بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
سورية وطن المجد لن تهزمه إمارات الغاز والكاز والنفط

هي ليست قصة او حكايه من زمن الهزيمه وهي ليست شعوذة لقارئة فنجان غجريه على قارعة الطريق يبحث عنها ليضاجعها تجار نفط وكرامة سفهاء؟؟؟كما انها ليست امارة نفط عابره صنعتها مصالح الغرب والصهاينه في غفلة من زمن الهزيمه ؟؟انها سوريه أيها السفهاء انها بلد العشرة آلاف عام من التاريخ بلد الأبجدية الاولى بلد طائر الفينيق الذي يخرج من تحت الرماد بلد الشمس والصحراء والبحر والجبل انها سوريه عرين العز ة والكرامه .

هي أنشودة ثائر لايزال السلاح في يده يغني( خلي السلاح صاحي صاحي... لونامت الدنيا صحيت مع سلاحي) . قد تكون أموال النفط صنعت منكم أشباه رجال يوم كانت الرجوله مطلب كل عربي عندما وقفتم كالمخصيين تراقبون بخوف وببلاهه مايحدث في جنوب لبنان وبعدها في غزه؟؟؟ ولكن الاموال لاتصنع رجال وكرامه يا تجار النفط والكرامه . قد تحتاجون الى عشرة آلاف عام من التاريخ حتى تتعلموا ما تستطيع سوريه ان تعلمه للعالم؟؟؟ وصدقوني ان غداً لناظره قريب. أيها الأغبياء تعلموا من سوريه فن السياسه فن التجاره وفن الحفاظ على الرجولة والكرامه. واذكروا دائماً ان بلاد الشام الله حاميها؟ اعرف اليوم ان القابض على دينه كالقابض على جمرة نار والقابض على عروبته وكرامته كالقابض على جمرة نار ولكن صبرا أيها العرب السوريين لانكم وكما كنتم دوما فإنكم بوصلة العرب وشعلتها التي لا تنطفئ .

الان فهمت لماذا كان يقف هؤلاء العربان كالبلهاء امام كل مأساة تعرضت لها آلامه عبر سنواتها الطويلة والمريره؟؟ الان عرفت لماذا كانوا دوما مخصيين في مواجهة كل أزمة تمر بها آلامه؟؟؟ فالعبيد لايمكن الا ان يكونوا عبيدا...كما الاسود لايمكن الا ان يكونوا أسودا. كيف تحول هؤلاء المخصيين سياسيا والذين كشفتهم وعرتهم اللاذمات التي مرت بها آلامه منذ حرب الخليج الاولى مرورا باجتياح العراق والهجوم على لبنان ثم على فلسطين وغزه وقبلها في السودان والصومال..مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمشرديين وانتم لاتزالون تمارسون الرذيلة والنفاق والمقامرة في شوارع وملاهي لندن وباريس وجينيف ...

وامام كل هذه الماسي وقف هؤلاء العربان كالمخصيين سياسيا؟؟واليوم واعرباه ما أسرعهم وما أشجعهم هؤلاء العبيد؟؟؟ ولكنها سوريا أيها الأوباش احفظوا هذا الاسم جيدا لانكم سوف لن تنسوه أبدا بل أنكم ستحتاجونه...ستعود ون اليه لانه الان وبعد ما يقارب العام فان كل مؤامراتكم قد تكسرت على صخرة صلبه اسمها سوريه والشعب السوري العظيم والذي اثبت وبالفعل بعد هذه آلاذمه بانه شعب يستحق ان يكون قائدا على ارضه وفي امته . وتذكروا دوما ان سوريا هي من تكتب التاريخ وهي الشاهد عليه وهي التي تصنعه، فلولا دمشق لما كان لهذه آلامه صوت و لاكلمه . واذكروا أيها السفهاء قول امير الشعراء : لولا دمشق لما كانت طليطلة وماذهت في بني العباس بغدان.. ليحمي الله سوريا جيشا وشعبا ومجدا.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز