والمُعذبين والمُشردين وتعويضات لكل الضحايا الذين لم تتلوث أيديهم بالوضوء والصلاه ولا ألسنتهم بالدعاء والإحتجاج !
ورُهبان البعث (المُحمدي الأصيل) هكذا يصفون أنفسهم (تقيه) يرفضون التباكي على شهداء البراميل المتفجره فوق رؤوس الأطفال وأهاليهم وهم نيام عن صلوات البعث ولا على الأشلاء أمام المخابز لأنهم مندسون وخارجون على القانون وهم في دار حرب و( والقتل فيها حلال زلال )

  إجمالاً هي مواقف رخيصه يعرف أصحابها مُقدماً بأنهم سيقبضون ثمنها من النظام عيناً , وهم يقولون بأن دوافعهم هي إيمانيه

 وهم متأكدون تماماً بأنهم أيضاً لن يدفعوا أي ثمن حتى لو سقطت الآلهه فالبديل (كريم وابن كريم) و (دوله مدنيه تؤمن بحرية الرأي)
هذه مواعض الكُهان للداخلين في عصمته رِضاً وغصبا  وخطابهم للخارج أنكى فتأمل يا هداك الله , وهم يخُوفونا من تبدل الفصول وإيذان الربيع بقُرب الوصول ، وكأنه قدوم الغول

 ويقولون ، ويلٌ للعرب ، من فصلٍ قد اقترب , فلن يُعصر بعده العنب , وسيُكسر فيه الصنم والدفُ ويمُنع الطرب , والأمن والأمان فيه قد اضطرب ، و شرٍّ قد حلّ وربط , وخيولٌ قد غشت بوادينا خبب ، من كل حدبٍ وصوبٍ صبب ، وتآمر الكون علينا ولا عجب في رجب

فويلٌ للفرنجة من سلوكهم ، والعجم من الأعراب وملوكهم ، والروم من صعلوكهم , وسيكتوي اليهود وبنو الأصفر بنارهم .
هذا لسان حال إعلامهم ، وما جادت به قريحة النخبة المُستلبة راعية الحداثة و(قلعة العلمانية المؤمنه) والمبشرين بالديموقراطية على طريقة (فيسيعُرس) فلا تعجبون !
أما الأتباع فيا قلبي لا تحزن ولا تلتاع فهذه طبائع الرعاع .

حتى وصل بهم الأمر حدّ التباكي على عهد القذافي الميمون ويتحسرون على أيامه ولياليه (فالمجون فنون) , وقد أكل قلبه الندم على غلطته بتصديق روايات حبوب الهلوسه التي يوزعها الطُغاه على الزبانيه ! تصوروا أنه يحتاج لدليل , وكأنه غايب فيله (وفوجئ لمدة ثلاث سنوات على غفله)
على كل حال هذا الدليل على إنحطاط النظام وجنوده وأتباعه ومحبيه ومريديه وداعميه قولاً وفعلاً تجدونه في هذا الرابط
  
http://www.youtube.com/watch?v=LYMmcMfvh-8
وقد يطلبون دليلاً على أن ربهم استعمل الكيماوي ضد المُهرطقين الكافرين بالوهيته ودليلاً على أنه يُمطرهم بالبراميل المتفجره ، ودليلاً على أن ربهم دمر سوريه وشرد شعبها ، ودليلاً على أن القتلى سوريون وأن المشردين في الخيام واللاجئين في دول الجوار سوريون


هم يعيشون حالة إنكار مهوله ، ولن تُقنعهم أبداً بأن الشمس تشرق كل صباح وإن تمكنت بمعجزه فعليك عبئ إثبات أن هذه شمس وليست سمس !!! منكرين ومتجاهلين كل ما تم جمعه وتوثيقه بما لا يدع مجالا للشك بحدوث أبشع المجازر والكم الهائل من الجرائم التي ارتكبها النظام السوري  وحلفائه .
(بخور أهل الجحور)
ويغلب على الشبيحه مُحبي هذا النظام الإنحطاط فِكراً وأخلاقاً ومنطقاً ولساناً , وقاسمهم المشترك هو في إنعدام الضمير وإضطراب التفكير والميل لتكفير كل من بدر منه شيء من الاعتزاز بالنسب العربي والإسلامي وكل من يرفض ضميره وإنسانيته هذه الوحشيه والهمجيه فاحتج على جرائمهم فعلاً أو قولاً .
وهم يتصورون مثلاً أن النهيق والنهش والعض والرفس وهستيريا القرود خصوصاً إن أرفقوها بالإستمناء الطائفي المُنتن .

 هو سلاح فعال وماضٍ في الدفاع عن ربهم المعبود , وهم يؤمنون تماماً بأنهم يُجاهدون في سبيل إعلاء راية البؤس والضلال وشريعة الخنا والإنحلال والإنحلال .
ولعمري فإن النهيق والعض والتمرغ في تراب الحقيقه هو أشد ما يؤلمهم , يشعرون بها كأنها سياط تضرب وجوههم وأدبارهم وتسلخ جلودهم وتُمزق نياط قلوبهم .
والحق أن بذائتهم وعوائهم ونهيقهم ونعيقهم لا يزيدني إلا صبراً وعزيمة على دك الزريبه ولا يزيدني إلا إحتقاراً لهكذا نظام وهكذا أذناب

والطريف المُضحك في هذا السيرك بأن المفجوعين من صدق ما نقول يوهمون أنفسهم بأنهم يخوضون غمار حوار زرائبي مع الكاتب وأني أشرفهم بالردود وأشاركهم ذات اللغه !!! ، ربما هم بأمس الحاجه لهذه المشاعر لرفع المعنويات واستلهام المدد !
أياً كان الأمر فأنتم تتمرغون في الأوهام ، وحُكمكم على الأشياء فيه شذوذ بدليل عبادتكم لنعل كل مُستبد ظلوم غشوم ، أولم تقعوا صرعى غرام البياده من أول نظره ؟

 (الاستحمار الفكري) 
ومؤشرات الحموريه أيضاً تنضح من حموري عريق يقول لك مثلاً بأنه (من فلسطين) , وأنه لا زال يحتفظ بالبردعه ليحتفل بها عند تحرير فلسطين بعد أن يُحرر سيادته الجولان وشبعه ولواء الاسكندرون والأندلس أيضاً , كما حلف بالطلاق على هذا أحد الشبيحه من ضاحيه حسن نصرولا , قُل إنتظر عسى أن تُزهر آذانه الطويلة إكليلاً من عار أو غار .

و على فرض أن هذا النظام حقاً وفعلاً  نظاماً مقاوماً وممانعاً , فمن هو هذا الفلسطيني وما هي طينته وأخلاقه وكيف سيقبل بأن يكون ثمن مزاعم التحرير الكلاميه عشرون مليون أخ عربي مسلم وشقيق ؟
لقد قالها الشيخ المجاهد رائد صلاح لا نريد تحريراً كلامياً ثمنه سوريه وشعبها


هي الحموريه التي تجعله ينتظر مع ادراكه بان هذا التحالف الممانع ما وجد أصلا إلا لحماية حدود الكيان الصهيوني شمالا ، كما صرح بذلك صبحي الطفيلي زعيم حزب اللات الاسبق الآبق عن طاعة الولي الفقيه  ولا ينبئك مثل خبير, !!!
و مثل هذا الرافسي حينما تحشره في الزريبه وتُضيّق عليه خناق اللجام  يُربع للأمام و يقول بانه (انسان مسلم موحد) والمؤكد بأن العبوديه لله والعبوديه لطائفي نصيري اتخذه أتباعه رباً ويسجدون له من دون الله تعالى ، ضدان لا يجتمعان الا عند من خلق الله لهم من الحوافر أربعه !!!
ومن أعراض الحموريه التي لا تخطئها عين بيطار هي في إصطفاف  معلوف يساري قومجي ليقول لك (هنا مربط الفرس)

 
وهم منذ ثلاث سنوات يتلذذون بسادية عجيبة وبشماتة حقيرة وبنفوس مريضه وبشبق غريزي يستمنون على كل نكبه أو مجزره أو مصيبه حلت بسوريه وشعبها , وقرون الإستشعار الناشطه لديهم ترصد الأوضاع في تونس وليبيا واليمن ومصر مُنتظرين بلهفه ما يسرهم وتُسارع فضائياتهم وكتابهم لإعلان الأفراح والليالي الملاح على أتراح هذه الأمه

 (سلفيوا الرجعيه والإنبطاحيه)
لهم مُنظرين ومبدعين ومفكرين وشعراء وعازفين على الأورغ والربابه يعزفون لرئيس العصابه سيمفونية (مُغرم صبابه ) وهم ينادون ويناشدون بحُرقه على ضرورة تطهير البلاد ممن يسمونهم بألسنة لكناء (بالأعراب والوهابيين وأهل البعير) , وذلك باعتبارهم حداثيين وتنويريين وهم من بنوا أهرامات من الجماجم تتضائل أمامها عبقرية الفراعنه والمايا , ولو طاوعتهم في هذرهم مثلاً لقلت بأنهم هم سلفيوا الإستبداد والتخلف والفكر الحجري الجامد وعُشاق الدكتاتور الخالد ولا حياة لهم أو وجود إلا في دولة الفساد والاستبداد , ويسترزقون من فتات موائدهم ويدعرون من أعطياتهم , والتي هي في الحقيقة 
 

والواقع من دماء الشعوب ، وهم يحاربون شعوبهم ويستبيحون دماء وأعراض مواطنيهم  دفاعاً عن حقوقهم ومكتساباتهم في دولة الأسد وللأبد

يتمترسون في مواقفهم هذه طيلة ثلاثة سنوات عجاف دون تقديم معلومة أو أسباباً منطقية تبرّر مواقفهم اللاإنسانيه واللامنطقيه والمُشينه هذه ، رُغم أن وحشية هذا النظام فاقت كل وحشيه والضحايا قرابة مائتي ألف مواطن سوري وتهجير ما يزيد عن تسعة ملايين أصبحوا نازحين في وطنهم ولاجئين مشردين في دول الجوار العربي والعالم أجمع . وأكثر حتى من لاجئي ونازحي الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 .
وفي حوار حموري إستعراضي بلُغة الأنعام  (الصم البكم) بين عُشاق وريث عرش (حافظ أمن إسرائيل) قال أحدهم بعد أن تمطى ومد ذيله بأنه سيبقى يضرط ويعقط ويرفس ويبول ويرفث على ذيله حتى يستسلم الكاتب أو يختنق بكيماوي الميثان

 
والواقع بأني أعدهم باسم الثوره إن استعاروا دماغاً وفسروا لأنفسهم هذه الطلاسم بأننا سنسمع منهم نشيد الله محيي الجيش الحر لا شعورياً .
أولاً : بأي حق اعتبرتم بأن هذا النظام مقاوم وممانع ؟
ونحن والدُنيا تعرف بأن هذا النظام المقاوم لم يطلق رصاصه لتحرير أراضي سوريه التي سلموها وهربوا منها قبل وصول ديان بيومين ، 
وما هي مبرراته لمنع كل التنظيمات الفلسطينيه المواليه له تماماً ك (شركة أحمد جبريل) للإستكراد والتطبيل ومنعهم من القيام بأية عملية ضد الاحتلال من الحدود السورية ولو على سبيل الدعايه والإعلان مثلاً  ؟

 وما هي أسباب تلك التعليمات المشدده من (مكتب مخابرات النظام المسؤول عن التنظيمات الفلسطينية, في حارة العدوي بدمشق) بعدم التطرق ولو كلاماً عن الإحتلال !؟ ألم تكن هذه التعليمات مكتوبة ومختومة على الأوراق الرسمية وتقول حرفيا: "يمنع منعا باتا إطلاق أية رصاصة على دولة إسرائيل من الحدود السورية ومن يريد قتال إسرائيل فليتوجه لجنوب لبنان؟!. لاحض التسميه (دولة إسرائيل) (وليس الاحتلال)!!!
والمباحثات السرّية والعلنية مع (دولة إسرائيل) في زمن حافظ الحدود ووريثه رب الجنود 

وكانت آخر أربع جولات من هذه المباحثات العلنية في تركيا برعاية حكومة أردوغان في نهاية عهام 2007 !؟ ناهيك عن عجز نظام  المقاومة والممانعة عن الرد على أي اعتداء إسرائيلي داخل الأراض السورية ؟ قبل الثوره وبعدها فانتظروا (الزمان والمكان المناسبين)
إن كان عندكم عقول فأجيبونا أما وقد وهبكم الله طبول فاقرعوها . واشتمونا فهي بضاعة العاجز واالبائس واليائس وحيلة الآويس والعوانس .  
ونسأل مُجاهدي نكاح المُتعه في العراق المُحتل ، وقد ذرفتم من الدموع أنهاراً ولطمتم الخدود ووشققتم الجيوب من هول جرائم بعث صدام ، لماذا تعشقون بعث بشار ؟ وهل هناك فرق بين هذه الجرائم وتلك؟
ونسأل المُتنكرين بقُرطاس فلسطيني إن كان بإمكانهم تعداد أو حصر أعداد الفلسطينيين سواء في لبنان أو الذين تمت تصفيتهم في دمشق وكل أنحاء سوريه .
وماذا عن حصار رمزكم ياسر عرفات ومقاتليه في مدينة طرابلس اللبنانية عام 1983 وعدد القتلى الفلسطينيين واللبنانيين في مذبحة ,   قصفه للمدينة؟ وهل علينا تذكيرهم بدور جيشه ومخابراته وصنيعتهم أحمد جبريل وعصاباته الإستخباراتية في مذابح المخيمات الفلسطينية في بيروت ( 1986 – 1988 ) وضحاياها أكثر من 3000 قتيل فلسطيني ناهيك عن تهجير ألاف منهم إلى مخيمات الجنوب؟
وأقول للمطبرجيه واللطامين المهووسين كيف سيكون حالهم فيما لو ورّث صدام حسين حكم العراق لاحد أبنائه وكيف لو فاق الإبن أباه كما حصل عندنا في سوريه ؟؟؟
 

ماذا لو قالت إحدى زوجات عدي أو قصي أبناء صدام حسين بأن إبنها أيضاً سيحكم العراق كما فعلت ( أسماء الأخرس) البريطانية الجنسية القائلة بكل فخر ( إنني متأكدة أن ابني حافظ سيخلف والده في رئاسة سوريا) ؟؟؟  

مكرراً إن كنتم قادرين على التفاعل بآدميه فهذه فرصتكم لكسب التأييد لمواقفكم المُبهمه وسننضم جميعاً للطابور الخامس بقيادة حسن نصرولا   

أما نظرية فرد الملايه وأأأأحححمد ياعوووومررر و(خذوهم بالصوت !!).  فهي لم تعد حتى مُضحكه .
أو أن تدينوا القتل والإستبداد والفساد بكل بساطه , ونُسقط  معاً الأصنام ونُعلي من قُدسية الإنسان
 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز